التغيير برس

نفذها منتدى الشباب اليمني للسلام
" الوساطة الأممية ودورها في حل الصراع اليمني" في عبر الانترنت

التغيير برس – صنعاء:

نفذ منتدى الشباب اليمني للسلام، ندوة عبر الإنترنت، بعنوان “الوساطة الأممية ودورها في حل الصراع اليمني”، للوقوف على جهود الأمم المتحدة لتقريب وجهات النظر لمختلف الأطراف المتصارعة، بهدف الوصول إلى إيقاف الحرب وبدء عملية السلام والتنمية.

الندوة التي تم بثها على صفحة المنتدى على “فيسبوك”، اتفق جميع المتحدثين فيها على أن دور الأمم المتحدة غير فعال، وأنه ينقصها الكثير لكي تواكب الأحداث في اليمن، ولكي تستوعب أهمية إشراك الشباب والمرأة في عمليات بناء السلام، ما لم فإنها ستظل متأخرة وبطيئة في إحداث أية انفراجة حقيقية في مشهد الصراع القائم.

وقال مراد الغاراتي، رئيس مؤسسة تمكين للتنمية وحقوق الإنسان، إنه لم يلمس أي إنجاز حقيقي لدور الأمم المتحدة في بناء السلام في اليمن، باستثناء مؤتمر الحوار الوطني الذي عمل كافة اليمنيين على إنجاحه بأنفسهم.

ويتفق محمد الكثيري، رئيس مؤسسة سلام وبناء، مع ما طرحه الغاراتي من أن تقسيم الملف اليمني إلى قضايا وملفات متعددة أدى إلى إخفاق كبير، مثلاً لم يتم إحراز أي تقدم يذكر في ملف الطرق المغلقة، أو الجبهات المشتعلة بين المدن والمناطق الحيوية، أو ملف البنك المركزي، وغيرها من القضايا.

“فشل في بناء السلام”

ويتبع مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث، استراتيجيات غير فعالة عند التعامل مع أطراف الصراع، ويظهر ذلك جلياً في فشل عمليات التهدئة التي حاول تطبيقها في الحديدة وتعز وغيرهما من المناطق والقضايا، وفق الكثيري، مؤكداً أن مكتب المبعوث يشوبه الكثير من الغموض وعدم الشفافية. ويظهر فشله بوضوح في بناء السلام عندما نرى أن أطراف الصراع تعقد اتفاقات في ما بينها بدون تدخل مكتب المبعوث الأممي، وتؤدي هذه الاتفاقات إلى نتائج جيدة مثل اتفاقي الرياض الأول والثاني، واتفاقات تبادل الأسرى في عدد من محافظات الجمهورية.

اخبار التغيير برس

وقالت قبول العبسي، رئيسة مؤسسة قرار للإعلام والتنمية المستدامة، إن دور الأمم المتحدة ضعيف، ويزداد سوءاً سنة تلو أخرى، وهذا للأسف له انعكاسات على الحالة الإنسانية في اليمن.

وتضيف العبسي: “نسمع عن قيام المبعوث بتحركات ومفاوضات، ولكن لا نرى نتائج ملموسة على أرض الواقع، أو أي تقدم في ملفات إطلاق الأسرى والمعتقلين وفتح الطرق ووقف إطلاق النار، أو أي تحركات لبناء وتوثيق تدابير الثقة بين الأطراف”. مؤكدة أنها تصاب بالذهول أحياناً عندما تسمع اللغة الناعمة التي يخاطب بها مكتب المبعوث بعض أطراف الصراع، وكيف يتمنع عن تسمية الأشياء بأسمائها كنهب المساعدات وقطع الطرقات وغيرها من الجرائم التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب.

وفي ما يتعلق بملف إشراك المرأة والشباب في عمليات بناء السلام، اتفق جميع المتحدثين في الندوة على أن هنالك قصوراً معيباً من قبل غريفيث في هذا الجانب.

وبالرغم من توفر طاقم وظيفي مثقل لدى مكتب المبعوث الأممي، إلا أنه لم يتمكن من خلق برامج لإدماج المرأة والشباب.

وقال الغاراتي إن غريفيث يبحث عن إنجازات ورقية وكلامية فقط، فمثلاً عندما قال إنه التقى مع 500 شخص من قيادات منظمات المجتمع المدني عبر الإنترنت، في مايو 2019، فإنه لم يكن صحيحاً، و”وأنا ممن حضروا تلك التجربة الفاشلة التي لم يشارك فيها حتى 100 شخص، وانتهت إلى مجموعة و”اتساب” وماتت خلال 3 أشهر بدون أي أثر يذكر”.

"المشاهد"

التغيير برس