التغيير برس

أزمة مفتعلة تأثر على سير العملية التعليمية الجامعية في الحديدة..!!

لا يختلف إثنان على وجود استهداف ممنهج ضد الشريحة التعليمية وخصوصاً الأكاديميين ومساعديهم، وتتمثل في الهدر الحقوقي ولأسباب مختلفة تتفاوت بين توقف صرف الرواتب منذ سنوات، وسلب امتيازاتهم حيث نجد الغالبية منهم توجه إلى بيع كل شيء يملك حتى وصل به الحال إلى التضحية بالأثاث المنزلي في رحلة صارع للبقاء والصمود، ورغم كل ما أحاط به مازال مستمر في توهجه العلمي في ظل ظروف استثنائية يمر بها الوطن الغالي، عبر مخططات تستهدف العملية التعليمية، من قبل العدوان الغاشم، حيث تم عمل حاجز علمي ممن يحملون المشعل التعليمي الجامعي، في الجبهة التعليمية في جامعة الحديدة التي تعتبر شريان الحياه، كان لصمودهم وتضحياتهم في استمرار العملية التعليمية في وجه العدوان ومرتزقتة.

 

في جميع الأحوال السابقة كان يترتب على الدولة ومسؤوليها المحافظة على الإنسياب التعليمي من خلال البقاء على أقل الامتيازات لأعضاء هيئة التدريس ومنتسبون جامعة الحديدة كونهم في جبهة تعليمية، ولكن هذا لم يحصل فأصبحت الدولة هي من تفرض المزاجية في التعامل مع الشريحة التعليمية، يهمل الأكاديمي المجاهد العلمي، الذي يقود جبهة تعليمية منذ ثمان سنوات، وللأسف يذهب الدعم والإهتنام ألا محدود لمن دونهم ولمن لا يغني ولايسمن من جوع، وأصبح الشعار (يهمل العلم ويُهتم بالجهل) وهذا يترتب عليه أثار سلبية طويلة المدى، حين يجد الأكاديمي أن أقل حقوقه تسلب منه، وإختفاء الامتيازات الحقوقية التي رافقتة طوال الفترات السابقة فلوا أخذنا على سبيل المثال الافتراضي "الكهرباء" الذي كان سقفها (1500) كيلو، وأصبحت فيما بعد (٣٠٠) كيلو، والأن مرشحة لتصبح (١٥٠) في جو شديد الحرارة سبحان مغير الأحوال.

 

هنا لابد أن نقف أمام التقدير والاحترام الذي قدمة السيد القائد عبدالملك الحوثي لأعضاء هيئة التدريس، عندما وجه أن يقدر من يحملون العلم وان تتوفر لهم الكهرباء بشكل دائم بعد تحديد لكل عضو (٣٠٠) كونهم في منطقة شديدة الحرارة، وتوجية السيد القائد لم يلبث غير بعيد وبدأت رحله الإنطفاءات المتكررة والتهديد والوعيد وأصبح الأكاديمي يتخبط بين التوجيهات وبين من يتجاهلها

 

فصل الكهرباء على مباني السكن لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الحديدة (تجاهل لتوجيهات السيد أم لتجميل المسؤول).

اخبار التغيير برس

 

إذا كان الله سبحانه وتعالي قد رفعهم درجات.

فأين هي مكانتهم المجتمعية.

 

 #دعبوشيات

٢٠٢٢/٧/٢٠

التغيير برس