التغيير برس

تسريب تسجيلات جنسية فاضحة لفتيات مقربات من السفير أحمد علي عبدالله صالح.. وتهديد مرعب بنشر مقاطع صادمة وملفات خطيرة لفتيات تم استغلالهن جنسيا

 

وجهت الناشطة المؤتمرية نورا الجروي، رسائل تهديد ووعيد بحق الناشطة سميرة الحوري واتهمتها انها حوثية وتعمل لصالح الحوثي.

وقالت نورا الجروي المقربة من أحمد علي عبدالله صالح، في منشور على صفحتها بموقع “فيسبوك”، إن سميرة الحوري اختلقت أكاذيب لا اساس لها من الصحة كل ما تقوم به ليس سوى ضجيجا لدرء التهمه عنها.

 

وأضافت: “لم تكتفي الحوثية المدعوة سميرة الحوري بذلك بل قامت بقص ولصق ما يروق لها في المكالمة وهذا فيه تضليل للرأي العام وتحاول اخفاء ما قصدته في كلامي معها”.

وأكدت الجروي أنها قدمت بلاغا للأمن والقضاء المصري وقالت: “بيننا وبينها القضاء سواء كان في القاهرة او الرياض او عدن”.

مشيرة إلى أنها تقدمت منذ أسبوع بقضية لدى مباحث جرائم الانترنت في القاهرة، وسأتابعها حتى أصل للحكم من المحكمة وأنتم الحكم من كذب ولفق واساء وشهر يستحق بأن يكون لكم موقف تجاهه.

واتهمت الجروي، سميرة الحوري بــ”الكذب”، وقالت: “الحوثية سميرة الحوري قالت بأنها تقدمت ببلاغ لمباحث الانترنت ضد برديس السياغي وطلعت كذابه ليس هنالك بلاغ بل ان برديس من قدمت البلاغ ضد سميرة وانا امرأة مسئوله اعي ما اقول خصوصا عندما يكون الأمر مرتبط بالأمن المصري”.

 
كما وعدت نورا الجروي بنشر قضايا نصب واحتيال تورطت فيها سميرة الحوري آخرها قضية خديجة الشامي، حسب تعبيرها.

وأكدت أن سميرة الحوري لم تفعل ما فعلته الا بعد فرارها للرياض بعد ان خضعت لعدة تحقيقات مع الأمن المصري واعتقدت بأننا لن نستطيع مقاضاتها وهي في الرياض وهي مخطئة بذلك لأن العدالة ستطالها أينما كانت.

ووجهت الجروي تحذيرها لكل الناشطات اليمنيات قائلة: “لن اسمح لسميرة الحوري أو لغيرها تمييع وتضييع قضية النساء في سجون الحوثيين واعرف جيدا بأنها حاولت تشويه القضية بشتى الوسائل لكننا كشفنا وفضحنا أمرها وجاء موضوع خديجة الشامي ليفضح وجهها الحقيقي والقضاء المصري والسعودي بيننا وبينها ولن تمر لا هي ولا غيرها”.

اخبار التغيير برس

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مكالمة هاتفية مسربة اطلع عليها “الميدان اليمني”، جرت بين الناشطة المؤتمرية نورا الجروي المقربة من أحمد علي عبدالله صالح والناشطة سميرة الحوري.

وحملت المكالمة الهاتفية مفاجأة كبيرة لجميع الناشطين والناشطات، وكيف يتم إجبار الناشطات على تنفيذ أجندات حزبية تصب في مصلحة أحمد علي عبدالله صالح وأسرة صالح ضد خصومهم.

وكشفت المكالمة المسربة عن أسرار خطيرة في تجنيد الناشطات والإملاء عليهن ما يقلن وما لا يقلن.

وتضمنت المكالمة التي استمرت 6 دقائق متواصلة نقاش حاد بين الناشطتين ومحاولة نورا الجروي التأكيد أن كل الناشطات يشتغلن تحت إشرافها، وهو ما رفضته في البداية سميرة الحوري، إلا أنها تراجعت عن موقفها بعد مكاشفتها بحقيقة اللقاءات التي جمعتها بالجوري في مأرب والرياض.

المصدر:الميدان اليمني

 

التغيير برس