التغيير برس

خرائط وتفاصيل خاصة...مصدر عسكري يوضح وضع المعارك بمارب ويصفها بالأكبر والأكثر خسائر بشرية وعشرات الجثث متناثرة

خاص

نفى مصدر عسكري موالي للشرعية تحقيق قوات جماعة الحوثي اي تقدم نحو مديرية الجوبة والجبل .

وأفاد المصدر ،ان قوات الجيش ومعهم قبائل مراد يسطرون معركة تاريخية وهناك عشرات الجثث لعناصر قوات جماعة الحوثي متناثرة بخطوط التماس .

وتتركز المعارك في مناطق نجد الجمعة والمناقل كما تحاول قوات الحوثي إقتحام جبل مراد وضحت بالمئات من عناصرها دون أن تستطيع التقدم شبر واحد ،وفقاً للمصدر.

وشهدت الجبهات الجنوبية لمأرب معارك هي الأعنف والأكثر تضحيات، وسقط نحو ألف مقاتل بين قتيل وجريح من قوات الشرعية من جهة وقوات جماعة الحوثي من جهة آخرى خلال أيام .

وحاولت قوات صنعاء "جماعة الحوثيين" اختراق منطقة الأوشال أولى مناطق مديرية جبل مراد، ودفعت بقوات كبيرة؛ لكن تصدي القبائل الموالية للشرعية هناك كان كبير، وخلفت المعارك عشرات القتلى، ولاتزال هناك جثث مرمية في مناطق المواجهات بين مديرية جبل مراد والرحبة .

وسيطر الحوثيين على نجد الجمعة، كما أحرزت قواتهم تقدماً إلى جزء من مناطق نقيل المناقل الأستراتيجي، وتدور معارك عنيفة في منطقة وينان أولى مديريات الجوبة، وهناك تصدي كبير من قبل الشرعية لهجوم الحوثيين .

وشنت قوات صنعاء هجوماً هو الأول على مديرية حريب، وحاولت السيطرة على منطقة صالبة في حريب؛ لكن تصدت قوات قبلية مدعومة بقوات من الشرعية للهجوم .

اخبار التغيير برس

وعقدت قبائل آل غانم بمديرية حريب اتفاقاً مع الشرعية بإدخال جنود نظاميين تابعين للشرعية إلى بلاد آل غانم؛ لقتال قوات الحوثيين.

وقام أحد ضباط الشرعية والذي يُعد أحد خصوم آل غانم باستغلال الاتفاق، وإدخال مقاتلين تابعين له إلى آل غانم لغرض الثأر من آل غانم وليس بهدف مقاتلة الحوثيين.

وأشارت مصادر أن ذلك تسبب باندلاع معارك عنيفة بين القبائل وقوات الشرعية اسفرت عن تدمير طقمين من قوات الشرعية؛ ما أثار استياء قبلي من مثل هذه التصرفات التي قد تسبب خسارة كبيرة في المعارك.

 واستطاعت قوات جماعة الحوثيين استكمال السيطرة على مديرية رحبة بالكامل خلال المعارك الأخيرة، وتسعى حالياً للتقدم إلى شمال غرب مديرية الجوبة للالتفاف عليها، وقطع الطريق الرابط بينها وبين مدينة مأرب لتسهيل سقوطها .

  وبحال سقوط الجوبة كاملةً وبشكل سريع، فإنه لن يغير في ميزان القوة بشكل كبير، وسيكون على الحوثيين أن يقطعوا مسافة نحو 70 كيلومتر من السلاسل الجبلية حتى يصلوا إلى قلب مدينة مأرب.

كان الحوثيون قد حققوا الاختراق الأخطر في جبهة مأرب، بالاقتراب من حقول النفط بمنطقتي صافر وريدان، بعد سيطرتهم على منطقة العلم التي تبعد عن مواقع الثروات نحو 25 كيلومتر فقط.

وبعد سيطرة الحوثيين على مديرية نهم الاستراتيجية، شرقي صنعاء وغالبية مناطق محافظة الجوف ومناطق جديدة في البيضاء، تفرغت جماعة الحوثيين بشكلٍ شبه كامل لتنفيذ هجوم مستميت على مأرب، مستفيدةً من هدنة أممية في مدينة الحديدة، وركود مُبهم في جبهات تعز وحجة والمناطق الحدودية التي تربط معاقلها الرئيسية في محافظة صعدة بالشريط الجنوبي للسعودية.
وخلال الأسبوعين الماضيين، استطاعت الجماعة تحقيق مكاسب استراتيجية وقضم مناطق جديدة في الجهة الجنوبية لمحافظة مأرب، وخصوصاً تلك التي كانت محمية طيلة سنوات الحرب الماضية بعددٍ من المديريات المحايدة في البيضاء. ومن إجمالي 14 مديرية ممتدة في مأرب، أصبحت خمس مديريات تحت سيطرة الحوثيين شبه الكاملة، فيما يشهد عدد من المديريات الأخرى معارك كرّ وفر بينهم وبين القوات الحكومية ورجال القبائل.

التغيير برس