التغيير برس

عن الديمقراطية والأحزاب والحرب اليمنية

مكرم العزب

 

استمرار الحرب في اليمن أصبح خيارا ذهبيا لتجار الحروب المنتمين للعصابات التي تسمي نفسها  أحزاب ولدول الجوار التي حققت أهدافها.

قيادات الأحزاب تلتقي على تقسيم الدولة كغنيمة، والقواعد تتصارع على أوهام  الوطنية والدينية والقومية، وبالأخير كلهم نعاااج لتلك القيادات

أحزاب لم تغيير وجوه قياداتها منذ 4 عقود تدعي أنها ديمقراطية، وقسما أنها ليست أحزاب وطنية، بل معامل لانتاج وتفريخ الطغاة والمستبدين.

لو بحثت في سير قيادات ووجوه الأحزاب اليمنية المعروفة منذ 40 عاما، ستجد جميعها عناصر أمنية واستخباراتية محلية ولدول أخرى.

جعلوا من الحزبية والديمقراطية حصان طروادة لسيطرة القبيلة والأسرة والشلة والعصابة على الدولة، ويريدونا أن نظل مغفلين وقد دمروا كل شئ !!

لا تصدقوا قيادات الأحزاب فكلها شمولية تربت في كنف الأنظمة الشمولية، وتعتبر الأحزاب مطية للوصول لمآربها الشخصية فقط.

نحتاج لاصطفاف كل فئات الشعب لنبذ الحزبية والمناطقية والطائفية التي مزقتنا وتصويب مسار الثورة اليمنية نحو الخلاص من واقع الحرب والدمار

على كل يمني حر أن يتخلى -في هذا الظرف- عن انتمائه المناطقي والمذهبي والحزبي في سبيل انقاذ اليمن والوقوف صفا واحدا ضد كل المخاطر

نصيحتي لكل شاب يافع بأن يبتعد من الحزبية والحزبين مليون قدم، حتى ولو كنت أنا، ولا يتعصب لحزب أو مذهب أو منطقة، فهي والله مرض يشبه بعضه

اخبار التغيير برس

أحزاب اليمن كلها غارقة بوحل الفساد الذي ينخر جسدها، و فساد العصابات التي تحكم اليمن بعض من وباء هذه الأحزاب، وكلها بنفس المستوى.

الأحزاب كلها أصبحت جزء من المشكلة في اليمن، فعليها في ذكرى تأسيسها أن تقييم مواقفها بايجابية وموضوعية بعيدا عن المزايدات وبيع الأوهام.

الديمقراطية في مجتمع مازال أغلبه يعاني من الفقر والجهل تتحول إلى عبث وفساد، ويجب أن نبدأ بحركة وعي تؤسس لتنمية حقيقية

قالوا لنا :الخروج عن طاعة ولي الأمر معصية؛ فعصينا، ثم قالوا: الحزبية كفر وخروج عن وحدة الأمة؛ فرفضنا..واليوم تحققنا مما قالوا وصدّقنا.

عصابات وقالوا أحزاب... وبعضهم صدقوا أنفسهم ليحتفلوا بذكرى تأسيس البعاسيس

 ثم يستفسر الكاتب على صفحته بالفيس بوك فيسأل:

هل توافقني الرأي بأن المتعصبين العميان للأحزاب والمناطق والطوائف يحتاجون لعمليات استئصال الأدمغة ليصبحوا أسوياء أولا؟!

لماذا أصبح أغلبية أبناء اليمن لا يرغبون بالانتماء للاحزاب، ويفضلون أن يكونوا مستقلين؟!

لو كنت رئيسا لليمن لأصدرت الليلة مرسوما يقضي بحل كل الأحزاب اليمنية، واصدار قانونا يحرم العمل الحزبي في زمن الحرب،ومعاقبة كل من يخالف ذلك بالإعدام...هل ستكونون معي؟!.

التغيير برس