التغيير برس

"ن...والقلم" في كل بيت مشكلة !!!

عبدالرحمن بجاش

 

ليش خلقني الله بنت ؟

ليش ماكنت ولد 

ليش يعاملونا بهذه الطريقة ؟ 

انتي حذاء ، انتي بلا عقل …انتي ..انتي …انتي 

انا خريجة جامعة !!

طيب ليش درسني أهلي ويهينوني كل يوم ؟؟!!

ليش عندما عدت من حفل التخرج استقبلني اخي ب….

وفرض علي أبي أن أجلس في البيت ، ومنعني من الخروج!!!

طيب اشتي اروح ادور على شغل ، تخصصي حققت فيه تفوق ، يأتي الجواب من اخي الثاني :

جلسة في البيت ساعدي امك والا شكسررجلك …

ماذا حصل اليوم ؟ 

أستحي ان ارسل لك صورتي لترى الدائرة السوداء حول عيني ..

دائرة سوداء؟ 

ايوة ، لقد ضربني أخي ضربا مبرحا ، واسمعني كلام يسم البدن ….

 

المشكلة اليومية في البيت اليمني الاما ندر، والنادر لا حكم له …

قلت لها طيب ووالدك بالذات أيش رأيه ؟ 

كلما أشتكي له ، يرد : 

هو رجال !!

اخبار التغيير برس

ووالدتك ؟ 

هو أخوك يربيك !!

هنا أُس المشكلة ، الأب زُرِعت في رأسه أن الرجًال رجًال ، والمرة هي الامرة !!!

تعزز هذا في المسجد ، في المدرسة ، في وسائل الإعلام برغم الضجيج حول المساواة !! بينما الرجل والمرأة مظلومين ….

طيب ، لماذا يدرسونهم ؟ 

هناك من يقول لك :

إذا طلقها في يوم من الأيام شهادتها معها !!! ، بعد ايش ؟؟ بعد خراب مالطا والبيت قد امتلأ بالاطفال ، عفوا " الجُهًال " ….

لن يبرح ذلك المشهد مخيلتي ماحييت :

فقد دعيت الى غداء لدى صديق عزيز..

جلست قرب المائدة ، عنده بنات وولد واحد ، لاحظت ان الولد وهو أصغر منهن يجلس على كرسي ، لفت انتباهي لهجته الآمرة لاخواته وهن فقط يرددن : طيب وبانكسار، الأب خرج من حيث نحن ، الولد ظل يأمر وينهي فقط !!!

عاد صديقي وهو عزيز على ، قارئ متمكن ، وكنت اصنفه في عداد الأكثر وعيا …

قلت : كيف الولد لا يساعد إخوته ؟ 

رد بحزم :

هورجًال …صعقت وصمت وكرهت المائدة ومافيها …

 

البيوت مكدسة بالمكالف !! 

والجامعات مكدسة بالمكالف !!!

لله الأمر من قبل ومن بعد .

(من صفحة الكاتب في الفيس بوك)

التغيير برس