التغيير برس

ما وراء إزاحة محمد بن فيصل أبو ساق من منصبه ؟

 

أصبح أسم محمد بن فيصل أبو ساق ، محل بحث وأهتمام بعد إزاحته من منصب وزير الدولة عضو مجلس الوزراء في السعودية باوامر ملكية ، وجرى تعيين الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى مع استمراره بمهامة الحالية وزيراً الحج والعمرة .


ويتسأل الكثير حول سبب إزاحة محمد بن فيصل أبو ساق من منصبة كوزير وهل هناك مخلفات او فساد متعلق بذلك ، في حقيقة الأمر لو كان محمد بن فيصل أبو ساق لديه ملفات فساد او مخالفات تضر الدولة لكان ازيح ولم ينقل إلى منصب رفيع اخر ، وحسب الاوامر الملكية فقد ازيح محمد بن فيصل أبو ساق من منصبه ولكن جرى تعينه مستشاراً في الديوان الملكي واحتفاظه بمرتبة وزير ويعني ذلك أن كل ما حدث مجرد تغييرات طبيعية ونقل أبو ساق للديوان الملكي السعودي كمستشار وهو منصب مهم وقريب من الملك سلمان بن عبدالعزيز ولا يزال ابو ساق يحتفظ بمرتبته الحكومية كوزير ونفوذه ، ويعني ذلك أن الرجل له احترامه الكبير ومكانته لدى القيادة السعودية وليس عليه غبار او مخالفات كانت وراء القرار.

اخبار التغيير برس


و محمد بن فيصل أبو ساق هو أول شيعي يصل لمناصب عليا في السعودية ، وهو رجل عسكري من الدرجة الأولى ، تولى العديد من المناصب العسكرية في الحرس الوطني السعودي وكان لواء ركن في وزارة الحرس الوطني بعدها جرى تعينه عضواً في اللجنة الأمنية بمجلس الشورى وفي 29 يوليو 2014 كان وزيراً للدولة لشؤون مجلس الشورى بقرار من الملك سلمان بن عبدالعزيز .

و تخرج أبو ساق من كلية الملك خالد العسكرية برتبة ملازم بدرجة بكالوريس علوم عسكرية في وزارة الحرس الوطني السعودي، ثم درس الماجستير بالعلوم العسكرية والاستراتيجية في كلية القيادة والأركان العامة في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة شبنس بورغ بنسلفانيا في أمريكا، ثم حصل على الدكتوراه في الزمالة الدولية من كلية الحرب العليا بالجيش الأمريكي.

التغيير برس