التغيير برس

رحلت بصمتْ

 

وداعاً صديقي ورفيقي أحمد خضر. لك الرحمة، ولأهلك العزاء ولرفاقك الصبر والسلوان

 

أحمد قايد الصايدي 

 

رحلتَ بصمتٍ

 

كما يرحلُ الطيِّبونَ 

 

دون وداعٍ 

 

ودون ضجيجٍ

 

ودون ادِّعاءْ

 

كأنَّكَ _ كاسمِكَ _ من معشرِ الأنبياءْ 

 

خفيفاً

 

شفيفاً كما كنتَ دوماً

 

عبرتَ حياتي كما تعبرُ النَّسَماتْ

 

وحلَّقتَ عبرَ السماواتْ

 

تحملُ روحكَ أحلامَنا الفانياتْ 

 

تواريتَ ترمقُكَ الأعينُ الدامعاتْ

 

حَلِمنا معاً ذاتَ يومٍ

 

بجنَّةِ عدنٍ على الأرضْ 

 

بنقطةِ ضوءٍ  

 

فلا جنَّةَ عدنٍ رأينا على الأرضْ

 

ولا نقطةَ ضوءٍ أضاءتْ سمانا

اخبار التغيير برس

 

وها أنتَ ذا قد عزمتَ الرحيلْ

 

نقياً كما كنتَ دوماً 

 

تغادرُنا

 

ترحلُ عنَّا 

 

دون وداعٍ

 

ودون ضجيجٍ

 

ودون ادِّعاءْ

 

وترمقُنا من بعيدْ

 

ترانا ونحنُ نواصلُ بعدكَ مشوارنا 

 

نفتِّشُ خلفكَ عن حُلمنا ذاكَ

 

لن يصرفَنا عنهُ شيءٌ 

 

سنصمدُ في وجهِ كلِّ الصعابْ

 

سنقهرُ أقسى الظروفِ   

 

ونهزأ مثلما ذاتَ يومٍ هزئنا معاً 

 

بغدرِ الزمانْ 

 

وبؤس المكانْ 

 

ونجتازُ كلَّ دروبِ العذابْ

إلى صديقي ورفيقي أحمد خضر، الذي غادر دنيانا الفانية فجرَ هذا اليوم، 

الأربعاء، 5 يناير 2022م

التغيير برس