التغيير برس

ناشد العاهل السعودي والرئيس هادي تدارك الموقف ..
ابرز مشايخ دهم لـ"التغيير برس": الخلافات السياسية وغياب الثقة هي السبب وراء سقوط مناطق الجوف ومأرب مهددة بالسقوط

التغيير برس – خاص:

وجه الشيخ سعيد بن مقعس المظفري مستشار محافظ الجوف وشيخ قبائل المظافرة بدهم في محافظة الجوف رسالة إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز والى ولي عهده الأمين والى الرئيس هادي ونائبه ناشدهم فيها تدارك الموقف في الجوف ومأرب قبل فوات الأوان وتحدث عن تفاصيل الوضع الخطير في مناطق الجوف ومأرب واسباب سقوط بعض المناطق بأيدي الحوثيين وغيرها من التفاصيل الهامة.

واستهل الشيخ سعيد المظفري رسالته - التي حصل " التغيير برس " على نسخة منها -  بقوله :  لايخفى عليكم سقوط مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف وما تلاها من سقوط من مديرية  خب والشعف واليتمة وعلى هذا  فقد سقطت محافظة الجوف ولم يبقى منها إلا شي قليل ونحن مازلنا نكذب على بعض ونقول حررنا اليتمة وخب وهي مازالت محتلة من قبل الحوثيين على مشارفها وهي تحت مرماه وكل يوم ونحن نضعف والعدو يتمكن وكل يوم ونحن نقل والعدو يكثر وكل يوم  ونحن نتنقل والعدو يثبت نفسه بالخنادق في الصخور الصم .

وواصل الشيخ المظفري حديثه : لولا الله ثم وجود المحافظ الشيخ أمين العكيني في اليتمة حيث استانس الكل بوجوده وثبتوا لوصل الجيش والقبائل إلى شرورة وهذا بسبب عدم الثقه فيما بينهم والحوثي الآن عينه على مأرب والزحف عليها من جميع الجهات والناس في غيبوبة إلا القليل فـ يامن ذكرت أسمائهم اذا تريدوا مأرب تبقى تحت سيطرة الشرعية فعليكم بمراجعة الأخطاء التي وقعت في محافظة الجوف .

وأكد الشيخ المظفري بأن علينا اولاً اذا اردنا أن نحمي مأرب أن لا نكون في موقع الدفاع ، علينا أن نكون في موقع الهجوم وتحرير واستعادة الجوف كاملاً وانا أعترف بالحقيقة بدون مجاملة.

اخبار التغيير برس

واعترف الشيخ المظفري بأن مفرق الجوف مع الحوثيين وكذلك مديريات مجزر والصفراء التابعه لمحافظة مأرب ومناطق الروض والسلمات والحزم واللوذ وغرب بئر المرازيق وصبرين وخب والشعف ونصف قشعان والقعيف إلا قليل والظهرة وكل ماذكرت مع الحوثي لم يبقى من الجوف شي في الحقيقه الا صحراء تمتد إلى شرورة.

وأضاف الشيخ المظفري : عند الحديث عن اسباب انهيار الجوف نجد أن هناك عوامل واخطاء حدثت سواء كانت عن قصد او من غير قصد ولعل أبرز هذه الأخطاء هو توقف جميع  الجبهات سواء جبهات الجوف او الجبهات الاخرى بـ استثناء جبهة الغيل وهذا ما أتاح الفرصة للعدو على حشد أكبر عدد من القوة العسكرية والبشريه وكان لمحافظ المحافظة الشيخ امين العكيمي وجزء من رجال الجيش الوطني والقبائل شرف الدفاع والصمود أمام الترسانة العسكرية التي يمتلكها العدو أكثر من شهر ونصف بينما بقي الكل يتفرج في المحافظ  ومن معه ولم يفزع لهم احد وكأن ما يحدث في مديرية الغيل شي لا يخصهم .

وأشار المظفري إلى أن هناك سبب اخر وعامل من عوامل سقوط محافظة الجوف وهو الخلافات السياسية وغمْط جهود اهل الميدان السابقين والتمهيد لتبديلهم مستقبلاً بغيرهم وهذا الخلاف كان بمثابة ضرب العمود الفقري للجيش الوطني .

وطالب المظفري من مقام خادم الحرمين الشريفين استقبال النازحين من الجوف ليضعوا عوائلهم في مكان آمن ثم يعودوا لتحرير بلادهم  تحت شعار واحد النصر او الشهادة ، واما من طرف الخطه التي بإذن الله من خلالها سيتحرر الجوف فـ هي تقسيم المساحة المحتلة إلى عدة محاور كل محور عليه جزء من المساحة ابتداءً من طيبة الاسم حتى براقش والذي يكون الخلل من جهته يعرف وينكشف أمره عند الجميع ويتعرض للجزاء القانوني. قائلا  الوضع  خطير جداً فالبدار البدار قبل فوات الآن اللهم هل بلغت اللهم فـ أشهد.

التغيير برس