التغيير برس


الاصلاحيون في صحيفة "الشارع" : لوطيون قتلة حشاشون سفاحون خرقوا ثقب الأوزون !!

بقلم: محمد مصطفى العمراني

 

التناولات الإعلامية في صحيفة " الشارع " تجعلها بعيدة عما يمت للصحافة المحترمة بصلة وحتى الفجور في الخصومة ما يزال أهون مما ينشر في تلك الصحيفة التي تجعلك تكره الصحافة وتتقزز من مجرد مطالعة عناوينها .

يكفي لتطالع بضعة أغلفة لهذه الصحيفة لتصاب بالغثيان ، فهي تحاول شيطنة حزب الإصلاح بطريقة مقززة وممجوجة وفي فحاجة مضحكة فالاصلاحيون هم مغتصبو أطفال لوطيون مغتصبو قاصرات مروجو دعارة وحشيش وتجار سلاح ومخدرات وأضف كل ما يخطر على بالك للتهم التي تسوقها الصحيفة للاصلاحيين فهم من وسع ثقب الاوزون وتسبب بالاحتباس الحراري ووباء كورونا وكل مشاكل العالم هم سببها وكل شرور الدنيا هم أصلها ومنبعها ولذا تفبرك " الشارع " أخبارا وتختلق قصصا لتتهم الإصلاحيين بما يخجل عن فعله الشيطان .!

الإصلاح حزب سياسي كبير له أخطاء ويجب نقدها وهذه مهمة الصحافة والإعلام عموما اذ يجب أن تكون ضد الكل من أجل الجميع وان تنتقد بموضوعية وتتناول الأحداث بمهنية ولكن ما يحدث في صحيفة " الشارع " ليس نقدا للإصلاح ولا حتى هجوم عليه ، ما تنشره " الشارع " هي تناولات إعلامية تسيئ لقيم وأخلاق أبناء اليمن وتروج للانحلال والفجور وتحث على " إشاعة الفاحشة " وتمزق النسيج الإجتماعي والسياج الأخلاقي .

اخبار التغيير برس

ما له نايف حسان ألقى بنفسه في هذا القعر المظلم وفجر في الخصومة إلى هذه الدرجة مع انه حتى الفجور في الخصومة قليل على ما ينشر في هذه الصحيفة ؟!! صحافة كهذه هي اساءة للمهنة بما فيها من انحطاط أخلاقي غباء وسخف وتناول فج ولغة سوقية تفتقر حتى من النيل من الخصم بذكاء صحفي محترف يعرف كيف يصيب الهدف ويسجل نقاط ضد خصمه . ..وحتى إعلام الإمارات وأدواتها بكل حقده وسفالته لم يسقط إلى هذا الدرك ولم ينحط إلى هذا المستوى الذي وصلت إليه هذه صحيفة " الشارع " التي تريد أن تثبت لمموليها أنها قد حللت الدراهم التي منحوها إياها ولكنها لا تدرك أنها تسيئ لمموليها وللقائمين عليها فالناس يدركون الحقيقة ويعلمون الواقع جيدا فنحن في زمن الفضائيات والسماوات المفتوحة ومواقع التواصل وفي عصر صار الناس يدركون كل ما يحدث أولا بأول وبالصوت والصورة وويساهمون في تغطية الأحداث ونقل الأخبار وصناعة الإعلام الجديد ومن الصعب تضليلهم .

الناس بمن فيهم خصوم الإصلاح يدركون أن الإصلاح كغيره من القوى اليمنية يتحمل جزء كبيرا مما حدث ويحدث ولكن أن تنسب له ولوحده كل مشاكل اليمن وتصوره كرجس مطلق وشر محض وتشيطنه بهذه الفجاجة والسوقية والسقوط الأخلاقي وتتهمه بكل تلك الجرائم والممارسات التي تترفع عنها أبشع العصابات الإجرامية فهذا هو السقوط بعينه والفشل بذاته والغباء الذي نبت له قرون ثور واذان حمار .!!

في المشهد اليمني الذي تعقد واختلطت فيه الأوراق هناك الكثير من القوى السياسية والجماعات المسلحة والمليشيا التي تتحمل مجتمعة وزر ما حدث ويحدث ولكن ان تتعامى عن كل ما يحدث فلا ترى إلا فئة واحدة من هؤلاء تحاول شيطنتها ورميها بكل التهم اللأخلاقية وتتجاهل كل كوارث وممارسات بقية القوى والجماعات والمليشيا فحينها قد سقطت في حفرة سحيقة فدراهم الإمارات الحرام ستنفذ والإمارات بوجودها سترحل وسترمي كل المناديل التي مسحت بهم قذراتها إلى سلة المهلات بعد ان اتسخوا ولم يعد لهم قيمة.

مثل هذا الصحافة السوقية الفجة تخدم الإصلاح من حيث لا تدري لأنه عندما يزيد الماء على الطحين تخرب العصيدة وتفسد الطبخة وبدل من تحقيق الهدف تأتي جهودك بنتائج عكسية وتجعل الناس يتعاطفون مع الإصلاح وهو يواجه كل هذه البذاءات والاتهامات السوقية من أشخاص مأجورين فجروا في الخصومة وفشلوا في الإساءة لخصوم مموليهم أما هم فهم في نهاية الأمر " شقاة " مع من دفع.

التغيير برس