التغيير برس

كيف استطاع أبو علي الحاكم اختراق استخبارات التحالف والاطاحة بتركي المالكي ؟

 

وقع التحالف في فخ استخباراتي لجماعة الحوثيين بعد اختراق ناجح للاستخبارات العسكرية للحوثيين للتحالف العربي ، وكان التحالف العربي قد عرض فيديوهات لخبراء يقومون باعداد واختبار طائرات مسيرة في مطار صنعاء وخبراء من حزب الله واجتماع لابو علي الحاكم رئيس الاستخبارات العسكرية والقيادي العسكري الابرز في جماعة الحوثيين وخبير من حزب الله وعدد من قيادات الحوثيين وهم يناقشون معارك الحديدة ووصول الدعم والخلافات التي حدثت في جماعة الحوثيين وغيرها من الأمور .

ولم تستطع جماعة الحوثيين تكذيب تلك المقاطع التي تسربت من اجتماعات الصف الأول الذي من المفترض أن تكون شديدة السرية ومن اماكن اعداد الطائرات المسيرة واختبارها كونها مقاطع حقيقية .

وكان أمام جماعة الحوثيين خيار واحد لضرب مصداقية حرب المقاطع المسربة والحساسة وأثرها المعنوي والاستخباراتي على الجماعة ، فردت جماعة الحوثيين باختراق استخباراتي للتحالف وٱيصال مقطع على أنه موقع لصواريخ في ميناء الحديدة وتلقت جماعة الحوثيين تلك الصواريخ من إيران ، واستطاعت استخبارات الحوثيين عبر أحد المصادر الاستخباراتية ذات ثقة للتحالف في الجماعة من ايصال ذلك المقطع الذي هو بالاساس من فلم Severe Clear الأمريكي الذي يتناول احتلال امريكا للعراق .

اخبار التغيير برس


ويعرض في المشهد الذي بثه التحالف في 1:9:59 من الفلم Severe Clear الأمريكي ، ليقوم التحالف بعرض المقطع في مؤتمر صحفي رسمي لناطق التحالف ، وبعدها تنفي جماعة الحوثيين صحة المقطع وتتهم التحالف بالكذب وبالدليل القاطع لتضرب مصداقيته فوق الحائط فالمقطع لم ينشر بوسائل إعلام بل بمؤتمر صحفي رسمي لناطق التحالف .


وغرد المتحدث باسم وزارة الدفاع التابعة للحوثيين يحيى سريع " ‏ناطق العدوان المالكي في فضيحة مدوية وأفلاس كبير يدعي وجود صواريخ في ميناء الحديدة بينما هي مسروقة من فلم أمريكي في العراق. وهذا هو ديدن العدوان من البداية الكذب والتزيف ومحاولة ذر الرماد على العيون ولكن حبل الكذب قصير. ".

ورئيس الوفد المفاوض للحوثيبن محمد عبدالسلام غرد " من فضيحة إلى أكبر ومن إفلاس إلى آخر باستعراض ناطق التحالف ما يدعيه أنه موقع لصواريخ في ميناء الحديدة ليتبين أنه مشهد من فيلم تم اجتزاؤه وتقديمه للرأي العام على أنه إنجاز استخباراتي لتحالف يريد تعويض خسائره الميدانية بانتصارات إعلامية استخباراتية مصطنعة ومختلقة ومثيرة للسخرية. " .

التغيير برس