التغيير برس

الرئيس الاوكراني بين الحياة والموت بعد قصف روسي استهدف مكان تواجده والقوات الروسية تفتح جبهة جديدة وتحقق تقدم ساحق وسريع نحو ثاني أكبر مدينة

 

أعلنت مصادر أوكرانية رسمية عن تعرض الرئيس الاوكراني زيلينسكي لنيران من قبل القوات الروسية في أحدى المناطق بلوغانسك ، وقالت النائبة عن حزب "خادم الشعب" ماريانا بيزوغلايا، وهو حزب الرئيس، أن زيلينسكي كان بين عناصر الجيش الأوكراني في زيارة سرية منذ وقت ليس ببعيد، حين بدأ إطلاق النار.

وأضافت أن الرئيس وصل سرا لدعم الجيش ورؤية كل شيء بأم عينه، وفهم الوضع هناك، وفق تعبيرها.

كما نشرت النائبة عبر حسابها في فيسبوك صورة للرئيس بين عناصر الجيش.

في حين يتعذر تحديد مكان التقاط الصورة التي نشرتها النائبة الأوكرانية لرئيسها.


ولم تكشف اوكرانيا بشكل رسمي عن مصير الرئيس زيلينسكي ، وتفاصيل ما تعرض له او اي تفاصيل حول حياته .

وعلقت ليان الشركسي وهي إعلامية روسية عن الأنباء بشأن تعرض الرئيس الاوكراني لنيران روسية أن " اجهزة المخابرات الغربية تسعى للتخلص من زيلينسكي لتجعل منه بطل ولتتخلص من تكرار تعليق فشله بخذلان الغرب له ".


وكانت أخر تصريحات زيلينسكي أن هناك 12 مليون أوكراني غادروا منازلهم نازحين ولاجئين بسبب الحرب الروسية، والآن كل الاوكرانيين لديهم حافز واحد هو نهاية الحرب".

وفي السياق، جدد زيلينسكي مطالبته دول الاتحاد الأوروبي بتوفير الأسلحة الفعالة للقتال والأموال اللازمة لإعادة الإعمار.

اخبار التغيير برس

وتابع: "يتعين على الاتحاد الأوروبي اعتبارنا شريكًا على قدم المساواة، ليس إلا".

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من كييف، أن بلاده وألمانيا وإيطاليا ورومانيا تدعم منح أوكرانيا "فورا" وضع المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وخلال العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا المحت روسيا مراراً أنها تعلم مكان تواجد الرئيس الاوكراني زيلينسكي ولكنها لاتريد استهدافه وقتله .

هذا وقد تحركت قوات عسكرية روسية لخوض معارك ضد الجيش الاوكراني في خاركيف ثاني أكبر المدن الروسية المحاذية لبيلغورود الروسية ، حيث قامت القوات الاوكرانية في الآونة الأخيرة باستهداف بيلغورود الروسية بقذائف مدفعية ، وتسعى روسيا لتأمين حدودها وبيلغورود وحققت تقدماً كبيراً ، كما هو موضح في الخارطه أسفل الخبر والتي تشمل مناطق سيطرة كل طرف وأسماء المناطق .

وأعترفت اوكرانيا بتقدم القوات الروسية في خاركيف حيث أعلن فاديم دينيسنكو، مستشار وزير الداخلية، أن الوضع في خاركيف ثاني أكبر مدن البلاد، خطير جداً وتحاول القوات الروسية السيطرة على قلب المدينة ، في حين أعلنت الدفاع الروسية إطلاق صواريخ اسكندر على محطة خاركيف لاصلاح الدبابات وتدمير انظمة صواريخ ، وكان الجيش الأوكراني اتهم سابقا القوات الروسية بإطلاق قنابل فوسفورية على خاركيف، وتدمير البنى التحتية العسكرية والمدنية على السواء.

وتقع مدينة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا على بعد حوالي 50 كيلومترًا فقط من الحدود الروسية، وليست بعيدة عن منطقة دونباس التي أصبحت تحت سيطرة القوات الروسية .


وتعد ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، وكانت موطنًا لنحو 1.4 مليون شخص قبل اندلاع الحرب.

التغيير برس