التغيير برس

مرضى زارعي الكبد والكلى يصارعون الموت بانتظار رحمة وزارتي الصحة والمالية

مرضى زارعي الكبد والكلى في مدينة عدن والوافدين إليها بعد أن خسروا كل مايملكون وتحملهم تكاليف العملية باهضة الثمن وتجرعهم مشقة السفر ومعاناة الألم يصارعون الموت بصمت ويعانون الإهمال من انعدام الأدوية الخاصة بهم من الصيدلية المركزية بمستشفى الجمهورية بالعاصمة عدن المعنية بصرف الأدوية المجانية للمرضى في استهتار صارخ من قبل وزارة الصحة التي تعبث بأرواح البشر والتي إن توفرت يجدوها مقلدة من الأنواع الضارة بالإنسان قريبة انتهاء الصلاحية تزيد معاناتهم بحيث تعود بهم بفشل الكلى أو الكبد من جديد بالإضافة إلى تكاليف إجراء التحاليل الشهرية المرتفعة الأجر..

في ظل هذه الانتكاسة الكارثية التي يتحمل مسئوليتها في المقام الأول المجلس الرئاسي بكل أعضاءه وحكومة المناصفة بكل أطيافها ويتحملون تبعات كل مايجري لمرضى زراعي الكلى والكبد وتفاقم معاناتهم وألآمهم وأوجاعهم.. 

أحيانا تكاليف سفر وفد وزاري لحضور مؤتمر دولي أو جلسات أعمال تصل إلى نحو أربعمائة أو خمسمائة ألف ريال سعودي مع بدل سفرهم ونثرياتهم لانجد لها صدى في حياتنا اليومية نحن لاحاجة لنا بلقاءاتهم البروتوكولية وزياراتهم الترفيهية على حساب صحتنا وأزماتنا..

أين تذهب تعهدات الدول المانحة التي تنظمها الأمم المتحدة كل عام والذي بلغ هذا العام مليار وثلاثمائة مليون دولار أمريكي مخصص للاستجابة الإنسانية في اليمن والتي تتضمن في إطارها انتشال الانسان من الأمراض..

 

ياترى متى يقوم البرنامج الوطني للإمداد الدوائي بواجبه تجاه هذه الشريحة ولنا أن نتساءل ماهو دور المنظمات الدولية العاملة في المناطق المحررة في هذ المضمار وكيف يمكن الاستفادة منها بشكل إيجابي في تخفيف معاناة مرضى زراعي الكلى والكبد من خلال توفير احتياجاتهم من الأدوية المطلوبة كجانب إنساني.

اخبار التغيير برس

 

المرضى يعيشون كارثة إنسانية حقيقية لا يشعر بها في غفلة من أولي الأمر كأنهم تنصلوا عن مسئولياتهم تجاههم.

 

بدورنا باسم كل مريض وباسم الانسانية التي تطغى على كل وفي لتربة هذا الوطن نطالب قيادة المجلس الرئاسي برئيسه د. رشاد العليمي ورئيس مجلس الوزراء د. معين عبدالملك بإلزام قيادة وزارتي الصحة والمالية بالاهتمام العاجل بمرضى زراعي الكلى والكبد وإطلاق الميزانية الخاصة بأدوية هذه الفئة ومخصصاتها المالية ولو بصورة استثنائية وتوفير كل احتياجات المرضى من أدوية وتحاليل مخبرية علها تنقذهم من موت محقق وتجنب مجتمعنا كارثة إنسانية في غنى عنها.

 

التغيير برس