التغيير برس

مطالبات سعودية ببناء سياج مكهرب مع اليمن..ماهي الأسباب؟

دشن رواد التواصل الإجتماعي بالسعودية وسم #السياج_المكهرب_مع_اليمن_مطلب ،مطالبين السلطات السعودية بإنشاء جدار على الحدود اليمنية موصول بالكهرباء لصعق كل من يحاول تجاوزه او الاقتراب منه .

وأشار البعض أن هذا المطلب سيساهم بالحد من تسلل الأفارقة الذين يتسببون بمشاكل كثيرة بالسعودية وكان أخرها ضلوعهم بحرائق تنومة ،كما سيحد الجدار من تهريب القات والمخدرات من اليمن للسعودية .
 
 
وذهب البعض للمطالبة بجدار أسمنتي قوي كون السياج المكهرب سيقومون بقصة وستذهب الخسارة ادراج الرياح،ويقول جزء أخر من رواد التواصل الإجتماعي أن السواحل والشواطئ التي يدخل منها المهاجرين الأفارقة لليمن وبعدها يذهبون للسعودية تحت سيطرة قوات التحالف .
 
وتاتي هذه المطالب على خلفية إعلان السلطات السعودية انها قامت بالبحث والتحري عن أسباب اندلاع حريق في جبل غُلامه، الواقع في محافظة تنومة التابعة لمنطقة عسير، أسفرت عن توافر معلومات أشارت إلى قيام عدد من مخالفي نظام أمن الحدود بإضرام النار نتيجة خلافات بينهم، وفرارهم من الموقع بعد انتشار الحريق الذي امتد على مساحة تجاوزت أربعة ملايين و700 ألف متر مربع تقريباً، ونتج عنه احتراق أعداد كبيرة من النباتات البرية،وقادت التحريات الأمنية، إلى تحديد هوية المتهمين بإضرام النار، التي نتج عنها الحريق، وعددهم ثلاثة من مخالفي نظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، حيث تم القبض عليهم وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وتؤمن السعودية حدودها البرية مع اليمن بأنظمة متطورة كاميرات متطورة نهارية وليلية وأجهزة تعمل بنظام الأشعة تحت الحمراء على مدار الـ24 ساعة، إضافة إلى السياج الأمني الحدودي. ورادارات أرضية وأنظمة أشعة وألياف بصرية.

 

وبات ملف المهاجرين غير الشرعيين القادمين من إثيوبيا وباقي دول القرن الأفريقي يشكل عبئا ضاغطا على المملكة في ظل ازدياد أعدادهم بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، حيث كشفت السفارة السعودية في أديس أبابا، في وقت سابق، بأن نحو 20 ألف مهاجر إثيوبي عبروا في الفترة الأخيرة إلى الأراضي السعودية من خلال الحدود اليمنية.

اخبار التغيير برس

وتجد السعودية صعوبة في تأمين الشريط الحدودي الممتد مع اليمن لأكثر من 1400 كيلومتر، وهي مساحة شاسعة تضم تضاريس وعرة ما يصعب إداراتها.

وينظر الإثيوبيون منذ فترة طويلة إلى السعودية كوجهة يمكن لهم الاستقرار فيها والعثور على فرص أفضل للتشغيل، في ظل انسداد الأفق في بلادهم. وللوصول إلى المملكة الغنية، يستقل الآلاف من أبناء هذا البلد الأفريقي قوارب مكتظة تواجه باستمرار خطر الغرق في البحر أثناء رحلة تستغرق عشرة أيام حيث يمرون بداية على جيبوتي قبل الوصول إلى شاطئ ميدي في اليمن ثم ينتقلون إلى حدود المملكة عبر تجار البشر.

وتعرضت السعودية في الآونة الأخيرة لحملة انتقادات من قبل منظمات حقوقية دولية اتهمتها بسوء معاملة المهاجرين غير الشرعيين، واستغلت الدول المعادية للسعودية تلك التقارير لتشويه صورة المملكة أمام الرأي العام العربي.

التغيير برس