التغيير برس

فضيحة.. جماعة مسلحة تختطف الفتيات لابتزاز اسرهن من أجل الاراضي

 

اختطفت عصابة مسلحة فتاة من أسرة “آل الحرق” التي تعرضت -منذ أكثر من خمسة أشهر- لإبادة جماعية من قِبل مسلحي في مدينة تعز.

وحسب بلاغ من أسرة “الحرق”، فإن “خولة عبده محمد الحرق” خرجت من المنزل في حي بير باشا -صباح الأحد- وذهبت إلى جامعة تعز حيث تدرس في كلية العلوم التطبيقية قسم البيولوجيا سنة أولى، ولم تعد حتى اللحظة.

وأشارت الأسرة في البلاغ إلى أنها تواصلت مع زميلات خولة في الجامعة، اللواتي أكدن أنها لم تأتِ إلى الجامعة ولم يلتقين بها.

واتهمت الأسرة عصابة “ماجد الأعرج” و”أكرم شعلان” -القياديين في محور تعز العسكري- بالوقوف وراء عملية الاختطاف.. موضحة أن “خولة” هي الوحيدة المتبقية من الأسرة حيث قُتل شقيقها “عيسى” ووالدها “عبده محمد الحرق” خلال الهجوم الذي استهدف “آل الحرق” في أغسطس الماضي.

وحمَّلت “أسرة الحرق” -في البلاغ- رئيس حكومة هادي والسلطة المحلية والجهات الأمنية والعسكرية في تعز المسؤولية الكاملة عما تعرضت له ابنتها “خولة” وما سيترتب عليه من أضرار نفسية ومادية على الأسرة.

وناشدت الرأي العام والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، وكل الناشطين الإعلاميين، الوقوف إلى جانبها وفضح الممارسات الإجرامية التي تمس كرامة وحياة أبنائها المتبقين.

اخبار التغيير برس

ووفق مصادر مقربة، فإن والدة “خولة” نُقلت إلى أحد مشافي تعز بعد إصابتها بصدمة ودخولها في غيبوبة لم تفق منها حتى السادسة مساءً.

وجاءت عملية اختطاف “خولة الحرق” -البالغة من العمر 20 عاماً- بعد يوم من وقفة احتجاجية نظمتها أسرة “الحرق” أمام مبنى المحافظة في مدينة تعز، للمطالبة بضبط أفراد العصابة وسرعة البت في ملف القضية الذي رفضت النيابة العامة في تعز التعاطي معه حتى الآن.

ومساء الجمعة، أطلق أفراد من عصابة “شعلان” الرصاص بكثافة صوب منازل أسرة “الحرق” في حي عمد بمنطقة بير باشا.

بدورهم، اعتبر إعلاميون وناشطون أن إبادة أسرة “الحرق” واختطاف إحدى بنات الأسرة ستصبح لعنة تطارد السلطة المحلية وجماعة الإصلاح في تعز.. وأشاروا إلى أن اختطاف “خولة” محاولة لإجبار أسرتها على التنازل عن قضية الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق “آل الحرق” من قِبل مسلحي وقيادات بجماعة “الإصلاح”.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية في تعز لم تضبط أياً من المتهمين بمجزرة “آل الحرق” منذ أغسطس الماضي، رغم معرفتها بأماكن تواجدهم ومناصبهم العسكرية، حيث سقط في تلك المجزرة أكثر من 12 قتيلاً وجريحاً فضلاً عن اختطاف آخرين.

التغيير برس