التغيير برس

المبعوث الأممي لليمن غريفيث يدعو لوقف الهجوم على مأرب..ويؤكد لـ"مجلس الامن: الأمور أخذت منحى تصعيدا خطيرا في اليمن

التغيير برس - تعز:

قال المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث "أخذت الأمور منحى تصعيديا خطيرا في اليمن خلال الشهر الماضي مع هجوم أنصار الله الأخير على مأرب".

ودعا الى ضرورة "وقف الاعتداء على مأرب، لانه يعرض ملايين من المدنيين للخطر".

وأكد ان ""السعي لكسب المناطق بالقوة يهدد عملية السلام."

كما اكد غريفيث لمجلس الأمن ان "خطر المجاعة مازال يهدد اليمن، والكثير من موظفي الخدمة المدنية لا يتلقون رواتبهم".

وقال "عدم كفاية سفن الوقود التي تدخل ميناء الحديدة ومعوقات التوزيع المحلي أدت لنقص كبير للوقود في مناطق سيطرة أنصار الله. آمل أن تسمح الحكومة اليمنية بدخول سفن الوقود لتخفيف الوضع"

وأضاف "هناك زخما دوليا متجددا لإيجاد حل سلمي للنزاع في اليمن. إن الدعم الدولي لإنهاء النزاع أمر أساسي، ويقدم فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حل يتم التوصل إليه عن طريق التفاوض.ط.

اخبار التغيير برس

وشدد غريفيث في إحاطته على أن "الطريق الوحيد لتحقيق تطلعات اليمنيين لمستقبل من المشاركة السياسية السلمية، والحكم الخاضع للمساءلة والمواطنة المتساوية والعدالة الاقتصادية، هو عملية سياسية تشمل الجميع ويقودها اليمنيون تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم المجتمع الدولي".

وقال "على الأطراف الاتفاق حول وقف إطلاق للنار في جميع أنحاء اليمن، وعلى إجراءات إنسانية واقتصادية، ويجب أن تركز الإجراءات على تحقيق أهدافها الإنسانية مع توفير ضمانات أمنية وفقا لقرارات مجلس الأمن. ويجب ألا يتم استغلال هذه الإجرءات لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية"

ودعا "للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين من المرضى وكبار السن والأطفال، وعن كل المدنيين المحتجزين تعسفيًا بما يتضمن النساء والصحفيين."

 وقال المبعوث الخاص لليمن لمجلس غريفيث ان "مهمتي كوسيط هي الإقناع والتيسير وتشجيع الحوار. إلا أنه لا يمكن لأي شخص أن يجبر الأطراف المتحاربة على السلام إلا إذا اختاروا الحوار ووضعوا السلاح جانبًا. إن مسؤولية إنهاء الحرب هي مسؤولية الأطراف، وهي المسؤولية التي أتمنى أن يتحملوها الآن."

وقدم غريفيث لمجلس الأمن تحديثا حول الاجتماع القائم بين الأطراف لمناقشة إطلاق سراح المحتجزين في اليمن وحث الأطراف على التوصل لاتفاق.

التغيير برس