التغيير برس

مشروع التغذية المدرسية يختتم مشروع الوجبة المدرسية والذي استفاد منه قرابة مليون طالب خلال العام الدراسي الحالي

التغيير برس - عارف الشرعبي:

اختتم مشروع التغذية المدرسية والإغاثة الإنسانية مشروع الوجبة المدرسية للعام الدراسي 2020-2021 م والذي استفاد منه قرابة مليون طالب وطالبة في 42 مديرية  في  13 محافظة

واكد مدير عام مشروع التغذية المدرسية والإغاثة الإنسانية حمود محمد الاخرم  في تصريح صحفي خص به اعلام المشروع  حرص وزارة التربية والتعليم ممثلة بمشروع التغذية المدرسية والإغاثة الإنسانية على رفع نسبة الالتحاق بالتعليم وتشجيع الاسر الفقيرة للدفع بأبنائهم الى المدارس .

وثمن المدير العام  إسهامات برنامج الاغذية العالمي الداعم لجهود مشروع التغذية المدرسية  والإغاثة الإنسانية الرامية الى رفع نسبة الإلتحاق من خلال مشروع الوجبة المدرسية  ، مؤكداً انه سيتم التوسع في مشروع تقديم الوجبات الخفيفة ليستهدف  اكثر من 2 مليون طالب وطالبة في العام القادم لما حققه من نجاح في مرحلتيه الأولى والثانية و التي  نفذت خلال الأعوام الماضية

ودعا رجال المال والاعمال والقطاع الخاص الى بناء شراكة حقيقية مع مشروع التغذية المدرسية  والإسهام الفاعل لتجويد وتحسين العملية التعليمية في بلادنا كونها مسؤولية مجتمعية .

وتطرق الى أهمية مشروع الوجبة المدرسية في المساهمة في مكافحة التسرب والجوع لدى الطالب اثناء اليوم الدراسي  وتساعد الطلبة  على الانتظام  في صفوفهم الدراسية كما يتعلم الطالب سلوك النظافة الشخصية والتخلص من المخلفات بطريقة سليمة.

اخبار التغيير برس

من جانبه قال عبدالرحمن المؤيد نائب مدير عام المشروع لشئون الوجبة المدرسية ان عملية النهوض بالتعليم ليست مسئولية جهة بعينها ولكنها مسئولية الجميع .

 وأوضح ان مشروع الوجبة المدرسية  استفاد منه خلال العام الدراسي الحالي  904 آلاف و216 طالب وطالبه يتوزعون في اكثر من 2400 مدرسة  تنتشر في قرى وعزل  13محافظة

وبين  المؤيد ان الوجبة المكونة من بسكويت عالي الطاقة او التمرية تسلم للطلاب بشكل يومي اثناء سير الحصص الدراسية حيث تتكون الحصة اليومية لكل طالب وطالبة من 100 جرام من البسكويت او التمرية .

يذكر ان توجيهات من قيادة المشروع وبرنامج الأغذية العالمي بضرورة اخلاء المخازن مع نهاية العام الدراسي  مما استدعى مضاعفة الكمية المقدمة للطلبة خلال امتحانات نهاية العام الدراسي بسبب تقديم الامتحانات .

التغيير برس