التغيير برس

"هزة قلم! "...من أراد مجاورة الشياطين في جهنم فليقبل (فليحبب) الركب!

بدر الدين الحوثي يقول:("حِبّاب الرُّكب" فيه مصلحة عظيمة وهو دواء لدفع الكبر وفائدته كفائدة السجود لآدم). وهي واحدة من سلوكيات الشيعة والصوفية التي يحرصون على تكريسها لدى أتباعهم للتقرب إلى قياداتهم، ووسيلة من وسائل إثبات الولاء والطاعة لمن يسمون أنفسهم بـ"السادة" أدعياء الحق الإلهي.

نقول أيها الناس ما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!".

أيها المواطن.. أيها الإنسان.. أيها البشر! لقد خلقك الله حراً عزيزاً مكرماً، وحباك بنعمة العقل والإرادة الحرة، وأمرك بالسجود والانحناء له وحده سبحانه دون خلقه، أفتسجد لبشر مثلك؟؟؟

لم يأمر الله تعالى بشرا بالسجود لبشرً مثله، ولا لغيره من مخلوقاته تكريماً للإنسان، خليفته في الأرض، لأنه إنسان بشر. وما أمر أحداً بالانحناء والسجود للبشر إلا الملائكة ومن ضمنهم إبليس، حيث أمرهم أن ينحنوا أمام آدم ويسجدوا له تعظيماً لشأن آدم عليه السلام، وتحقيراً لشأنهم مقارنة بأعظم خلقه "آدم".

ومع ذلك أنف إبليس الانحناء والسجود لغير الله، وصرخ مستنكرا: "أأسجد لبشر.. خلقته من طين؟!". ورفض السجود لغير الله، رغم علمه أن هذا السلوك سيثير غضب الله عليه.

اخبار التغيير برس

فهل ياترى إبليس اللعين أكرم وأكثر عزة منك أيها الإنسان؟؟؟ 

"ولقد كرمنا بني آدم"!

قال تعالى:"فاسجدوا لله واعبدوا!".

ومن انحنى لغير الله فقدأذل نفسه وأهانها، وأشرك بالله غيره.

التغيير برس