التغيير برس

✍ قلم حر... وماذا بعد؟

صبرنا حتى اصبح الصبريشكو منا

تعبنا فتعب التعب منا

حزنا فبكى الحزن حزنا علينا

احتياجنا فاق الحدود كلها.....حتى خرج عن نطاق كرتنا الأرضية 

فأصبحت الكواكب تتفتت تعجبا لحالنا

وماذا بعد ؟!

كل الازمات ذقنا مرها 

وكل المآسي شربنا كؤوسها

وكل الصدمات على جدراننا ارتسمت بسوادها

وماذا بعد ؟!

الى اين والى متى؟

ياشياطين بلا انسانية

ياحيوانات ناطقة

اتركونا لوطننا واتركوا الوطن لنا

اتركونا لحياتنا التي لوثها وجودكم واتركواالحياة لنا 

ترفضكم الأرض قبل رفضنا

وترفضكم الإنسانية قبل رفضنا 

ليست البطاقة الشخصية ولاحتى جوازات السفر من تقول انكم يمنيين فالأفعال وطيبة القلب والشهامة والإنسانية هي من تقول من هو يمني ومن هو محتل بإسم يمني 

أهل اليمن هم أرق قلوبا وألين أفئدة 

اخبار التغيير برس

فأين هو القلب الرقيق الذي لايتعامل سوى بقوة السلاح والجبروت وأقاويل وأحاديث غريبة عجيبة لاسنة لها ولا كتاب سماوي 

وأين هو لين الافئدة 

لم نجد سوى افكار وقرارات جبروتيه لالين فيها ولاإنسانيه 

كم وكم تعجب العجب مما يرى ومازال متعجب 

هناك من يكتبون في حالاتهم نحن نشجع المليارات التي تذهب في الزينه والشوارع على حساب 

جوعنا وموت اولادنا ... الا تستحون من الله الذي خلقكم وخلق اولادكم الذين هم امانة في اعناقكم كفاكم زيف مشاعر وزيف اخلاق ودين كلنا نحب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ولكننا نعمل بسنته التي هي كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كفاكم هراء فهذه الأفعال والأقوال ستزول بأمر واحد من الله الذي خلق السموات في ستة ايام أليس بقادر أن يمحوا كل ظلم وكل منافق بلمحة بصر 

حينها ستقابلونه ولن ينقذكم احد من عدله وقوته 

حسبنا الله ونعم الوكيل من الآف الايتام حسبنا الله ونعم الوكيل من ملايين الأرامل 

حسبنا الله ونعم الوكيل من ملايين المحتاجين والمرضى 

حسبنا الله ونعم الوكيل بعدد ماخلق في السموات والارض على كل ظالم ومستهين بحياة كل عزيز ذل بسبب استهتاركم بحياته ومرتبه ومعيشته ومكانته 

وكل عزيز نفس أصبح اما يمد يده لإطعام اجساد تنظر اليه بنصف عين مفتوحة ووجه شاحب ارهقهم الجوع والمرض 

أو قد صاحبه الجنون من عزة نفسه التي لا تسمح له بقول أنا لم اعد قادر أنا اموت من الحاجة 

حقا في كل مرة تختنق العبرات وتتجمد في محجر عيني الدمع المختلط بدم الحسرة على ما نحن نعانية جميعا وليس واحد او الف او مليون 

جميعنا نعاني المر 

ماعدا طبعا تلك الخنازير العابثة بنقاء اخلاقنا وديننا ومكانتنا في وطن لم يعد وطن بل غربة وغربة حقيرة لاتشبه اي غربة في اي بلد سوى بمسمى غربة فقد يجد المغترب هناك لقمة نظيفة وعيش لا بأس به او ممتاز 

لكننا في غربة وطن أمر وأسوأ من غربة المغتربين في اوطان قد تكون مسلمة او كافرة لكنها تعاملت معهم بكل معالم الاسلام من عطاء واحترام وتقدير للإنسان 

 

????????✋????للحديث بقية

التغيير برس