التغيير برس

دفاع مستميت ومعركة فاصلة على بعد امتار من مدينة مارب "خرائط"

دفاع مستميت ومعركة فاصلة على بعد امتار من مدينة مارب "خرائط"

تقدمت قوات الحوثيين في مارب إلى حد حرج وأصبحت المعارك في النفس الأخير ، وأصبح من غير المفهوم سياسة التحالف العربي في اليمن والحكومة الشرعية في حين تتارجح مارب وتتعرض لاعنف هجوم من قبل الحوثيين بهدف اكتساحها والسيطرة عليها كونها تشكل أهمية اقتصادية وسياسية واستراتيجية للحكومة والتحالف ، يتسأل الرأي العام الجيش التابع للشرعية المكون من 300 ألف مقاتل ، وعن سبب عدم تدخل مروحيات الاباتشي وغياب المدفعية التابعة للتحالف وصواريخ الكاتيوشا المطورة عن التغطية الكثيفة في ظل معارك مصيرية .

وفي حين تخذل كل الجبهات سوى بالجنوب او في بقية المحافظات مارب وتتنصل عن شن هجمات تخفف الضغط على مارب ، يبدو ان الحكومة اليمنية ومعها التحالف يمران بحالة ضعف كبيرة وهذا ما يلاحظه المراقبون للوضع .


وتقدمت قوات الحوثيين بشكل ملحوظ وتوضح الخربطة آخر المستجدات العسكرية والميدانية في معركة مأرب.

وتبيّن الخريطة الوضع الميداني في جبهة مأرب ،حيث سيطرة قوت الحوثي على مرتفعات جبلية شمال السويداء.

وكانت قوات الحوثي قد سيطرة، على جبل الأدرم الإستراتيجي.

اخبار التغيير برس


وتظهر المناطق التي سيطرة عليها قوات الحوثي، باللون الأخضر، بينما تبدو المناطق التي لاتزال تحت سيطرة قوات الشرعية باللون الوردي، أما مناطق التّماس فباللون البرتقالي.


ونقلت وكالة رويترز عن مصادر عسكرية ومسؤول محلي أن الدفاعات التابعة للحكومة اليمنية في مديرية صرواح (غرب مدينة مأرب) انهارت، وأن خط المواجهة بات الآن على بعد حوالي 20 كيلومترا من المدينة

وقد أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن (حكومية) اليوم عن نزوح أكثر من 1500 أسرة جراء تصاعد القتال بمحافظة مأرب خلال الأسبوعين الأخيرين.

وفي وقت سابق، قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن حوالي 116 ألف شخص في اليمن غادروا منازلهم بالفعل خلال العام الماضي، كما نزح آلاف آخرون خلال الأسابيع الأخيرة جراء القتال.

التغيير برس