التغيير برس

وفاة شاعر اليمن الكبير الأديب اليمني عبدالعزيز المقالح

توفي اليوم الاثنين، ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢،  شاعر اليمن الكبير الأديب اليمني الدكتور عبدالعزيز صالح المقالح  بعد حياة حافلة بالعطاء قضاها في التحصيل العلمي والعملي، والجانب الإعلامي الإذاعي، والعمل الأكاديمي والأدبي والثقافي.

وفي صفحة الفقيد الخاصة في الفيس بوك، وتابعه (التغيير برس)، نشر بيان نعي قال فيه "تنعي صفحة الدكتور عبد العزيز المقالح للشعب اليمني والعربي وللإنسانية جمعاء رحيل شاعر اليمن ومفكرها الكبير والأب الروحي الوطني، المعلم والرمز التنويري المناضل الدكتور عبد العزيز المقالح رحمه الله رحمة الأبرار.".

تعازينا لأولاده وأهله وأصدقاءه وزملائه وقراءه وتلامذته، ولنا جميعاً، في هذا الفقد العظيم، وهو وإن غادر هذه الدنيا الفانية فهو حي في قلوب وفكر ووجدان الأجيال القادمة إلى أن يشاء الله. 

إنا لله وإنا إليه راجعون

ونعت وزارة الإعلام اليمنية وقالت: "في لحظة متشحة بالسواد، يغادر دنيانا هذه الهامة الفكرية والأدبية السامقة الدكتور عبدالعزيز المقالح الذي خلد اسمه عميقاً في التاريخ بإنجازاته الكبيرة والمتنوعة، وقد انتمى إلى اليمن فكراً وروحاً وهوية، مخلفاً آلاف التلاميذ الأوفياء الذين يواصلون مسيرته اليوم في مختلف مناطق اليمن، كما هو الشأن مع صديقه ورفيق دربه الأديب والشاعر الكبير عبدالله البردوني".

وأضاف البيان: " يُعتبر المقالح من أبرز الأكاديميين اليمنيين من جيل الرواد، خاصة بترؤسه لجامعة صنعاء، بين 1982 و2001، ورئاسته لمركز البحوث والدراسات اليمنية التابع لها، وأيضا رئاسته للمجمع اللغوي اليمني، وعضويته في المجمعين اللغويين: بالقاهرة ودمشق، ومؤخرا مستشاراً ثقافياً في رئاسة الجمهورية، وهو المنصب الذي ظل فيه حتى وفاته يرحمه الله".

اخبار التغيير برس

وأشار البيان إلى أن للمقالح 33 إصدارًا أدبياً وشعرياً وتاريخياً وفكرياً، رفد بها المكتبة اليمنية والعربية، كما له المئات من الدراسات والأبحاث المنشورة، ومئات التقريظات للعديد من الأعمال لمؤلفين وباحثين يمنيين وغير يمنيين، لافتاً إلى أن الفقيد جمع بين الأصالة والمعاصرة في مذهبه الشعري في وقت مبكر، ولهذا كُتبت عنه العشرات من الدراسات الأكاديمية وغير الأكاديمية التي تناولت إبداعه الأدبي والشعري خلال مسيرته العلمية.

وقال البيان إن المقالح "حصل على العديد من الجوائز والأوسمة المحلية والعربية والدولية، تقديراً لمكانته الثقافية، ولمسيرته العلمية خلال عقود من الزمن التي تشرفت به أكثر مما تشرف بها".

والمقالح من مواليد قرية المقالح مديرية السدة محافظة إب في عام 1937، والتي تعلم فيها مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى صنعاء، ودرس فيها على يد كبار علمائها، ليتخرج في العام 1960 من دار المعلمين بصنعاء، ثم غادر إلى جمهورية مصر العربية، وواصل تعليمه الجامعي والأكاديمي فيها، حيث حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977، وترقى بعدها إلى الأستاذية.

 

 

التغيير برس