التغيير برس

رئيس كوريا الشمالية يدخل الحرب ويطلق سلاح أرعب الجميع والصين تحاصر تايوان والقوات الأمريكية تتحرك والحرب العالمية الثالثة تطرق الابواب

 

 


أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت "قذيفة طبيعتها مجهولة" بعد شهر شهد نوعا من الهدوء ولم تتخلله أي عمليات إطلاق صاروخية خلال دورة الألعاب الأولمبية في بكين.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية إن "كوريا الشمالية أطلقت قذيفة طبيعتها مجهولة باتجاه الشرق"، دون مزيد من التفاصيل.


وكانت كوريا الشمالية قد أجرت سبع جولات من التجارب الصاروخية في يناير، لكنها امتنعت عن استعراض القوة خلال فترة الألعاب الأولمبية الشتوية ببكين التي استمرت خلال الفترة بين 4 -20 من فبراير الجاري.

ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" عن لي جونغ جو، المتحدث باسم وزارة الوحدة الكورية قوله إن الحكومة الكورية الجنوبية "تستعد لكل الاحتمالات".

وأضاف أن "وزارة الوحدة ستراقب عن كثب أنشطة كوريا الشمالية وتستعد لكل الاحتمالات، بدلا من القفز مسبقا إلى استنتاجات بشأن الخطوات المقبلة لكوريا الشمالية


هذا وقد أبحرت سفينة حربية أمريكية في مضيق تايوان الحساس، السبت، في إطار ما يسميه الجيش الأمريكي نشاطاً اعتيادياً، لكن الصين تصفه بأنه «استفزازي».

وقال الأسطول السابع الأمريكي إن المدمرة رالف جونسون، وهي مدمرة من طراز «آرلي بيرك»، التي تحمل صواريخ موجهة، أبحرت عبر المياه الدولية بصورة «اعتيادية».

وقال نيكولاس لينجو المتحدث باسم الأسطول السابع في بيان: «عبور السفينة مضيق تايوان يُظهر التزام الولايات المتحدة بحرية الملاحة المفتوحة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ... الجيش الأمريكي يحلق ويبحر ويعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي».

وراقبت قيادة المنطقة الشرقية في جيش التحرير الشعبي الصيني مرور السفينة الحربية الأمريكية الذي وصفه متحدث صيني في بيان بأنه «عمل استفزازي».

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن السفينة أبحرت عبر المضيق في اتجاه الشمال، وإن قواتها راقبت عبورها ولم تلحظ أي شيء خارج عن المألوف.

وتايوان في حالة تأهب أكبر حالياً بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وتشعر بالقلق من احتمال أن تحاول الصين استغلال هذا الوضع للإقدام على تحرك في الجزيرة على الرغم من أن الحكومة التايوانية لم تعلن عن مناورات صينية غير عادية.

اخبار التغيير برس

وفي العام الماضي، كانت سفن البحرية الأمريكية تمر عبر مضيق تايوان على نحو شهري تقريباً. ومرور السفينة الحربية الأمريكية اليوم السبت هو الأول منذ نوفمبر/تشرين الثاني.

وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها. وتصف بكين تايوان بأنها أكثر القضايا حساسية وأهمية في علاقاتها مع واشنطن.

ومثل معظم الدول، ليس للولايات المتحدة تمثيل دبلوماسي مع تايوان، لكنها أكبر داعم دولي ومورد سلاح لها.


و أكدت سفارة الصين لدى روسيا، أن التهديد الحقيقي للعالم هو الولايات المتحدة، داعية إلى الاطلاع على قائمة الدول التي قصفتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية.

وضم المنشور قائمة بأسماء 20 دولة حول العالم، أشارت السفارة ان الولايات المتحدة تدخلت في شؤونها الداخلية أو قصفتها فعليا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، هوا تشون يينج: "روسيا دولة كبرى وتتصرف بشكل مستقل بناء على قراراتها الاستراتيجية، ولا تحتاج إلى موافقة الصين قبل اتخاذ أي خطوات".

وشددت على أن "الصين تتابع عن كثب تطورات الوضع في أوكرانيا"، داعية جميع الأطراف إلى "ضبط النفس ومنع خروج الوضع عن السيطرة".

ورفضت هوا وصف العملية العسكرية الروسية بأنها "غزو"، مشيرة إلى أن "هذا المصطلح متحيز"، وامتنعت عن الإجابة عن أسئلة عما إذا كانت بكين على اتصال مع قادة روسيا وأوكرانيا.

و لم تمضِ ساعات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، الخميس 24 من شباط، حتى أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أن قواتها الجوية أبعدت تسع طائرات صينية دخلت منطقة الدفاع الجوي فيها، في حادثة تكررت أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة.

قبلها بيوم، صرحت وزارة الخارجية الصينية أن “تايوان ليست أوكرانيا (دولة مستقلة)، بل كانت جزءًا لا يتجزأ من الصين”، وأكدت تبعية تايوان لها واصفةً ذلك بـ”حقيقة قانونية وتاريخية لا جدال فيها”.

وتبع التصريحَ، دعوةُ رئيسة تايوان، تساي إنغ ون، جميع الوحدات الأمنية والعسكرية إلى رفع مستوى مراقبتها وإنذارها المبكر بالتطورات العسكرية حول مضيق تايوان.

تقع جزيرة تايوان في جنوب شرقي الصين، وتبلغ مساحتها حوالي 36 ألف كيلومترًا أي قرابة خمس مساحة سوريا، وعدد سكانها قرابة 24 مليونًا.

التغيير برس