التغيير برس

الأولى منذ اندلاع الحرب
مسؤول في لجنة الاسرى التابعة لجماعة الحوثي يكشف عن تفاصيل صفقة تبادل الاسرى بين صنعاء وحكومة هادي

 منذ توقيع اتفاق السويد".

التغيير برس – صنعاء:

كشف أحمد أبو حمرة، مسؤول الدائرة القانونية بلجنة الأسرى التابعة لأنصار الله ( الحوثيين)، عن تفاصيل صفقة تبادل الاسرى، وقال انه "يجري الآن في الأردن إعداد الترتيبات النهائية لصفقة تبادل الأسرى بين صنعاء وحكومة الرئيس هادي والتي تشمل 1420 أسير من الجانبين بينهم سعوديين وسودانيين برعاية أممية، وتعد تلك الصفقة الأولى

وأضاف، وفقا لما نقل عنه "سبوتنيك"، انه "وفقا للاتفاق يتم إطلاق 900 أسير تابعين للجيش واللجان الشعبية في صنعاء مقابل 520 أسير تابع لحكومة هادي والتحالف، وسيتم اليوم تسليم كشوف الأسماء وتبادلها بين الطرفين، ويترك الطرفان مدة يومين، يتم بعدها الرد وتسليم الأسماء المتواجدة بالكشوف إلى الصليب الأحمر الدولي بعد التوافق عليها من أجل إتمام عملية التبادل".

وذكر ان "العملية تشمل جميع جبهات القتال سواء في الداخل أو جبهات الحدود في الشمال والجنوب، حيث يقوم الفريق الأمني التابع لنا بالتحقق من الأسماء الواردة بالكشوف ومطابقتها مع الأسماء المتواجدة لدينا، نأمل أن تنجح تلك العملية والتي قطعنا فيها شوطا متقدما، حيث تعد أول عملية برعاية الأمم المتحدة منذ اتفاق السويد".

اخبار التغيير برس

صفقة تبادل الاسرى بين صنعاء وحكومة هادي

ويأتي ذلك في ظل صفقة تبادل الأسرى، التي يتم التجهيز لتنفيذها على الأرض برعاية أممية، بين صنعاء وحكومة هادي، والتي تعد الأولى منذ اندلاع الحرب، تجرى بصورة رسمية وفق اتفاق السويد والذي وقعت عليه الأطراف المتحاربة قبل أكثر من عام.

ويرى مراقبون أن تلك الصفقة تعد بداية لخطوات سياسية في مسارات أخرى، في حين يرى آخرون أن الحوثيون قدموا تنازلات ضئيلة للمندوب الأممي مقابل المكاسب الكبيرة التي حققوها خلال الشهور الست الماضية.

 وتبادلت الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ضمن جولة مفاوضات ستوكهولم، قوائم بنحو 15 ألف أسير لدى الطرفين، ضمن آلية لتفعيل اتفاق تبادل الأسرى، لكن تنفيذها لا يزال متعثرا كما هو حال اتفاق إعادة انتشار القوات من مدينة الحديدة وموانئها، وإعلان تفاهمات تعز، في ظل اتهامات متبادلة بعرقلة التنفيذ.

التغيير برس