التغيير برس

كلام للتاريخ من اجل الوطن

سبتمبر، اكتوبر، نوفمبر، هذا التسلسل الجميل والمتقارب جدا لأعيادنا الوطنية، يشكل صورة بديعة لمسيرة النضال الوطني ويشير إلى تراكميتها وتتابع مواسم ثمارها التي تفيض على ربوع الوطن الذي انطلقت منه والشعب الذي انتصرت به ولأجله.

هدفت سبتمبر التي احتضنت عدن روادها، من أول وهلة، إلى تخليص الشعب شمالا وجنوبا من استبداد الامامة واستعمار الاحتلال، وانطلقت ثورة 14 اكتوبر كتتويج لواحدية النضال. اليوم يحتفل البعض بهذه المناسبة الوطنية العظيمة كما لو أنها جنوبية مثلما أمست ثورة 26 سبتمبر كما لو أنها شمالية

 الإمامة عادت.. والوحدة تمزقت.. والدولة أوشكت على السقوط.. هذا واقع علينا أن ندركه ونعترف به ونعمل على تغييره إن كنا فعلاً صادقين في المشاعر والشعارات.

في المقابل، نبض الجمهورية قوي في قلوب وعقول الملايين، وحماس إخوتنا في الجنوب لخوض المعركة ضد الإمامة إلى جوار إخوانهم في الشمال كبير.

 إذا أردنا استعادة الوحدة -وأأكد هنا على مفردة "استعادة" الوحدة- واستعادة الدولة، ودفن مشروع الإمامة بعيداً عن الحسابات الضيقة؛ فإن علينا التقاط هذا الحماس لدى إخوتنا في الجنوب، واقتناص اللحظة والإعداد بجدية لخوض المعركة. الفرصة أمامنا لتحقيق نصرين معاً. من يضحي بدمه إلى جانبك للخلاص من مشروع السلالة سيقبل غداً صيغة سياسية جامعة ترضيه وتحفظ حقوقه.

لا تدفنوا رؤوسكم في الرمال.

"طريق استعادة المفقود هو الاستفادة من الموجود".

اخبار التغيير برس

أكتوبر مجيد

الخلود للشهداء

الشفاء للجرحى

النصر للوطن

 

التغيير برس