التغيير برس

"العاصمة عدن "والمحافظات اليمنية المحررة تعاني حرب خدمات من قبل تحالف دعم الشرعية اليمنية

أسعد أبوالخطاب

 

ارتفاع مخيف في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية في اليمن، مع استمرار انهيار سعر الريال اليمني وارتفاع سعر العملة الأجنبية، وهو الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين الذين يشكون من الغلاء الفاحش، في سعر المتطلبات الأساسية والضرورية.

 حيث يزداد معاناة المواطنين في العاصمة عدن، بالتزامن مع استمرار الحرب والحصار على مدينتهم من قبل الشرعية والانتقالي للعام السادس على التوالي، حيث عجزت الحكومة الشرعية في دفع مرتبات الموظفين بشكل منتظم، مما فاقم من معاناة المواطنين اليومية .

 الحرب حولت  العاصمة عدن إلى قرية تواجه خطر كارثة إنسانية بحسب ما يقول سكانها في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، حيث يقوم تجار الحروب بالتلاعب باسعار المواد الغذئية والاحتكار.

 وما يزيد الأوضاع الإنسانية في "العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة" انهيار الوضع الصحي وانتشار عدد من الأوبئة والأمراض ونقص العلاجات المجانية بالمستشفيات والمراكز ألصحيحية، وسط خذلان واضح من قبل السلطات المحلية والصحية في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة فضلاً عن محاولة وضع العراقيل من قبل حكومة الشرعية، حيث يسيطر المجلس الانتقالي  على العاصمة عدن وبعض المحافظات الجنوبية.

 ويعيش الآلاف من سكان العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة أوضاعا إنسانية غاية في الصعوبة، بسبب تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية والحصار الخانق الذي تفرضه حكومة الشرعية والانتقالي على المدينة ومحيطها منذ منتصف العام 2018م .

 وفي ظل تدهور الوضع الاقتصادي في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة وارتفاع سعر الدولار، ارتفعت الأسعار بنسبة 193% بالنسبة للمواد الغذائية المختلفة بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي.

 اضطرابات في سعر صرف الاجنبية  في "العاصمة وباقي المحافظات المحررة الخاضعة تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية"

 ووفقاً لتجار في "العاصمة عدن والمحافظات المحررة" فقد ارتفعت أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية بشكل جنوني بسبب ارتفاع سعر الدولار وتدهور الريال اليمني مؤكدين أن ان نسبة ارتفاع الأسعار وصلت إلى ما يقارب 193% .

 وقال أحد التاجر في "العاصمة عدن" إن أسعار السلع المستوردة ارتفعت بنسبة جنونية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار متوقعاً بارتفاع الأسعار بنسبة197% مع استمرار تدهور الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية .

 وأشار إلى أن هناك اضطرابات في سعر صرف الدولار ما بين ساعة وأخرى  وخصوصآ قي العاصمة عدن وباقي المحافظات التي تخذع تحت حماية تحالف دعم الشرعية هناك فرق في سعر الصرف وأن التجار غير قادرين على ضبط أسعار السلع المتواجدة لديهم .

جشع التجار في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة الخاضعة تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية البمنية.

المواطن عادل سلطان راشد قال إن "ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العاصمة عدن وباقي  سببه جشع التجار، وسط خذلان كبير من قبل قيادة السلطة المحلية في في المحافظات المحررة وعدم تفعيل دورها الرقابي وكأن الأمر لا يعنيها"، لافتاً إلى أن المواطنين في المحافظات المحررة يعيشون ضروف صعبه، وعدم صرف رواتب الموظفين من قبل الحكومة الشرعية .

 انهيار العملة المحلية والارتفاع الجنوني لأسعار صرف الدولار وبقية العملات الأجنبية لم يقتصر أثره على ارتفاع أسعار المواد الغذائية فقط، وانما تعدى الأمر حدود المعقول.

اخبار التغيير برس

 ويقول المواطن نجيب صالح مقبل أن ارتفاع  سعر الدولار ارتفع بشكل غير جنوني وأصبحت المواد الغذائية غالية والرواتب ليست منتظمة وحتى لو كانت الرواتب منتظمة الراتب لا يكفي هل سيكفي للإيجار او لتوفير المواد الأساسية لمتطلبات الحياة .

 وأضاف أنا لدي خمسة أطفال، أسكن في منزل بالإيجار، الأسعار زادت خمس أضعاف مما كانت عليه،  مشيراً إلى أن المعاناة تزداد في وقت تتضاعف فيه الأسعار ولا توجد رواتب، ولا يوجد فرص عمل ولا دخل.

 وتساءل المواطن في حسرة: هل نموت من الجوع سكان العاصمة عدن وباقي المحافظة الخاضعه تحالف دعم تحالف دعم الشرعية اليمنية؟

 الحرب مستمرة للعام السادس على التوالي والاقتصاد انهار والمسؤولون في الحكومة لا يهمهم وضع المواطن ولا يهمهم توفير الخدمات للموطنين وخصوصآ سكان العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة الخاضعة تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية اليمنية.

 ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة التي تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية اليمنية.

 المواطن "خضر عبدالله سيف" يعمل سائق باص، قال  أسعار البترول ارتفعت بشكل غير مسبوق حيث وصل سعر الدبة البترول إلى 20 ألف ريال وهذه تعتبر عبارة عن قصم لظهر المواطن وخاصة مع ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية والاستهلاكية لا نستطيع توفير المصاريف للمنزل والإيجار مؤكداً أن الوضع المعيشي أصبح صعبا للغاية  من أكثر همومنا كيف نستطيع توفير لقمة العيش الكريم لأطفالنا وكل يوم تتضاعف الهموم ولا يوجد أمل أن تتحسن الأوضاع في الوقت القريب".

 ولا يقتصر الغلاء على المستهلكات المستوردة، بل وصل إلى الخضروات وبعض المواد الاساسية المحلية الصنع، ووصل سعر الفواكه والخضروات، إلى أسعار مضاعفة، إذ قل الإنتاج وارتفعت أسعار المحروقات وأجور النقل سوى داخليآ أو خارحيآ.

 وقال نصر عبدالحكيم : "الفواكه واللحوم أصبحت بنسبة لنا من الكماليات ولستا من الاساسيات، يكفي أن نشاهدها فقط، الكيلو الواحد من البرتقال وصل سعره إلى2000 ريال يمني، بينما الكيلو اللحم وصل سعره اليوم إلى 7000 آلاف ريال يمني.

 "الحميات" منتشرة في العاصمة عدن والمحافظات المحررة التي تخضع تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية اليمنية.

 وبالتزامن مع تدهور الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أغلب المواطنين بسبب الظروف الاقتصادية في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة الخاضعة تحت سيطرة  تحالف دعم الشرعية اليمنية بات وباء "حميات" يطارد السكان العاصمة عدن والمحافظات المحررة تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية اليمنية حياتهم إلى الحياة الضنكة حد وصفهم، حيث أصبحت "الحميات" آلات موت جديدة، لحصد أرواح السكان في "العاصمة عدن" وباقي المحافظات المحررة التي تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية اليمنية التي تعاني الإهمال الرسمي في ظل عجز قبل السلطات الصحية والمحلية في توفير الإمكانات والطبية وغياب شبه تام للمنظمات الصحية التي يمكن أن تقوم بالتدخل في تقديم الخدمات العلاجية العاجلة للسكان العاصمة عدن والمحافظات المحررة الخاضعة تحت سيطرة تحالف دعم الشرعية اليمنية.

 ونشاهد تصريحات مصادر طبية  إن "الملاريا والتيفود وبغض أنواع الحميات" انتشر بشكل غير عادي في "العاصمة عدن وباقي المحافظة المحررة"، وإن قرابة ثلاث وثلاثين حالة توفيت بوباء "الحميات" خلال سنة 2020 ، فيما ارتفع عدد المصابين بالوباء إلى أكثر من أربعة آلف حالة مصابة بوباء "حميات".

 أعداد الوفيات بوباء "الحميات" غير ثابت وقابل للازدياد، بينما تطالب المؤسسات الطبية بدعمها في توفير العلاج، أو القضاء على العوامل المسببة لوباء "الحميات".

 ويعاني القطاع الصحي ألعاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة، من شح الإمكانات نتيجة الوضع الراهن والحالة الاستثنائية نتيجة استمرار الحرب على "العاصمة عدن" للعام السادس على التوالي، خصوصاً مع التراجع الواضح لتدخلات المنظمات الدولية في "العاصمة عدن".

 وفي ظل الانتشار الكبير لوباء "الحميات" في العاصمة عدن وباقي المحافظة الخاضعة تحت سيطرة تحالف دعم الشرعيةاليمنية، تصر السلطة المحلية والصحية ، على التعامل مع انتشار الوباء الفيروسي بتراخٍ شديد، وعلى ما يبدو تحالف دعم الشرعية اليمنية  لا يعنيه انتشار وباء حمى الضنك على الإطلاق، فالقضايا الصحية والإنسانية في العاصمة عدن والمحافظات التي تحت سيطرته، لا تبدو في جدول أولوياته ولا أعماله مهما كانت كلفتها الإنسانية باهظة.

التغيير برس