التغيير برس

الشيخ الفضلي: النقيب يسعى لإشعال حرب مناطقية وعلى مشايخ يافع إظهار موقف مشرف

التغيير برس – عدن:

اعتبر رئيس اللقاء التشاوري لقبائل أبين والشخصية الإجتماعية والقبلية المعروفة الشيخ وليد بن ناصر الفضلي البيان الصادر عن الشيخ عبدالرب النقيب وهو عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي دعوة فتنة مناطقية؛ لجعل أبناء يافع حطب حرب لمليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.

ودعا الشيخ وليد بن ناصر الفضلي النقيب للكف عن الفتنة والتحريض ضد الدولة وقتالها وإظهار يافع بمظهر المنساقة خلف المجلس الانتقالي وهو الأداة الإماراتية في الجنوب.

ودعا الفضلي مشايخ وأعيان وعقلاء قبائل يافع لأن يكون لهم موقف مشرف تجاه دعوة الفتنة التي أطلقها النقيب ويود منها جعل أبناء يافع حطباً لمعركة مليشيا المجلس الانتقالي في أبين وهي دعوة خطرة تستهدف النسيج المجتمعي.

كما وأكد الشيخ الفضلي على عمق العلاقة الأخوية ما بين قبائل يافع وأبين حيث تربطهم علاقة اجتماعية وصهارة واخوة؛ داعياً قبائل يافع وأبناءها لعدم الانجرار خلف دعوة النقيب وتغليب صوت العقل والحكمة التي لطالما عُرفت به قبائل يافع الأبية.

اخبار التغيير برس

وأشار ‏رئيس اللقاء التشاوري لقبائل أبين والشخصية الإجتماعية والقبلية المعروفة الشيخ وليد بن ناصر الفضلي إلى أن بيان النقيب الساعي لإشعال فتنة مناطقية يندرج في إطار المهام الموكلة للمجلس الانتقالي باعتباره أداة إماراتية وهي الدولة التي تعتمد استراتيجيتها على زرق الشقاق وتفتيت النسيج المجتمعي ليسهل عليها تنفيذ باقي مشاريعها وأطماعها في المحافظات الجنوبية.

ولفت إلى دعوة مجلس الأمن الدولي المجلس الانتقالي الجنوبي إلى العودة عن قراره بإعلان الإدارة الذاتية وأي إجراءات تتحدى شرعية اليمن وسيادته ووحدة أراضيه، بما فيها إعادة الإيرادات العامة، وهو موقف داعم للشرعية الدستورية الوحيدة في البلاد والمعترف بها دولياً في حين يحاول المجلس الانتقالي تجاوزها وسيفشل.

وجدد الشيخ وليد الفضلي التأكيد على وقوفه ومعه أبناء أبين خلف القيادة السياسية الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي والمرجعيات الثلاث. مؤكداً على وقوف قبائل أبين وأبناءها وبكل قوة في وجه أي اعتداء وأعمال فوضى يسعى لها المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً الذي يدعي كذباً وزوراً تمثيل أبناء المحافظات الجنوبية وهذا محض افتراء فهو لا يمثل سوى الأجندة الخارجية التي تموله وتُسيره.

التغيير برس