التغيير برس

تعز...لقاء بين منظمات محلية وقيادة وزارة الصحة لمناقشة الخطر الذي تمثله جائحة "كورونا"

التغيير برس - تعز:

عقدت مجموعة من منظمات المجتمع المدني المحلية، مساء أمس، اجتماعاً "افتراضياً" عبر منصة "زوم"، مع قيادات في وزارة الصحة، والسلطة المحلية في محافظة تعز، وذلك لمناقشة الخطر الذي تمثله جائحة كورونا في اليمن بشكل عام وفي محافظة تعز بشكل خاص، ووضع الخطط والتدابير اللازمة للحد من تداعياتها.

وتركز الاجتماع الذي حضره عن وزارة الصحة، نائب الوزير الدكتور عبدالله دحان، ووكيل وزارة الصحة، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، والدكتور جلال الزوعري، والدكتور راجح المليكي، حول موضوع تفشي جائحة كورونا، وحجم التدخل الذي تم من قبل وزارة الصحة ومكتبها في تعز، كذلك عن دعم منظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية للقطاع الصحي، وعن وضع خطة طوارئ لدراسة تأثيرات جائحة كورونا على الوضع الصحي والسكان في المحافظة، والعمل بموجبها على مواجهة هذه الجائحة ومكافحتها.

ويعد هذا الاجتماع الثالث من نوعه في أقل من أسبوع، والذي تم مع سابقيه برعاية وإدارة رئيس مؤسسة "تمدين شباب" الأستاذ حسين السهيلي.

وحضر هذه الاجتماعات، العشرات من منظمات المجتمع المدني الفاعلة، وقيادات من وزارة الصحة والسلطة المحلية وفاعلين في قطاع الصحة بمحافظة تعز، وذلك بهدف إيجاد آلية ورسم خطة مناصرة لحشد الموارد لإنقاذ حياة السكان.

وقد خرجت الاجتماعات الثلاثة بالعديد من النقاط التي تصب في مجملها على توحيد جهود جميع هذه الأطراف الفاعلة وحشد طاقاتها، ضمن لجنة شاملة وطارئة.

ومن بين أهم النقاط التي تم الإتفاق عليها، ضرورة التدخل الفوري لإنقاذ الأرواح، وضرورة حشد الموارد من المنظمات الأممية والإقليمية والقطاع الخاص، لدعم القطاع الصحي، وبالأخص دعم مراكز العزل الرئيسية والثانوية على مستوى المحافظة والمديريات، وإيجاد نظام فاعل للتنسيق والمعالجة والإحالة، كذلك الإستفادة من الجهات ذات العلاقة في تأهيل الكوادر الصحية، سيّما في مجال العناية التنفسية والمركّزة، فضلاً عن استثمار الإستراتيجيات المتعارف عليها لعمل مناصرة دولية، انطلاقاً من خطابات صنّاع القرار في الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن حول حقوق الإنسان، والتي من بينها حقه في الحماية من الأوبئة وتلقيه العلاج السليم.

ولم تغفل النقاط المشتركة أهمية العمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي والمؤسسي، وذلك بهدف التوصّل إلى الإلتزام المجتمعي بوسائل الوقاية، واستخدام لقاح كورونا وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية، من خلال إيجاد إعلام صحي بنّاء، يقدم المعلومة الصحيحة بعيداً عن التهويل والترهيب، ويفنّد الإشاعات والمعلومات المضللة والمغلوطة.

اخبار التغيير برس

كما جاء في مخرجات اللقاءات الثلاثة والمتفق عليها، الإشارة إلى عكس الخطة الطارئة من خلال المؤتمر الدولي القادم، وأنه لا بد من الاستفادة منه كونه سيعقد بمشاركة المبعوث الأممي والمبعوث الأمريكي إلى اليمن، وسفراء عدّة دول، وعدد من الفاعلين، والمجتمع المدني في اليمن، الذي سيكون ممثلاً بمنظمة "شركاء اليمن" وآخرين، والتي من المؤمّل أن تعكس تصور المنظمات المحلية في هذا المؤتمر الدولي.

وتم الاتفاق في هذه الاجتماعات الثلاثة، على ضرورة دعوة المنظمات الدولية لعقد اجتماع طارئ، وذلك لتسليط الضوء على هذه الجائحة، بما يكفل توسيع حشد الموارد لمواجهتها.

وتمثلت الأولويات المتفق عليها بين جميع المشاركين، في خلق آلية للتوعية الصحية الاجتماعية، ومناصرة دعم محافظة تعز بمحطة أوكسجين، كذلك تنسيق خطة لحشد الموارد، وأخيراً وضع خطة للتنسيق والتواصل.

وتمت هذه الاجتماعات الثلاثة "إفتراضياً"، بتنسيق وترتيب مجموعة من منظمات المجتمع المدني المحلية، قامت فيها "منظمة تمدين شباب" بدور المنسّق والميسّر.

وحضر هذه الاجتماعات، فضلاً عن الأسماء والجهات المذكورة آنفاً، مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي في محافظة تعز، نبيل جامل، ومدير هيئة مستشفى الثورة، الدكتور عبدالرحيم السامعي، ومدير المستشفى الجمهوري، الدكتور نشوان الحسامي، وممثلين عن جميع المنظمات المحلية المشاركة.

الجدير بالذكر، أن هذه المخرجات كانت نتاج جهود وترتيبات سابقة منذ أشهر، تبنتها مجموعة من المنظمات المحلية التي تسعى لتشكيل هيئة تتولى توحيد عمل المنظمات المحلية حول قضايا إنسانية هامة، بالتنسيق مع مكتب المبعوث الأممي، وممثل الشؤون الإنسانية في اليمن.

الصورة ( رئيس منظمة تمدين شباب حسين السهيلي)

التغيير برس