التغيير برس

فوز السعودية والمغرب، يشحذ همم المنتخبات العربية والمستحيل بات ممكنَا

نجح المنتخب السعودي بتحقيق الفوز أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد سجله الليونيل ميسي من ركلة جزاء، ويعتبر فوز المنتخب السعودي هو الأبرز حتى الآن في خاصة بعد تعادل كل من المغرب أمام كرواتيا وتونس أمام الدنمارك، وهزيمة المنتخب القطري أمام الإكوادور.

يعتبر المشجعين والمحللين الرياضيين أن فوز الأخضر السعودي أمام أحد المنتخبات المرشحة للتويج بلقب كأس العالم يعتبر كسر للرهبة التي صاحبت المنتخبات العربية المشاركة في بطولات كأس العالم على مر التاريخ، وإعادة لإحياء الآمال بالوصول في المسابقة إلى أدوار متقدمة.

تعتبر مسابقة كأس العالم فرصة ذهبية لشركات المراهنات الرياضية لتحقيق أعلى معدلات أرباح مالية من خلال توقع المنتخبات الفائزة في المباريات وفقًا لاستراتيجيات رهان ناجحة، وتعتبر شركة المراهنات 888 هي الأبرز في توقع احتمالات فوز المنتخبات الكروية وفقًا لمعايير وأرقام واقعية، ناهيك عن متابعة مجريات المباريات والتحليلات الرياضية، كما نجح العديد من المراهنين العرب بالفوز في المراهنة على المنتخب السعودي بعد تحقيق الفوز على نظيره الأرجنتيني من خلال https://www.a7labet.com/ الذي يحتل المرتبة الأولى كأفضل موقع مراهنات رياضية في العالم العربي

فوز المنتخب السعودي ليس المفاجأة الأولى في تاريخ البطولة

كان فوز المنتخب السعودي على ميسى ورفاقه في بطولة كأس العالم بمثابة الصدمة بالنسبة للمشجعين الأرجنتينيين، ولكنه حقًا لم يكن الفوز الأول للمنتخبات العربية أمام المنتخبات الأوروبية، حيث أعاد فوز الأخضر السعودي لأذهان المشجعين العرب فوز منتخب الجزائر على المنتخب الألماني بهدفين مقابل هدف وحيد في عام 1982، ولكن قد تبدو هذه المرة مختلفة تمامًا، فما يقدمه المنتخب السعودي والتونسي والمغربي ومنتخب قطر أمام المنتخبات الأخرى يبشر بأن هناك منتخبات عربية قادرة على المنافسة والتتويج بلقب مونديال قطر2022.

مقومات فوز الصقر الأخضر السعودي على الأرجنتين

شهد شوط المباراة الأول استحواذ أرجنتيني كامل للكرة والعديد من الهجمات الخطرة التي كادت تدك شباك المنتخب السعودي، وكما يعرف بأن الشوط الأول شوط اللاعبين والشوط الثاني هو شوط المدربين، نجح المدرب الفني للمنتخب السعودي هيرفيه رونار بأن يشحذ همم اللاعبين ويوجههم فنيًا لفرض كلمتهم فوق أرضية الميدان، ومن أبرز مقومات فوز المنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني، ما يلي:

·       تضم تشكيلة المنتخب السعودي العديد من العناصر الشابة الماهرة بالتحكم في الكرة

·       قوة الدوري السعودي المحلي واشتعال المنافسة بين الفرق الكروية

·       انتداب فرق الدوري السعودي العديد من النجوم الكروية المحترفيين، كالفرنسي بافيتميبي غوميس، وسيباستيان جوفينكو.

·       نجاح فرق الدوري السعودي بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا في المواسم الماضية.

·       الحضور الجماهير الكبير من جميع أنحاء العالم لمؤازرة المنتخب السعودي وتشجيعه فوق أرضية ميدان ملعب لوسيل.

·       عبقرية المدرب الفني للفريق وقدرته على التأثير على اللاعبين وشحذ هممهم.

·       وجود الرغبة لدي اللاعبين للوصول في البطولة إلى الأدوار المتقدمة.

تصريحات لاعبي الصقور الخضر تبشر بالخير

جاءت تصريحات لاعبي الصقور الخضر بعد المباراة التي جمعتهم ضد نظيرهم الأرجنتيني مليئة بالتفاؤل والعزيمة والآمال التي تحمل الكثير من الخير للوصول للأدوار المتقدمة، حيث صرح خالد شعلان مهاجهم المنتخب السعودي واصفًا الفوز على منتخب الألبي سيليستي بقيادة أفضل لاعب في العالم بأنه أسطوري، مؤكدًا على أن منتخب بلاده يسير بخطى ثابتة للدور الثاني من البطولة، وصرح إبراهيم البريكي لوسائل الإعلام المحلية أن الفوز سيكسب المنتخب السعودي المزيد من الثقة للفوز على المنتخبات الأخرى.

اخبار التغيير برس

 

ولم يقتصر الأمر فقط على التصريحات الصحفية، بل أمتد أيضًا إلى إرسال رسائل نصية عبر منصات التواصل الاجتماعي لقائد منتخب بولندا الذي سيواجه المنتخب السعودي لاحقًا بالعديد من التعابير التي تصف حجم وقوة الصقور الخضر.

الجماهير السعودية والعربية طامحة بتجاوز مرحلة المجموعات

عزز فوز المنتخب السعودي من طموح المشجعين السعوديين لتجاوز منتخب بلادهم مرحلة المجموعات، حيث ستعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها منتخب الصقور الخضر مرحلة المجموعات منذ كأس العالم 1994.

ويرى مشجعي المنتخبات العربية أن زمن الاكتفاء بالتمثيل المشرف للمنتخبات العربية في بطولات كأس العالم قد انتهي، وحان الآن وقت دخول التاريخ من أوسع أبوابه، فالفوز السعودي على الأرجنتين أكسب المنتخبات العربية المشاركة الثقة لتحقيق إنجاز عربي خاصة وأن هذه المسابقة تقام فوق أرض عربية، حيث نجح المنتخب التونسي في الوقوف أمام المنتخب الدنماركي وشكل خطورة عالية أمام مرماه، إلا أن الحظ كان سدًا منيعًا أمام المهاجمين، كذلك المنتخب المغربي قدم مباراة رائعة أمام بلجيكا ووصيف النسخة السابقة من بطولة كأس العالم 2018 كرواتيا، ولكن التعادل السلبي كان سيد الموقف.

ولكن في مباراة السعودية ضد بولندا يبدو أن الحظ حالف المنتخب البولندي فقد حقق المنتخب الفوز بهدفين مقابل لاشيء على الرغم من أن المنتخب السعودي قدّم مباراة رائعة وكان لديهم العديد من الفرص لتسجيل الأهداف الّا أن حارس المرمى البولندي تشيزني كان في المرصاد فقد نجح في أن يكون سدًّا منيعا أمام تسديدات المنتخب السعودي. حيث كان أداء سالم الدوسري ومحمد كانو مثيرًا للإعجاب بشكل خاص. ورغم هذه الخسارة الّا أنه ما زال هناك فرصة بتأهل المنتخب السعودي للمرحلة القادمة اذا ما استطاعوا تحقيق الفوز على المنتخب المكسيكي.

ميسي يعمل جاهدًا لتجاوز مرحلة المجموعات

لم يأتِ منتخب الأرجنتين للتنزه فوق أرضية ملعب لوسيل، ولكنهم جاؤوا بهدف القتال لتتويج أسطورتهم بلقب المونديال قبل اعتزاله وضم اسمه إلى جانب أساطير كرة القدم الأرجنتينية، ولكن تأبى الليالي الحزينة أن تفارق البرغوث الأرجنتيني الذي لاقى الخسارة المدوية أمام منتخب الصقور الخضر في أولى مبارياته في بطولة مونديال قطر2022.

كأس العالم بالنسبة لليونيل ميسى نفق مظلم، ففي العديد من المناسبات يكون المنتخب الأرجنتيني أقرب للفوز، ولكن خيبة الآمل من اللاعبين تارة وخيبة الآمل من المهاجمين تارة أخرى، وقوة الخصم تارة وتسجيل الأهداف في الدقائق الأخيرة تارة أخرى، حالت دون تتويج البرغوث الأرجنتيني بلقب كأس العالم في جميع البطولات الـ 4 التي خاضاها مع منتخب بلاده، وصرح الليونيل ميسي عقب الهزيمة أمام منتخب السعودية، واصفًا الهزيمة بالصدمة المؤلمة، ولكنه أكد على أن منتخب بلاده لن يستسلم ويجب التحلي بالثقة وهزيمة منتخب المكسيك في المباراة القادمة. وقد تمكن الأرجنتيني ليونيل ميسي من تحقيق رقم قياسي جديد بالمباراة التي جمعت المنتخب الأرجنتيني أمام منتخب السعودية بتسجيله هدفًا واحدًا في النسخ الأربع التي شارك فيها ميسي منذ عام 2006 حتى عام 2022.

ويبدو أن المنتخب الأرجنتيني كان جاهزًا تمامًا لمواجهة منتخب المكسيك فشهدنا مباراة ممتازة التي اثبت خلالها المنتخب الأرجنتيني أن خسارته أمام السعودية لم تكن سوى كبوة، فبمباراتهم ضد المكسيك حقّق المنتخب فوزًا ساحقًا (2-0) على نظيره وبذلك تقدّم في مرحلة المجموعات طامحًا في تجاوزها وآملًا بالوصول لنهائيات الكأس.

منتخب المغرب يفوز على بلجيكا

لم بعد هناك مستحيلًا فبلجيكا هي ثاني أفضل فريق في العالم، بحسب تصنيف الفيفا، لكنها كانت بالتأكيد ثاني أفضل فريق بعد المغرب يوم الأحد. فقد كان الفوز 2-0 الذي حققه أسود الأطلس مستحقًا تمامًا، وبالتأكيد فهي احدى النتائج الأكثر إثارة للإعجاب في كأس العالم في تاريخ البلاد. كما أن فوزها يعطي أملًا للمنتخب بتحقيق نجاحات أخرى على المدى القصير والبعيد. فقد سجل المنتخب هدفين في الشوط الثاني، وذلك يعني أن المغرب حصد أربع نقاط في أول مباراتين لهما في المجموعة السادسة معادلة بذلك منتخب كرواتيا ومقتربة اكثر لتخطي مرحلة المجموعات

 

 

التغيير برس