التغيير برس

مؤسسة نماء للتمويل الصغير والأصغر تدشن مشروع تدريب وتأهيل اللاجئين باليمن بالتزامن مع يومهم العالمي

دشنت مؤسسة نماء للتمويل الصغير والأصغر بصنعاء اليوم مشروع التدريب والتأهيل وبناء القدرات للاجئين وذلك بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف الـ20 من يونيو من كل عام .

 

وفي حفل التدشين الذي حضره عدد من اللاجئين بصنعاء أعلن نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة نماء للتمويل الصغير والأصغر / مدير مشروع تحسين سبل العيش للاجئين محمد علي الفرّان عن استئناف مشروع تحسين سُبل العيش للاجئين الذي تنفذه المؤسسة بتمويل من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في اليمن. 

 

هذا وقد حث اللاجئين إلى أهمية اكتساب المهارات وتطوير القدرات في مختلف المجالات لتمكينهم من الاعتماد على الذات والحصول على فرص عمل مبيناً أن القدرات والمؤهلات التي يمتلكها المواطن اليمني أو اللاجئ الأفريقي هي التي تفرض نفسها في سوق العمل . 

 

 

وأوضح الفران أن مؤسسة نماء للتمويل الصغير والأصغر تمكنت خلال العام الماضي من تخريج 385 متدرب ومتدربة من اللاجئين في مختلف المجالات المهنية عبر المشروع الذي تموله المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وكذا تم تكريم 119 متدرباً ومتدربة من أوائل اللاجئين في مختلف التخصصات بحقائب تدريبية تساعدهم على البدء في مزاولة أعمالهم وافتتاح مشاريعهم الصغيرة وجعلهم أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم المحلية.

 

 

وذكر أن المشروع الذي نفذ العام الماضي تضمن إكساب اللاجئين مهارات مهنية وفنية في المجالات:" التمريض، الخياطة والتفصيل، الكوافير، الحاسوب، التصوير الرقمي، السكرتارية التنفيذية، الجرافكس، صناعة الحلويات والمعجنات، كهرباء السيارات، ميكانيك السيارات وصيانة الموبايل، بهدف تمكينهم من الاعتماد على الذات عبر حصولهم على فرص عمل تسهم في تحسين سبل المعيشة لهم ولأسرهم والمشاركة في عملية التنمية بمناطق تواجدهم .

 

 

اخبار التغيير برس

وأكد مدير المشروع أن برامج التدريب المهني هي الخيار الأفضل للاجئين وغيرهم، من أجل نقلهم من مرحلة الاحتياج إلى الإنتاج والاعتماد على الذات، بدلاً من انتظارهم للمساعدات النقدية والعينية التي تقدمها لهم المنظمات وفاعلين الخير. 

 

واعتبر نجاح المشروع بالتعاون مع المفوضية وتحت إشراف اللجنة الوطنية العليا للأجئين في ظل العدوان على اليمن يعد نجاحاً كبيراً وتأكيداً على أن أبناء اليمن مهما واجهوا من ظروف اقتصادية صعبة وتحديات بسبب العدوان والحصار إلا أنهم قادرين على العطاء والإنتاج والتعايش والإيفاء بالالتزامات الدولية تجاه إخوانهم اللاجئين التزاماً بالجانب الديني والأخلاقي..

 

وقد ألقيت كلمتان عن ممثلي اللاجئين والجاليات الأفريقية بصنعاء ألقاها الأستاذ/حمد أحمد اسماعيل والأستاذ/ تاج السر محمد الإمام أشادا فيها بدور المجتمع والسلطات اليمنية التي تستضيف اللاجئين و طالبي اللجوء منذ سنوات بكرم.. وتقدم لهم سبل الحماية والدعم واتاحت لهم الفرصة بالعمل والإندماج في المجتمع خاصة الذين لديهم قدرات ومؤهلات مهنية وعلمية، رغم ما يعانيه اليمنيون من أزمة إنسانية جراء العدوان والحرب على اليمن . 

  

 

وقد عبر بعض المتدربين والمتدربات من اللاجئين أن الاستفادة من هذه البرامج التدريبية كانت كبيرة جداً واعتبروها خطوة في الاتجاه الصحيح لنقلهم من حالة الاحتياج إلى مرحلة الإنتاج وبدء العمل بالمهن التي اكتسبوها وافتتاح مشاريعهم الخاصة.

 

 وأكد المتدربون أن استكمالهم لهذه البرامج التدريبية النافعة شجّعتهم على التفكير بشكل جاد بالعودة إلى بلدهم لفتح مشاريعهم الخاصة.

 

هذا وقد أشاد الجميع بالجهود التي تقوم بها اللجنة العليا للاجئين وكذا المفوضية السامية للاجئين في اليمن في خدمة هذه الشريحة المجتمعية التي تحتاج للرعاية والأهتمام..

التغيير برس