التغيير برس

السعودية تتخلى عن أمريكا وتتحالف مع الصين بعد تقديم أسلحة مرعبة وليزر يدمر الطائرات المسيرة وصواريخ فتاكة

 

يبدو أن المملكة العربية السعودية تتجه إلى الصين لتطوير أسلحتها الاستراتيجية والدفاعية ، في ظل ثقة متبادله واستعداد الصين لتعزيز الدفاعات السعودية بقدرات وأسلحة فتاكة .

وبعد اتضاح عدم التزام الولايات المتحدة الأمريكية بتأمين الأجواء السعودية وأجواء الإمارات ووصول صواريخ وطائرات الحوثيين المسيرة إلى أهداف حساسة في السعودية والإمارات ، وفشل أنظمة الدفاع الأمريكية عن تأمين أجواء المملكة وسحب المنظومات المتطورة بهدف الابتزاز ، لجأت السعودية إلى الصين التي ستقدم للمملكة العربية السعودية أسلحة حديثة وفتاكة بل وستجعل السعودية تصنع الأسلحة في أرضها من صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باشراف وخبرات صينية تقوم بتأهيل كوادر سعودية حتى تتمكن بالكامل من إدارة المصانع .

ونشرت وسائل إعلام غربية في السنوات الأخيرة تقارير عن دور صيني في تطوير القدرات السعودية لإنتاج وتطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.


ووقعت وزارة الدفاع السعودية عقداً مع شركة بولي تكنولوجي ، Poly Technologies الصينية للاستحواذ على منظومة دفاع جوي تعمل بالليزر ، بأقل التكاليف ولا تستهلك ذخيرة ولديها قدرات عالية في ضرب الطائرات المسيرة والنسخة الخاصة التي استحوذت عليها السعودية لديها قدرات متطورة للغاية وتقوم بتدمير الطائرات المسيرة باستخدام الليزر مهما كان عددها وتحليقها المنخفض فالمنظومة تمتلك ليزر متفوق وقدرة عالية لتسديد الضربات وتأمين المنشات المهمة وتأمنها بشكل كامل من المسيرات .

و النسخة التي تمتلكها السعودية من النظام Silent hunter مختلفة عن باقي النسخ التي تم عرضها من قبل شركة poly ، ولم يكشف عن خصائصها بعد ، وتسعى السعودية لتأمين منشأت النفط والمطارات والمواقع الحساسة من الطائرات المسيرة التي حققت اختراقات في الفترات السابقة وفشلت منظومة باتريوت في تأمين السعودية من المسيرات .

وبلغت قيمة العقد مع الشركة الصينية 370 مليون ريال سعودي للمنظومة الدفاعية لصالح الدفاع الجوي السعودي .


و قال مسؤولون من الشرق الأوسط والولايات المتحدة، إن البيت الأبيض حاول من دون جدوى ترتيب مكالمات بين الرئيس الأميركي جو بايدن وزعماء سعوديين وإماراتيين، حيث كانت الولايات المتحدة تعمل على بناء دعم دولي لأوكرانيا واحتواء ارتفاع أسعار النفط.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مسؤولين قولهم، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد رفضا طلبات الولايات المتحدة للتحدث إلى بايدن، حيث أصبح المسؤولون السعوديون والإماراتيون أكثر صراحة في الأسابيع الأخيرة في انتقادهم للسياسة الأميركية في الخليج.

اخبار التغيير برس

وبحسب مسؤول أميركي، كان هناك توقعات بمكالمة هاتفية بين محمد بن سلمان وبايدن، لكنها لم تحدث. وأشار المسؤول إلى أن المكالمة كانت ستتم من أجل رفع إنتاج النفط.


وذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن الرياض “اشترت تكنولوجيا من الصين لتعزيز ترسانتها من السلاح في إطار سعيها لموازنة القوة مع إيران”.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن السعوديين لجأوا إلى الصين للشروع في بناء البنية التحتية التي تقدر بمليارات الدولارات اللازمة لإنتاج الوقود النووي.

ويأخذ الأميركيون على محمل الجد التحديات التي يمكن أن تخلقها الأسلحة الصينية إذا وجدت الطريق مفتوحا أمامها في الشرق الأوسط، وخاصة المُسيّرات ذات الفاعلية العالية، والتي توصف بأنها “درون قاتلة تحلّق مثل أسراب النحل بشكل متناسق” وأنها لا تترك أحدا على قيد الحياة.

وسبق أن حذر مارك إسبر وزير الدفاع الأميركي السابق من أن الصين تصدر طائرات مسيرة للشرق الأوسط تستطيع توجيه ضربات “مميتة”.

وقال إسبر “يبيع مصنعو الأسلحة الصينيون طائرات دون طيار يقولون إنها قادرة على التحكم الذاتي الكامل، بما في ذلك القدرة على تنفيذ ضربات قاتلة موجهة”.

وتحمل هذه المسيّرات قذائف هاون وقاذفات قنابل يدوية ومدافع رشاشة وتقوم بنفسها بتشكيل أسراب وشن ضربات منسقة، بحسب موقع “تشاينا ميليتاري” الصيني.

التغيير برس