التغيير برس

وزير خارجية اميركا: الإدارة الأميركية تبحث تقديم مساعدات لتركيا بعد مقتل العشرات من جنودها في سوريا

التغيير برس – متابعات:

أعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن اعتقاد الإدارة الأميركية بأن روسيا قتلت عشرات الجنود الأتراك أثناء عملياتها العسكرية في سوريا.

وأضاف بومبيو، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء، أن الإدارة الأميركية تبحث "تقديم مساعدات لتركيا (شريكتها في حلف شمال الأطلسي) بعد مقتل العشرات من جنودها في سوريا".

ولم يوضح بومبيو أين أو متى سقط هؤلاء الجنود الأتراك قتلى. وكانت أنقرة قالت الشهر الماضي، إن ضربة جوية نفذتها قوات النظام السوري أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 34 جندياً تركياً.

من جهة أخرى، أعلن بومبيو فرض عقوبات على وزير دفاع النظام السوري علي عبدالله أيوب "لاقترافه أعمال عنف داخل سوريا".

كما كشف عن فرض عقوبات أميركية على تسعة كيانات في جنوب إفريقيا والصين لتقديمها مساعدات لإيران.

وفي نفس السياق، كشف بومبيو أن السلطات الإيرانية "تبحث مسألة إطلاق سراح أميركيين معتقلين" بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

يذكر أن ريتشارد راتكليف زوج موظفة الإغاثة البريطانية الإيرانية المسجونة في إيران نازانين زاغاريراتكليف أعلن اليوم في بيان، أن السلطات الإيرانية أطلقت سراحها لمدة أسبوعين. وطُلب منها بشكل استثنائي ارتداء سوار كاحل أثناء فترة الإفراج المؤقت. وستقتصر حركتها على 300 متر من منزل والديها.

اخبار التغيير برس

وقال بومبيو عن المعتقلين الأميركيين في إيران: "لدينا علم بأنهم يفكرون فيما إذا كانوا سيفرجون عنهم أم لا. على الجميع أن يعرفوا أننا نعمل على ذلك ونتواصل معهم ونحثهم مثلما فعلنا علانية في مرات كثيرة للإفراج عن كل الأميركيين المحتجزين ظلماً، هناك كلفتة إنسانية في ضوء الخطر المحدق بهم نظراً لما يحدث داخل إيران".

وأخيراً، أدان بومبيو قرار الصين سحب اعتمادات وتراخيص صحافيين أميركيين، وحض بكين على العودة عن قرارها.

وأمرت الصين صحافيين أميركيين يعملون لحساب صحف "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال" بتسليم بطاقاتهم الصحافية خلال أسبوعين، ما يعني طردهم من البلاد.

وقالت الخارجية الصينية في بيان إن هذا الإجراء يأتي رداً على القرار "المشين" للولايات المتحدة بخفض عدد الصينيين المسموح لهم بالعمل في الولايات المتحدة لحساب وسائل إعلام صينية.

 وقال بومبيو: "آسف للقرار الذي اتخذته الصين اليوم لجهة منع الصحافة العالمية في شكل أكبر من العمل بحرية، الأمر الذي سيكون بصراحة جيداً للصينيين في هذه الأوقات الصعبة حيث بإمكان الإعلام والشفافية أن ينقذا أرواحاً".

العربية

التغيير برس