التغيير برس

حزب الاصلاح يتحالف مع الحوثيين وسيتم سحق الإمارات والانفصاليين بهذه الطريقة

 

أصبح تحالف الحوثيين مع حزب الإصلاح وشيكاً بسبب سياسة التحالف العربي في اليمن ومحاولة الإمارات تقسيم اليمن والاستيلاء على جزرها ونهب ثرواتها ، و تسعى دول التحالف للتهيئة لتقسيم اليمن إلى ثلاث دويلات ، كما يقول الواقع الذي تحاول رسمه دول التحالف من خلال تقسيم الخريطة بين ثلاث قوى .

وبالرغم من تشكيل المجلس الرئاسي ، الذي كان يفترض تقديم دعم اقتصادي وعسكري بعد تشكيله لانقاذ اليمنيين من الانهيار الاقتصادي الحاد في قيمة الريال اليمني ، وتوحيد الجيش الأمن وتعزيز قوة الشرعية عسكرياً وعلى مستوى توفير الخدمات ، لكن ما حدث كان العكس ، فقد عزز التحالف التمزق العسكري والانهيار الاقتصادي في مناطق الشرعية ، وتحظى شبوة باهمية كونها محافظة منتجة للنفط والغاز ، ومنذ تشكيل المجلس القيادي جرى نهب كميات كبيرة من النفط عبر شبوة وقيمته تورد للبنك الاهلي السعودي وليس للبنك المركزي اليمني لدعم الاقتصاد ، كما تنصلت السعودية عن الوديعة التي أعلنت عنها بالتزامن مع الإطاحة بهادي وتشكيل المجلس الرئاسي .


وبينما كان ينتظر الناس ، تحسناً في الاقتصاد والأمن وتوحيد للجيش وصرف الرواتب المتاخرة ، صدم الشارع بما هو عكس ذلك تماماً ، وكانت أحداث شبوة الأخيرة شاهدة على ضعف المجلس الرئاسي وسياسة التحالف الجديدة التي تحاول تقسيم الخريطة على أساس تمزيق اليمن ، وتصعيد الخلافات السياسية والعسكرية على القوى اليمنية .

وأصبح المجلس الرئاسي يشهد شرخاً واضحاً وسط حالة من الفوضى تشهدها مناطق الشرعية ، والضعف الكبير للرئيس رشاد العليمي الذي يعاني من ضعوط كبيرة من التحالف ، وفقدان للسيطرة على الأرض .

وعرضت جماعة الحوثي على حزب الإصلاح التحالف معها ، لتفادي الغارات الجوية التي يشنها طيران إماراتي على قوات موالية لحزب الإصلاح ، واستعادة الوطن ، وأعلنت جماعة الحوثيين أنها ستوفر الغطاء الجوي والصاروخي لقوات الإصلاح بمعركته ، وستحسم المعركة سريعاً ، وسيتم الالتحام بين القوات المحسوبة على الاصلاح والحوثيين عبر المناطق المحاذية لهما في الجبهات .

اخبار التغيير برس

وقال محمد البخيتي في تغريدة له عبر تويتر " لا مبرر لبقاء حزب الإصلاح في تحالف العدوان بعد اليوم صحيح أنه سيكون هدف سهل لطيران العدوان ولكن بإنضمامه لصف الوطن سيدخل في نطاق حماية قواتنا الصاروخية والجوية وسنتمكن من حسم المعركة سريعاً وإذا ما تأخر في في اتخاذ هذا القرار وفقد مناطق سيطرته المحاذية لنا فهذا يعني خسارته لاخر فرصة " .

وغازل عضو المجلس السياسي الأعلى الشيخ سلطان السامعي ، القيادات الموالية لحزب الاصلاح التي تقود تحرك ضد الإمارات منذ مدة ، حيث غرد " لا احد يستطيع ان يزايد على وطنية الميسري والجبواني وجباري ".

وغرد الإعلامي الموالي لحزب الإصلاح عبدالله دوبله " الحوثي وان كان سلالي وعنصري لكنه يمني سنتعايش معه اليوم او غداً لكن الحذر من مشاريع السعودية والإمارات التي تتغذى على الوجود الحوثي وعلى تغذية الانقسامات اليمنية معه وتعميقها لأجل تجزئة البلاد والقضاء على الجمهورية اليمنية كوجود " .

وفي حال أعلن حزب الإصلاح تحالفه مع الحوثيين ، فسيتم سحق الإمارات بسهولة في شبوة ، وستفقد الشرعية مكانتها وشرعيتها ، ولن يكون البرلمان مكتمل النصاب القانوني الذي يخوله بمنح الثقة للحكومة او المجلس الرئاسي الذي سينتهي بمجرد انسحاب الاصلاح منه .

التغيير برس