التغيير برس

أمريكا أعطت الضوء الأخضر للحوثيين لضرب أبو ظبي و أبن زايد يدلي بتصريح هام والولايات المتحدة ترد

 

يبدو أن الحوثيين قصفوا أبو ظبي بضوء أخضر أمريكي والدليل على ذلك الموقف الأمريكي الهزيل بعد القصف ورفض أمريكا لطلب الإمارات بإعادة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية ، وبسبب تصعيد الإمارات وشن عمليات واسعة ضد الحوثيين في شبوة ومارب والسيطرة على كامل شبوة ودخول العمليات إلى مارب والسيطرة على حريب ، تلك التقدمات الكبيرة على حساب أكبر تضحية للحوثيين للوصول إلى أسوار مدينة مارب الجنوبية والخسائر الكبيرة بتلك العمليات ، جعلت جميع المكاسب التي حققتها قوات الحوثيين بخسائر كبيرة في مهب الريح .


الضربة أيضاً كان سبقها تهديد حوثي صريح إذا استمرت أبوظبي في "التصعيد"، وذلك بعد إحراز التحالف العربي في اليمن الذي تقوده السعودية وتشارك فيه الإمارات بقوة تقدماً ميدانياً في محافظتي البيضاء وشبوة على حساب الحوثيين.


و صباح الاثنين 17 يناير 2022، شهد استهداف العاصمة الإماراتية أبوظبي بطائرات مسيّرة، حيث أفادت شرطة أبوظبي الشرطة بوفاة 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين بانفجار 3 صهاريج بمنطقة "المصفح" الصناعية، وحريق بمنطقة إنشاءات في مطار أبوظبي الدولي.

ومن الواضح أن الضربة التي أستهدفت أبو ظبي كانت بتوجيهات من إيران التي تزود الحوثيين بالأسلحة الاستراتيجية وتشرف عليها ، وبضوء أخضر أمريكي ، بالرغم من محاولة الإمارات تجنب شر إيران وتوجد مصالح بين البلدين بهدف عدم أستهداف أمن الإمارات لكن ايران ترى أن العمليات باليمن تتوجه نحو منزلق سيضرب حليفها الحوثي الذي يهمها أكثر من علاقتها مع الإمارات التي سيتم اصلاحها بطرق سهلة فالإمارات بحاجة للتفاوض بشكل سري مع إيران من أجل أمنها .

اخبار التغيير برس


وأصبحت الإمارات أمام خيار خوض معركة شرسة ضد الحوثيين وطردهم من مساحة واسعة في اليمن أو الخضوع ووقف العمليات التي تشنها قوات موالية للإمارات مقابل ضمان عدم استهداف الإمارات مجدداً .


و توعدت الولايات المتحدة، بأنها ستعمل مع الإمارات والشركاء الدوليين على محاسبة الحوثيين بعد الهجوم على العاصمة أبوظبي وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص ، دون أن تعلن عن نيتها إعادة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية ، في رد يبدو كمواسأة للإمارات لا أكثر .


و طالب وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، من وزير الخارجية توني بلينكين في اتصال هاتفي بإعادة تصنيف الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية.


ولفت إلى أن الهجوم الأخير على أهداف مدنية في أبو ظبي ، واختطاف سفينة ترفع علم الإمارات ، يندرجان مباشرة في هذه الفئة.

التغيير برس