التغيير برس


قصة عجيبة عن أشياء غريبة تحدث !!

محمد مصطفى العمراني

 

قلت في مقال سابق بأن من يسيء للمقدسات هو شخص فاشل لأن مجال التعبير الفكري والإبداعي مجال واسع وقد كتب الآلاف من الشعراء والمبدعين والكتاب الآلاف من الأعمال والنصوص الأدبية الخالدة التي ادهشت العالم دون الإساءة للمقدسات والثوابت وقد كتبت في وقت سابق وكتب غيري ناصحا البعض بما خلاصته : من وجدتموه يحاول مناطحة الثوابت والسخرية من الشريعة ومن الإسلام ومن العلماء والرموز الوطنية فتجاهلوه ولا تروجوا له بالرد عليه سواء في صفحته وفي صفحاتكم فهو يريد الشهرة وأنتم بهذه الردود والتعليقات تقعون في الفخ فقط تجاهلوه تماما اتركوه يسب ويشتم ويلعن لوحده لا تمنحوه سوقا وتسوقوا له بغضبكم وردودكم فهؤلاء نكرات يحاولون تسويق أنفسهم لدى بعض الجهات والأشخاص بأنهم من المفكرين والمبدعين والناشطين الذين يتعرضون للتحريض والإرهاب الفكري ليتم الالتفات إليه ودعمه .

طبعا الأمر يختلف عندما يكون أكاديمي له ثقله أو مثقف معروف وله جمهور كبير وقد نشر ما رأيتم أنه يخالف ثوابت الاسلام ونصوصه في صفحته ان كانت معروفة أو وسيلة إعلامية لها جمهور كبير هنا لابد من الرد عليه بهدوء والتوضيح للقراء تهافت ما كتبه وبلا تشنج وتكفير والانحدار إلى الشتم غيرة على الإسلام والثوابت فالاسلام شامخ كجبل لا يضره من يحاول نطحه بل هذا الناطح من ستنكسر قرونه بنطحه للجبل كما قال الشاعر :

 كناطح صخرة يوما ليوهنها

فلم يضرها واوهى قرنه الوعل

والإسلام مثل البحر لا يضره ان رمى فيه سفيها بحجر فدعونا نقطع ألسن السفهاء بتجاهلهم .

 قصة من الواقع توضح ما يحدث

ولكي يتضح الأمر أكثر أروي لكم هذه القصة العجيبة فقبل 6 سنوات حين كنت أعمل سكرتير إعلامي عند الشيخ عبد المجيد الزنداني أتصل بي أكاديمي كويتي معروف يرأس مؤسسة ثقافية في الكويت ودار بيننا سؤال وجواب كشف لي قضايا هامة انقل لكم نص الحوار :

- من معي أستاذ محمد العمراني ؟

- نعم أهلا وسهلا

- معك الدكتور فلان الفلاني من المجلس الوطني للثقافة والفنون بالكويت

- نعم أعرفك وأقرأ لك مقالات أهلا وسهلا بك يا دكتور

- أستاذ محمد أنت السكرتير الإعلامي للشيخ عبد المجيد الزنداني ؟

اخبار التغيير برس

- نعم أهلا وسهلا

- يا أستاذ تواصل معنا الشاعر والناشط اليمني فلان الفلاني هل تعرفه ؟

- لا ما أعرفه

- يا أستاذ هذا الشاعر كتب لنا عشرات الرسائل يشكو فيها من الحملة الإعلامية والتحريض الذي يتعرض له من قبل الآلة الإعلامية التابعة للشيخ الزنداني وفتوى الشيخ التي أهدر فيها دمه وحرض على قتله فهل هذا صحيح ؟

- أولا : أنا أول مرة أسمع بهذا الشخص وثانيا: الشيخ الزنداني وأنا وثيق الصلة به ومن يزوده بالأخبار والصحف وكل جديد لا يعرف هذا الشخص لا من قريب ولا من بعيد ولم يسمع به أو يحرض عليه ولم يكفره ولا صحة لهذا الكلام على الإطلاق.

- عجيب هذا الكلام مش معقول هذا الشخص كتب لنا عشرات الرسائل وطلب منا دعم مادي وتضامن معه وقد حولت له بمبلغ وفكرت ان نصدر بيان تضامن معه .

- يا دكتور هذا شخص كاذب يبحث عن الحصول على المال والشهرة بهذه الطريقة وللأسف صدقتموه .

- تصور كان يطلب ان نمنحه لجوء انساني في الكويت لأنه يخشى على حياته من تهديد المتطرفين في اليمن كما قال وقد اتصل بي مرات عديدة على هاتف منزلي ولست أعلم من أعطاه رقم هاتفي .!

- للأسف هذا الشخص وأمثاله يحاولون تسويق أنفسهم لدى المنظمات والجهات الاجنبية بمثل هذه الطريقة وقد طلب مني أحدهم ان ادفع العلماء إلى تكفيره واحرضهم عليه وعرض علي مبالغ مالية وأخبرني انها خدمة لن ينساها لأن منظمة في أوربا ستمنحه اللجوء الإنساني اذا تم التحريض عليه وتكفيره

قاطعني ضاحكا - وهل قدمت له هذه الخدمة ؟

- لا وقد كتبت عنه فيما بعد مقالا بعنوان " أديب فاشل يبحث عن تكفير عاجل " ولما يئس مني تهرب إلى أوربا عبر المغرب ولم أعلم بمصيره حتى الآن.

- واضح انني تعرضت لخديعة من محتال وعموما مشكور أستاذ محمد على هذا التوضيح .

- كل الشكر لك أستاذي في سلامة الله وحفظه .

التغيير برس