التغيير برس

رئيس الإتحاد العالمي للجاليات اليمنية يدعو لوقف محاولات تمزيق النسيج الاجتماعي لليمنيين في الخارج

اعرب رئيس الإتحاد العالمي للجاليات اليمنية الدكتور هياف خالد ربيع علي، عن استنكاره الشديد للمحاولات الهادفة لشق صف الجاليات اليمنية وخلق فتنة بين ابناءها.

مشيراً ان التوجيهات التي اصدرها نائب وزير شؤون المغتربين محمد العديل إلى بعض السفارات بإنشاء جاليات جديدة وتجاهل وجود جاليات قائمة منذ سنوات ويرفض الإعتراف بها لأسباب حزبية آخرها في بلجيكا كفيلة بخلق فتنة وتمزيق ماتبقى من النسيج الاجتماعي لليمنيين في الخارج والتي بقت في معزل عن الصراعات السياسية التي دمرت الهوية الوطنية في داخل الوطن.

واضاف:"ألا يكفي حزب الإصلاح ما قام به من استغلال لثورة شباب ٢٠١١ المطالبة بالاصلاحات الاقتصادية ووصوله إلى السلطة ليقوم بزرع عناصره الفاسدة في مختلف مرافق ومؤسسات الدولة  الأمر الذي أدى الى تدمير البلد والوصول إلى حالة الفقر والجوع الذي يعيشه البلد اليوم لسؤ ادارتهم وجهلهم بابجديات العمل السياسي المؤسسي.

وتابع قائلاً :"بعد أن عملوا على أضعاف الشرعية واسقاط مؤسسات الدولة يحاولون الان ومنذ ثلاث سنوات كسب وتفريخ جاليات جديدة بنفس حزبي اصلاحي لتكون منبرا لهم لمهاجمة الشرعية ودول التحالف ومواصلة اسلوب الابتزاز لدعم واستعطاف المنظمات الدولية لمصلحتهم الحزبية وهو الدور الذي اتقنوا ممارسته على الدوام".

وناشد مجلس القيادة الرئاسي ممثلاً بفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي إيقاف هذا العبث المستمر منذ سنوات بقيادة الفاسد محمد العديل حتى لا يؤثر على تماسك أبناء الجاليات وجعلها بعيدة عن أي تجاذبات سياسية باعتبارها تمثل الوجه المشرق لليمن ورافد هام للاقتصاد المحلي وضرورة إجراء تغييرات جذرية في وزارة شؤون المغتربين بعيدا عن التقاسمات الحزبية التي كان سببا في تدمير البلد للحفاظ على وحدة أبناء الجالیات اليمنية في دول المهجر .

وأكد أن محاولات نائب وزير المغتربين المستمرة لتفريخ جاليات جديدة تتبع حزب الإصلاح من طالبي اللجؤ يعد في حد ذاته مخالف لقوانين العمل الدبلوماسي كون اللاجئين تحت الحماية الدولية ولا يجوز لهم تمثيل بلدانهم تحت أي مسمى رسمي، الأمر الذي يوثر على بقية أبناء الجاليات اليمنية ناهيك عن الانقسام الذي قد يحدثه انشاء جاليات تحت غطاء حزبي.

اخبار التغيير برس

وأشار إلى أن هذه التصرفات تزرع الفتنة ولا تخدم سوى الحوثي الذي ينتظر أي خلافات لاستغلالها في استيعاب أبناء الجاليات وضمهم إلى صفه نتيجة سؤ تصرف بعض المسؤولين الذين اضعفوا موقف الشرعية وولاء المواطن لها في الداخل ويعملون الآن على تمزيق ولاء أبناء الجاليات في الخارج.

داعياً إلى احترام استقرار ودعم الجاليات التي تعمل منذ،سنوات في خدمة المواطن في الخارج والداخل بجهود ذاتية رغم رفض العديل الإعتراف بها وبدلا من ذلك يعمل على اضعافها وتمزيق ما بقى من وحدة الصف اليمني في الخارج وهو أمر مرفوض وسيتم مواجهته بكل قوة.

 

 

 

التغيير برس