التغيير برس

التنويع الاقتصادي في السعودية ضروري للمحافظة على الاستدامة ومواصلة التقدم

يعد الاقتصاد السعودي واحداً من أكبر عشرين اقتصاداً عالمياً كونها عضواً فاعلاً داخل مجموعة العشرين، حيث أضحى يمثل ركن من الأركان الرئيسية في الاقتصاد العالمي وأسواق النفط بالعالم، حيث يوجد به نظام مالي قوي جدا وقطاع مصرفي نشط، وموارد طبيعية، ويشمل أيضا شركات حكومية بها كوادر وطنية فعالة.

وقد استفاد الاقتصاد السعودي من موقع الدولة الجغرافي والحضاري ما بين قارات العالم الثلاث، كما ساعدت رؤية السعودية 2030 في تطوير اقتصادها و تنوعه و عدم اعتماده على النفط فقط، بل سعت الدولة لإعادة هيكلة اقتصادها ليكون اقتصاد متنوع قائم على أنشطة اقتصادية مختلفة و يشمل أيضا تقوية وتشجيع الإنتاجية و زيادة إسهامات القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي ، ليشارك في الناتج المحلي الإجمالي.

السعودية تعتمد على الصناعة الرقمية لتنويع الاقتصاد

أصبح الاقتصاد الرقمي أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع دول العالم. لذا، أولت المملكة اهتمام كبيرا بالتحول الرقمي، ولما له من دور قوى في تعزيز الاقتصاد الرقمي أحد أهم أسس الاقتصاد، إذ من المتوقع أن تصل نسبة مساهمته في الاقتصاد الوطني إلى 19.5 % في عام 2025م، كما أنه يوفر أكثر من 150 ألف وظيفة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يساعد في خفض حجم البطالة و يزيد معدلات التنمية.

جدير بالذكر أن الاقتصاد الرقمي في المملكة 7 % هذا العام، ولقد احتلت المملكة بهذا الرقم المركز ال 17 عالميا بعد أن كانت في المركز ال 20 و تسعى أيضا للوصول إلى مركز أفضل بحلول عام 2030، كما احتلت المملكة المركز الـ 13 عالميًا في متوسط سرعة الإنترنت حيث أصبحت سرعة الإنترنت المتنقل 50.80 ميجابايت/ثانية، فيما بلغت سرعات تحميل الإنترنت الثابت في المملكة 50.68 ميجابايت/ثانية، هذه الأرقام مؤشر جيد جدا على دعم المملكة للاقتصاد الرقمي و عمل تنوع في الاقتصاد وعدم الاعتماد على مصدر واحد.

يظهر مردود ذلك بشكل واضح في قطاع الألعاب الإلكترونية والذي يعتبر من الاقتصادات الحديثة التي تجلب ملايين من الدولارات سنويًا. فالمملكة تخصص اتحاد السعودية للرياضات الإلكترونية والذي يهتم بتنظيم المسابقات المختلفة في الألعاب وتوعية المواطنين بها.

الأجهزة الذكية بأنواعها متاحة لجميع المواطنين إلى جانب الاتصال الجيد بالإنترنت. توافر هذه الأمور ساعد على انتشار منصات الألعاب عبر الإنترنت بين المواطنين باعتبارها وسيلة ترفيهية مميزة. فعلى سبيل المثال، يقبل عدد كبير من الجمهور على مواقع كازينو أون لاين في السعودية والذي يقوم بتوفير أفضل ألعاب الكازينو اون لاين للاعبين العرب من السعودية وغيرها. هذا إلى جانب مراجعات لكل موقع مع سرد واضح لأهم المميزات والعيوب، وكيفية الحصول على المكافآت من هذه المواقع. الجدير بالذكر أن مواقع الكازينو اون لاين تقدم مكافآت نقدية مجانية للاعبين الجدد، وتضمن للاعب أيضًا الحصول على أرباح حقيقية في حالة الفوز.

تأكيدًا على ذلك، توفر الدولة كل الدعم للقطاعات الحيوية رقميًّا، وصولا إلى مستويات رفيعة من الحياة الكريمة، حيث يساعد التحول الرقمي في تحقيق الارتقاء برفاهية الحياة وإزالة المعوقات و الصعوبات الزمانية والمكانية والإجرائية، من خلال تلك النهضة الرقمية في المملكة، حتى تنطلق المملكة نحو آفاق واسعة، يتمتع فيها الاقتصاد بالاستدامة والقوة.

 تنوع الاقتصاد السعودي بين النفط و التجارة و أنشطة اخرى

اخبار التغيير برس

يتطور الاقتصاد السعودي بعدم اعتماده على النفط فقط كنشاط اقتصادي وحيد ، بالرغم من أن النفط يمثل العصب الاساسي في الاقتصاد السعودي، حيث تحتل السعودية المركز الأول عالمياً في احتياطي البترول وإنتاجه وتصديره، بنسبة 25% من إجمالي الاحتياطيات العالمية للبترول، إلا أن الدولة في ذات الوقت تبذل جهود كبيرة لتنويع اقتصادها ليشتمل الصناعة والتجارة والخدمات وغيرها من الأنشطة ذات البعد الاقتصادي، وقد تمكنت بالفعل من أن تحقق خطوات واضحة في هذا الشأن مما جعل السعودية تصنف كواحدة من اضخم 20 اقتصاداً في العالم.

يساعد ذلك أيضًا على الاهتمام بمختلف القطاعات في المملكة مثل قطاع التعليم وقطاع الصحة وغير ذلك. فنظرًا للتركيز على التنويع الاقتصادي في السعودية، تم تشغيل مستشفى عدن العام في الرياض والعديد من المشروعات والمستشفيات التي تخدم القطاع الصحي، وينطبق ذلك على مختلف نواحي الحياة وهو ما يؤدي إلى ازدهار الاقتصاد.

ظهر هذا جليا في حجم الإيرادات، حيث حققت ميزانية الدولة العامة لعام 2009 إيرادات تقدر بحوالي 505 مليارات ريال (134.6 مليار دولار)، تعتبر تلك الإيرادات هي الأكبر في تاريخ المملكة، على جانب آخر تمكنت المملكة من تطوير تجارتها من تجارة محدودة موسمية تعتمد بشكل كبير جدا على موسم الحج إلى تجارة مثبته على بنية اقتصادية كثمرة التنمية الشاملة للسعودية في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والبشرية.

كما تسعى المملكة جاهدة لتنويع انشطتها الاقتصادية ، حيث يتم فتح مجموعة ضخمة من القطاعات أمام كل من القطاع الخاص، في مجالات متعددة مثل الاتصالات السلكية واللاسلكية وشركات الطيران، والكهرباء والسكك الحديدية و الخدمات ا.

Source:

https://unsplash.com/photos/6xeDIZgoPaw

ا

 

التغيير برس