التغيير برس

هزة قلم! فرق بين هؤلاء وأولئك.. وبينه!

هزة قلم!

فرق بين هؤلاء وأولئك.. وبينه!

 

هناك فرق بين الصنائعي وبين الآلة أو الماكينة.

الصنائعي يفكر ويخطط ويرسم ويعدل ثم ينفذ وينتج، بينما الماكينة مبرجة مسبقاً من قبل مهندسين ومخططين ومبرمجين، فتصلها المعلومة الرقمية جاهزة فتنفذها فيخرج إنتاجها جميلا.

 

وهكذا في كرة القدم أيضا، هؤلاء لا يصنعون شيئا، فقط ينتظرون الكرة مقشرة فيسددونها في المرمى أو ينطلقون بها إن لزم الأمر في طريق مفروش بالورود معتمدين على سرعتهم ويسددونها في المرمى. هؤلاء هم رونالدو وإمبابي.

 

أما أولئك فكانوا يلعبون ويراوغون ويبدعون ويسددون ويسجلون أهدافا، ويمتعون الجماهير بمهاراتهم الفردية ولعبهم الجماعي، ويصنعون الفرص في أحيان كثيرة، ويغيرون مجريات المباريات بمواهبهم الكروية الفريدة. أولئك أمثال بيليه، ديستيفانو، مارادونا، كرويف، رونالدينهو، كانوا عباقرة وهدافون في نفس الوقت.

اخبار التغيير برس

والفرق كبير بين أولئك العمالقة وبين هؤلاء الممتازين.

 

أما هو فقد فاق الجميع في كل شي! في مهاراته، إبداعاته، في مراوغاته، في رؤيته للملعب وأحداثه وإحداثياته.

هو فريد في صناعة اللعب، وفتح اللعب، في تمركزه وتمريراته، في تسجيله للأهداف من كرات متحركة أو ثابته. فريد هو في غزارة أهدافه وحصوله على كل البطولات المحلية والدولية.

فريد في تحطيمه لكل الأرقام، ونيله لكل الجوائز الفردية والجماعية.

وفريد هو في مسيرته الرياضية الحافلة بالإنجازات، والتي حصد فيها كل الألقاب العالمية مع منتخب بلاده (كأس العالم للشباب، والذهب الأوليمبي، كوبا أميركا وأخيرا وليس آخرا كأس العالم هذا مله لم يفعله أحد قبله)، والمستمرة كنموذج للرياضي المحترف ، وكقدوة لكل الرياضيين والشباب والأجيال القادمة.

ولذلك الفارق كبير بينه وبين أولئك وهؤلاء.

إنه صاحب الكريات الذهبية السبع ( والثامنة في الطريق) الأسطورة الشيخ ميسي 

التغيير برس