التغيير برس

هزة قلم!...حقيقة الدين والواقع!

الكثير من الناس يخلط بين الدين والأحداث، بين الحقيقة والزيف، بين الواقع والتزوير.. وبين الاعتقاد والخزعبلات.. وكذلك بين الفكر وادعاء التنوير!

وكثير من الدعاة وحملة الشهادات الإسلامية (المشايخ) يخلط بين الدين والكفر، بين الورع والخنوع، والتقوى والانحراف، بين الحيطة والإفساد، وبين الحق والسكوت عنه.

ما يقره الدين ( قرآن، وسنة توافق القرآن) لا مجال للبت فيه أو وضعه محل نقاش واستغفال، أو محل سكوت أو تعليل أو تأويل.

وخلط الناس وضياعهم، وتخبطهم في دينهم بين تأثيرات المدلسين والوضاعين وبين مؤثرات سكوت أهل العلم والدعاة، بين مناهج الانحراف والعقائد الفاسدة (تحت مسمى المسلمين) وبين ضلالات بعض الدعاة وأهل العلم الشرعي.

أما غير ذلك من الأحداث والتاريخ, والمزور من النصوص باسم السنة فهذا لا نختلف عليه، الاختلاف يظهر في تعميم الفاسد على حساب الصالح، وتزييف الوعي على حساب الحقيقة..

والفساد يظهر حين التباين الحياتي الواقعي، بين طقوس الضلالة وتيه المسلمين في شعائرهم، في معتقداتهم، في الزيف التاريخي والفكري المتوارث منذ مئات السنين وإلى اليوم.

واجب علينا محاكمة التاريخ والعلماء الذين سوغوا ذلك الخلط وتقبلوه ولم يبينوه للعامة. نعم تجب محاكمتهم لأنهم استغفلوا الناس باسم الدين، بل وثبتوا كل ذلك الزيف المتوارث عن الأحداث، عن الأشخاص، عن التاريخ، عن المدون في كتب السنة، عن كل ذلك.

نعم هم المسؤولون عن شتات أهل السنة وتمزقهم، وليس الدين.

الدين هو العقل ذاته، والمنطق نفسه، لأنهما الفطرة، والدين دين الفطرة، لذلك لا يتعارض معهما، ولا يصارعهما، أما مايتعارض فهو ليس بدين ولا جاء به خير المرسلين (ص).

كل مايخالف القرآن هو في أصله يخالف شرع رب العالمين، وإن ورد في موروث كتب السنة، لأنه لا يجوز تقديم السنة على كتاب الله المحفوظ.

- سلوكيات علي بن أبي طالب الشاذة لا تمثل الدين.

- إدعاء النسب والعلو والولاية قول وعمل صارخ ضد الدين يصل إلى الكفر لأنه تحريف لتعاليم الإسلام!

- التصوف والتبتل الكذاب المخالف لفعل رسول الله (ص) وقوله.

اخبار التغيير برس

- القداسة للأشخاص، وللمشايخ، وعبادة القبور.

- تدجين الدين، وخرفنة الناس وتجحيشهم بمسميات ما أنزل الله بها من سلطان، كالكرامات، وعلو نسب بعض الأسر، وقتل الفكر والاجتهاد..

أيها المتدثرون برداء المشيخة الدينية خافوا الله في أمة محمد!

أعجب كل العجب من حملة الشهادات الإسلامية عن عدم معرفتهم بكل الأباطيل المتوارثة إلينا!

هل لأنهم لا يعلمون؟ ام لأنهم لا يقرأون؟

هل مرت عليهم كل تلك السنين ولم يصادفوها في الكتب والمراجع التي يتدارسونها؟

هل يعقل أنهم غابت عنهم كتابات ابن تيمية وغيره من الأوائل الأفذاذ، أم أن عنصر الانتقاء والفرز هو الذي يسيرهم؟

 

 

 

 

 

التغيير برس