التغيير برس

قيادات الشرعية عبئا على السعودية تريد التخلص منه

محمد مصطفى العمراني

 

صارت السعودية ترى في قيادات الشرعية المقيمة لديها عبئا تريد التخلص منه بعد استخدامهم لتحقيق مصالحها واجندتها طيلة السنوات الماضية ، وهم مؤخرا فهموا هذا التوجه السعودي فرحل الكثير منهم من الرياض ، الآن يشترون الشقق في القاهرة واسطنبول تمهيدا لاقامة قد تطول بعد أن أدخلت السعودية والإمارات اليمن في النفق المظلم وتصر على مواصلة سياستها الفاشلة في الملف اليمني .-

تريد السعودية الآن تريد انجاز تسوية مع الحوثيين قبيل وصول بايدن للسلطة في 20 يناير القادم 2021م وممارسة الضغوط عليها لإيقاف الحرب في اليمن ، تريد إيقاف الحرب بشروطها هي بعد تسوية مع الحوثيين ولذا بدأت في مفاوضتهم بجدية على مقدار ثمن الولاء لها وخدمتها مستقبلا كحراس للجدار العازل على الحدود أو أدواتها المنفذة لسياستها التدميرية في الداخل اليمني ، ولكن الحوثيون الذين أدركوا أن السعودية قد قررت بيع الشرعية ورمي الكرت المحروق يرون بأن الظروف الآن قد صارت لصالحهم ولذا يستميتون للسيطرة على مأرب مهما كلف الثمن ليفاوضوا السعودية بعد ذلك وهم موقف أقوى اذ سيكونوا الطرف المنتصر الذي سيفرض شروطه على الأطراف الدولية ويحدد تكلفة الولاء والطاعة في الفترة القادمة بعد تصفية آخر قلاع الشرعية في الشمال الذي سيصبح شبه صافيا لهم ، ولذا صارت مأرب بصمودها الكبير هي المعرقل للتسوية القادمة بين الطرفين ولذا قد تعمل السعودية على حرق الوقت والتعجيل بالنهاية وتسهيل سيطرة الحوثي على مأرب بمنع الإسناد الجوي بالطيران.

اخبار التغيير برس

يقاتل الطرفان في أرض مكشوفة وبإمكان الطيران إحداث تغيير في الواقع المعركة إن وجدت إرادة.

كما قد تمنع الأسلحة النوعية عن الجيش الوطني وتواصلة عرقلة صرف الرواتب كما سحبت قواتها من مواقع التماس إلى غرب مأرب كما تحدثت بعض المصادر.

تريد السعودية تهيئة الأرضية لفصل جديد في اليمن تتخلص فيه من حضور الشرعية لصالح المليشيا شمالا وجنوبا وهي سياسة تتسق مع غدر السعودية الدائم بالحلفاء والعمل ضد مصالحها الإستراتيجية وضد أمنها القومي إضافة إلى أنها سياسة تخدم اعداء السعودية وستنقلب ضدها بكل تأكيد ولكن ما عساه يفعل من صار وكيلا لأعداء الأمة ينفذ مخططاتهم ليبقى على العرش أو يناله بعد أن أغمض عينيه عن رؤية كل حقائق الواقع حوله وقام يجري في سفح الجبل ؟!!‎

التغيير برس