التغيير برس

إنهيار تاريخي الريال وإرتفاع جنوني بأسعار المواد الغذائية الأساسية وثورة جياع تظهر في بعض المحافظات

إنهيار تاريخي الريال وإرتفاع جنوني بأسعار المواد الغذائية الأساسية وثورة جياع تظهر في بعض المحافظات

خاص

واصل الريال اليمني التراجع لأدنى مستوى في تاريخه، حيث وصل سعر الدولار إلى 820 ريالا وسط ارتفاع حاد في الأسعار،

وتشهد الأسواق اليمنية تصاعد أسعار الأرز بصورة متسارعة منذ بداية الحرب الدائرة ارتفعت وتيرتها منذ مطلع العام الحالي، وسط انخفاض ملحوظ في حجم استيراد أهم وجبة معتمده لدى ما يقارب 700 ألف أسرة يمنية يتواجد بشكل شبه يومي في موائدها.
وزادت أسعار الأرز في اليمن بنسبة تتجاوز 400% منذ بداية العام الجاري فقط، في حين تتجاوز النسبة 900% مقارنة بالأسعار التي كانت عليها في العام 2016.
وتقدر آخر بيانات مسح ميزانية الأسرة في اليمن، صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء، إنفاق الأسر اليمنية على الأرز بنوعية البسمتي والأميركي وأصناف أخرى بنحو 98 مليار ريال سنوياً.
وحسب بيانات جهاز الإحصاء، فإن معدل استهلاك نحو 700 ألف أسرة في اليمن من الأرز حوالي 300 ألف طن، وهي نسبة من المرجح انخفاضها بشكل كبير بسبب تراجع دخل مختلف شرائح المجتمع، رغم بقاء الأرز وجبة رئيسية لا غنى عنها لمعظم الأسر اليمنية والمطاعم.


هذا وقد شهدت مدينة تعز(المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة هادي)، ا
تظاهرة نددت بالتدهور الاقتصادي وانهيار سعر صرف الريال اليمني.


وندد المتظاهرون بصمت حكومة هادي إزاء الوضع المعيشي المتردي وغياب الحلول والإجراءات التي تحافظ على قيمة العملة.

 

اخبار التغيير برس

ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف تدهور سعر صرف الريال مقابل العملات الاجنبية ودعم الاقتصاد ووضع حلول عاجلة للحد من ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
يشار إلى أن المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف في مدينة تعز تعيش تدهور اقتصادي غير مسبوق وارتفاع كبير لأسعار السلع والخدمات لا سيما مع تجاوز سعر صرف الدولار 820 ريال.

وتراجع الريال اليمني إلى أدنى مستوى في تاريخه، حيث وصل سعر الدولار إلى 820 ريالا في المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة الشرعية، فيما وصل الدولار إلى 605 ريالات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وفق مصادر مصرفية.

وتسبب هذا التدهور الحاد في العملة، بارتفاع هائل للأسعار، ما أدى إلى سخط كبير من قبل السكان الذين يعتمد العديد منهم على المساعدات.

ومنذ 6 أعوام، يشهد اليمن حربا عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وأدى الصراع المستمر إلى مقتل 112 ألفا، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

التغيير برس