التغيير برس

بالتزامن مع تدشين خدمة الإنترنت عبر الـ" واي فاي" بصنعاء الاتصالات تطالب بايقاف الاعتداءات وتدمير بنيتها التحتية

أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير، عن تدشين خدمة الأنترنت عبر الـ "واي فاي" لعدد 170 محطة أكسس بوينت في العاصمة صنعاء.
وأكد الوزير النمير في فعالية احتفالية نظمتها اليوم، وزارة الاتصالات والجهات التابعة لها بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، على أهمية زيادة الوعي بالدور الهام للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .
وأشار إلى أن شعار اليوم العالمي يحث على توجيه التكنولوجيا لدعم كبار السن وتحسين حياتهم في مرحلة الشيخوخة، باعتبار التكنولوجيا الرقمية تدعم كافة مجالات الحياة.
ولفت الوزير النمير، إلى أن العنوان الذي اعتمده الاتحاد الدولي لهذا العام يضع المجتمع الدولي على المحك تجاه ما يعيشه الشعب اليمني، ومدى مصداقيته في الالتزام بمسئولية الإنسانية في توفير الحماية اللازمة للحفاظ على البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات باليمن.
وشدد على أهمية تحييد قطاع الاتصالات لضمان استمرار وصول خدماته لملايين المواطنين، وإتاحة التكنولوجيا وجعلها مأمونة ومضمونة كحق إنساني مكفول للجميع.
وذكر وزير الاتصالات، أن مناسبة اليوم العالمي للاتصالات تأتي واليمن يرزح تحت ألم الحرب والحصار إلا أن الشعب اليمني مستمر في الصمود ويحاول تجاوز الآثار التدميرية الناتجة عن استهداف العدوان الممنهج للبنية التحتية.
وأوضح أن الحرب والحصار شكلا تحديا كبيرا لقطاع الاتصالات في اليمن، وتسببا في توجيه الجهود والإمكانات المادية لإصلاح ما يمكن إصلاحه لضمان استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين، بدلا عن التركيز على المشاريع التطويرية للقطاع.
وبين الوزير النمير، أن منع دخول التجهيزات والمعدات إلى اليمن تسبب صعوبات وتعقيدات إضافية تكبدتها شركات الاتصالات في اليمن.
وأشار إلى أن وزارة الاتصالات عملت على تحسين البنية التحتية بالتنسيق مع المؤسسة العامة للاتصالات بتدشين التحول نحو استخدام الألياف الضوئية في الشبكة السلكية الرئيسية بداية بالعاصمة صنعاء وإدخال خدمة الأنترنت الأرضي إلى مناطق جديدة وتوفير نقاط الأنترنت الثابت لتغطية الاحتياج.
ولفت إلى تدشين خدمات الجيل الرابع عبر مشغلي الهاتف النقال المحليين، وتهيئة البنية التحتية المناسبة لاستكمال عملية الانتقال لاستخدام أجيال الاتصالات الحديثة على مدى أوسع.
ونوه بظهور العديد من التطبيقات الذكية المحلية حيث بدأت بعض الجهات كالبنوك والشركات التجارية والمؤسسات التعليمية بتقديم خدماتها عبر شبكة الإنترنت ما أدى إلى زيادة نسبة المستخدمين ومستوى الاستفادة من خدمات الاتصالات لتشمل التعاملات اليومية.
وذكر وزير الاتصالات، أن الوزارة خاطبت المجتمع الدولي باعتبارها من مؤسسي الاتحاد الدولي للاتصالات، بهدف إيصال مظلومية الشعب اليمني وتثبيت حقوقه إزاء ما تتعرض له البنية التحتية من تدمير من قبل العدوان.
وأكد التزام اليمن بقوانين الاتحاد الدولي للاتصالات والقوانين الدولية والعمل على تحييد الأنشطة والخدمات التي تقدمها شركات ومؤسسات الاتصالات اليمنية انطلاقا من الرؤية الوطنية.
وفي الفعالية بحضور وزير الشئون الاجتماعية والعمل عبيد بن ضبيع، أوضح وزير الاتصالات الأسبق المهندس أحمد الآنسي، أن من مهام عمل قطاع الاتصالات إيصال المعلومة من مكان إلى آخر بطريقة مبسطة.. مشيدا بجهود كوادر وفنيي ومهندسي قطاع الاتصالات منذ نشأته وحتى اليوم.
ولفت بهذا الصدد إلى جهود حميد حميد الدين مدير عام الإنشاءات الأسبق الذي كان له بصمات واضحة في تشييد البنية التحتية لقطاع الاتصالات، ولطف محمد العسولي الذي كان له جهود كبيرة في بناء المحطات في الجبال.
وفي الفعالية استعرض مدير الإعلام بوزارة الاتصالات إبراهيم شرف الدين، خسائر قطاع الاتصالات خلال الأعوام السبع الماضية حيث استهدف طيران العدوان 1106 منشآت شملت أبراج ومحطات وسنترالات وكبائن ومعدات وقوى وتكييف الاتصالات وصالات تابعة للبريد.. مشيراً إلى أن خسائر قطاع الاتصالات بلغت أكثر من ستة مليارات و792 مليون دولار.
كما ألقيت في الفعالية كلمات من عميد المعهد العام للاتصالات عبد الكريم الآنسي ورئيس منظمة اللجنة الوطنية للدفاع المهندس محمد الذهباني، ورئيس جمعية متقاعدين الاتصالات احمد البصراوي، أشارت إلى أهمية اليوم العالمي للاتصالات لوضع خارطة طريق يضطلع فيها جميع أصحاب المصلحة بأدوارهم للنهوض بعالم رقمي أكثر أمانا وإنصافاً.
وعبرت الكلمات عن الأمل من الاتحاد الدولي، القيام بواجباته ومسؤولياته الإنسانية لوقف تدمير البنية التحتية للاتصالات في اليمن.. حاثة مؤسسات وشركات قطاع الاتصالات، السعي الدؤوب لتحسين وتطوير خدمات الاتصالات وإيصالها للمواطنين في جميع محافظات الجمهورية.
وفي ختام الفعالية كرم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وزير الاتصالات الأسبق المهندس أحمد الآنسي، تقديرا لدوره الريادي في تأسيس قطاع الاتصالات.
وفي الفعالية نفسها جددت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات وكافة المنظمات الانسانية والدولية بإيقاف كل أشكال الحرب والتدمير والانتهاكات للبنية التحتية لشبكة الاتصالات والانترنت ومنشآتها المدنية.
كما طالبت الوزارة في بيان صادر عنها بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، بإنهاء الحصار المفروض على معدات وتجهيزات وأنظمة الاتصالات ذات الاستخدام المدني وتسهيل دخولها إلى اليمن بما يسهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني.
ودعا البيان إلى ضرورة العمل بشكل عاجل على تأمين وصول التجهيزات الفنية للازمة لإعادة تشغيل مواقع وأبراج الاتصالات وتقنية المعلومات المدمرة وإعادة الخدمة للمناطق المتضررة، لضمان وصول خدمات الاتصالات لكبار السن والملايين من أسرهم في اليمن.
وطالب البيان بالتدخل من أجل تأمين أعمال تركيب الكابل البحري (SMWS) ومحطاته التفريعية في محافظة الحديدة المملوكة للاتصالات اليمنية وتشغيلها دون قيد أو شرط، وكذا تمكين شركات الاتصالات اليمنية من استخدام الكابل البحري (AAE-1) ومحطة إنزاله بعدن، الذي أصبح جاهزا للتشغيل منذ 2017م وتعود ملكيته لشركة تيليمن والمؤسسة العامة للاتصالات، وكذا إعادة تشغيل كابل الانترنت البحري "عدن – جيبوتي" بطاقته الكاملة.

اخبار التغيير برس

التغيير برس