التغيير برس

عاجل.. روسيا تعلن عن تعرض قواتها لضربة أمريكية باسلحة دمار شامل والحرب العالمية الثالثة تدق الابواب

 

اتهمت وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة بشن هجوم كيماوي على القوات الروسية في اوكرانيا عبر طائرة مسيرة ، في 21 أبريل ، وقال الجنرال كيريلوف رئيس قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيلوجي في القوات الروسية ، أنه في تاريخ 21 أبريل اسقطت مواد سامة على القوات الروسية من طائرة بدون طيار .

‏وأكد أنه كان من المخطط أن يحدث عند تدميرها تفاعل كيميائي من شأنه أن يتسبب في انفجار وحريق وإطلاق مواد سامة. سيتم تحليل محتويات الأمبولات في معمل المركز العلمي السابع والعشرين التابع لوزارة الدفاع الروسية. كما اتهم كيريلوف الولايات المتحدة بالمشاركة في الهجوم

وأمس ، أعلنت موسكو أن واشنطن وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وشركاءهما انتقلوا إلى المرحلة الأخيرة من تدبير تلفيقات تهدف لاتهام روسيا باستخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية في أوكرانيا، حسبما أفاد الموقع الإخباري لقناة (أرتي بالعربي) الروسية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "البيانات التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية اليوم، تثبت بوضوح أن واشنطن وحلف الناتو وشركاءهما انتقلوا إلى المرحلة الأخيرة من العمل على تلفيقات في أوكرانيا تهدف لإقناع المجتمع الدولي باستخدام روسيا أسلحة كيميائية وبيولوجية".

وأضافت زاخاروفا أن الدوافع وراء هذا السلوك واضحة، "حيث تم الكشف للعالم عن التفاصيل المروعة للتعاون غير القانوني بين الولايات المتحدة والسلطات الأوكرانية الحالية في مجال صنع الأسلحة البيولوجية" في أوكرانيا.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إلى أن واشنطن بدأت بالاستعداد مسبقا، لأنها كانت متأكدة من حتمية الكشف عن هذه الأنشطة الإجرامية.

وتابعت زاخاروفا بالقول إنه "عندما تم تقديم الأدلة، لم يستطع الأمريكيون الاستمرار في الإنكار، حيث أكدت فيكتوريا نولاند وجود مختبر أمريكي في أوكرانيا، خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي".

اخبار التغيير برس

وأشارت زاخاروفا إلى أن واشنطن بدأت بالاستعداد لعمل رهيب قد يكون ضحاياه من العسكريين الروس والسكان المدنيين في أوكرانيا.

ولفتت زاخاروفا إلى أن التحضير لهذه التلفيقات بدأ الإعداد له في نهاية آذار/مارس الماضي، فيما بدأ البيت الأبيض بتهيئة الرأي العام، حيث نشرت مجلة "فورين أفيرز" مقالا عن قدرات روسيا في مجال الأسلحة البيولوجية والكيميائية تحت عنوان "الاستعداد لما لا يمكن تصوره في أوكرانيا".

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن هذا الأمر منطقي، انطلاقا من تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن حول رد الفعل الأمريكي الحتمي على "استخدام روسيا للأسلحة البيولوجية".

واستطردت زاخاروفا بالقول: "بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن المحققين، الذين يتبعون الغرب طبعا، وهم عبارة عن منظمات ستكون مهمتها التحقيق في ملابسات استخدام الأسلحة البيولوجية".

وأوضحت زاخاروفا: "سأذكر اثنتين منها فقط" وهي مجموعة العمل الفنية الدولية للطب الشرعي الكيميائي" التي برزت خلال الفبركات في سوريا، و"المنظمة الهولندية للبحث العلمي التطبيقي" المتخصصة في السموم من نوع نوفيتشوك".

ولفتت زاخاروفا إلى أن "الأمريكيين وشركاءهم في أوروبا يتجاهلون حقيقة أن روسيا تخلت عن الأسلحة الكيميائية بالكامل منذ حوالي 5 سنوات (منذ 27 أيلول/سبتمبر 2017)، وتم التحقق من ذلك من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

ونوهت زاخاروفا إلى أن كييف تخطط، بمساعدة متخصصين في الناتو لتنفيذ الخطة الأمريكية، والتي تتمثل بزرع أسلحة كيميائية في مواقع القوات الروسية في أوكرانيا.

التغيير برس