التغيير برس

الإمارات تهدد رشاد العليمي وتكشف مصير الوديعة الكاذبة واتفاق كارثي لانسحاب التحالف من اليمن وتدخل روسي عاجل

 قالت مصادر ، أن الرئيس اليمني رشاد العليمي توجه إلى الإمارات قبل أيام في زيارة غير معلنة ، وأبلغ أبو ظبي أن الوضع في المحافظات الجنوبية قد يذهب إلى ما لا يحمد عقباه بسبب الحرب التي تشنها قوات موالية للإمارات ضد قوات تابعة لحزب الإصلاح في شبوة ومحيطها ، وأنه من الممكن أن تدخل شبوة والمحافظات المجاورة لها حالة فتنة قبلية يصعب إخمادها وأنه ينيغي تغيير المحافظ عوض الوزير حتى بشخص أخر موالي للإمارات لكن يستطيع تهدئة الوضع لكن الجانب الإماراتي رفض ذلك وقالوا أن مسالة سحق حزب الاصلاح سهلة ولن تستغرق سوى أيام .

ووفقاً للمصدر ، فقد أبلغ العليمي الإمارات أن محاولة إخراج القوات المتواجدة بحضرموت والمكلا واستبدالها بقوات تابعة للمجلس الانتقالي سيتسبب بمواجهة مع الحضارم الذين الذين يرفضون تواجد قوات من الضالع ويافع في محافظتهم لكن الإمارات تجاهلت ما قاله العليمي وردوا عليه أنه ضمن الهيكلة التي جرى الاتفاق عليها ومن سيرفض اي طرف كان سيتم ضربه بالطيران .

وحول الوديعة السعودية الإماراتية التي جرى الاتفاق عليها واعلانها عقب تشكيل المجلس الرئاسي ، فقد أبلغته الإمارات أنه سيتم ضخ الوديعة عقب الاصلاحات رغم أن العليمي قام بتغييرات كبيرة وفقاً لطلب الإمارات ، كما رفضت بيع النفط اليمني وتوريد عائداته للبنك المركزي وتشغيل منشاة بلحاف لتصدير الغاز وقالت حتى يتم ترتيب الاوضاع سيتم ذلك .

اخبار التغيير برس

وأوضح المصدر ، أن التحالف يسعى لتسليم كامل الجنوب للمجلس الإنتقالي الانفصالي ، وقوات العمالقة المتواجدة في شبوة والاخرى التي تقاتل قوات موالية للإصلاح هي قوات تتبع الانتقالي وموالية للإمارات ، ولا دخل للقوات التابعة لطارق صالح حراس الجمهورية بتلك المعارك وتحاول الإمارات حصر طارق صالح في المخا وتعز والمناطق المجاورة رغم أنه لا مشكلة لدى الاصلاح وبقية القوى بدخول قوات طارق صالح شبوة او حضرموت كونها قوات نظامية مشكلة من جميع المحافظات اليمنية ووحدوية .

وبين المصدر ، أن التحالف سيخرج من اليمن والشمال بيد الحوثي وقوي والجنوب ممزق ويعيش صراعات بلا نهاية ولا يوجد به طرف قوي مسيطر على الوضع ، فيما تسعى السعودية لضمان أمن حدودها فقط لا غير وستقدم للحوثيين كل مايطلبون مقابل ذلك .

التغيير برس