التغيير برس


فكر وسلوك الانتقالي المتناقض

بقلم: علي خالد الزوعري

 

في طريقة وسلوك متطرفي الانتقالي وبعض مؤيديهم انهم ويرفضون قوات الجيش الوطني الذين في مأرب ويرفضون وجود قيادات شمالية في الحكومة حاليا وتواجدها في الجنوب.. لكننا وجدناهم قد عمدوا  الى طرد الجبواني والميسري،والكثير من القيادات الجنوبية من عدن

وتم الترحيب بـ. معين والكثير من القيادات الشمالية في عدن!

 وقريباً سيُرحب بطارق عفاش،بعد مآ يتم تعيينه وزير الدفاع!

فبدل ماكان المقدشي وزير الدفاع ويمارس عمله من مأرب

عندمآ يصبح طارق عفاش وزير الدفاع سيُمارس عمله من عدن بل سيكون الحزام الامني تحت قيادته!!

في التسويه السياسيه القادمه سيكون خارجها احمد الميسري والجبواني والكثير من القيادات الجنوبية.

بالمقابل سيكون طارق عفاش في التسويه والكثير من الشماليين وسيمارسو اعمالهم

من عدن!

بالاضافة الى علي محسن وسلطان البركاني واعضاء مجلس النواب الذين اغلبهم شماليين!

اخبار التغيير برس

وسيكون للانتقالي نسبة من الحكومة مماثله لـنسبة المكونات الجنوبية الآخرئ المشاركة في اتفاق الرياض مثل الائتلاف الوطني وحراك فؤاد راشد وياسين مكاوي.

لم يكن باستطاعة الشماليين ان يكون لهم وجود في الجنوب بهاذا الكم الهائل.لولا فضل الإنتقالي الذي تبنئ وقاد  صراعين بين الجنوبيون..

صراع إعلان حالة الطوارئ بــ. يناير ٢٠١٨م

 وصراع نفير اغسطس ٢٠١٩م!

لم  نكن مفتريين  على الانتقالي عندمآ قلنا بان هدفه ليس استعادة الجنوب.

بل اداة لتنفيذ أجندة اخرى لا يهمها الجنوب بقدر ما يهمها تحقيق أهدافها، وما رايناه من الإنتقالي طيلة ٣سنوات دليلاً يدخض كل أكاذيب قيادة الانتقالي بأنه يعمل لأجل استعادة الجنوب.

والا كيف يكون هدفه عودة الجنوب وهو من قاد صراعين بين الجنوبيون وأظهار  النعارات المناطقيه.!

ومآ يحدث اليوم من تنفيذ إتفاق الرياض من الكوارث التي ماظهر منها إلا الشي اليسير وماخفي أعظم!

قناعتي تجاه الانتقالي منذ وان وجد على الساحة بأن هدفه ليس الذي يرفعه ب الشعارات، واليوم تتجسد قناعتي اكثر من اي وقت مضى!!

التغيير برس