التغيير برس

ما هي قصة إنفجارات الفرقة الأولى مدرع بصنعاء والخسائر التي يتستر الإعلام عنها ؟

لا زال الجدل سيد الموقف بشأن الانفجارات العنيفة التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الخميس ، في حين يوجد حراك سياسي لوقف المعارك والانتقال من ميدان القتال لطاولة المفاوضات لحل الأزمة اليمنية .

وتركزت الجهود التي قامت بها سلطنة عمان ، بفتح ميناء الحديدة لدخول المشتقات النفطية ومطار صنعاء وتوقف المعارك في مارب وبقية الجبهات للتمهيد لحل سياسي ، في ظل حراك سياسي مكثف لوقف الحرب المستمرة منذ سبع سنوات .

وسمع سكان صنعاء انفجارات عنيفة في مقر الفرقة الأولى مدرع وتصاعد أعمدة الدخان منها ، وهرعت سيارات إسعاف لمقر الفرقة الأولى مدرع ولم يتضح ما حدث بالفعل ، في حين نفى التحالف أنه قد شن أي غارات في صنعاء ومحيطها ، وتسببت الانفجارات بمقر الفرقة الأولى مدرع بتحطم زجاجات مستشفى أزال وبعض المنازل في منطقة الستين غربي صنعاء .

اخبار التغيير برس

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، الداعم لقوات هادي، العميد الركن تركي المالكي، إن "التحالف بقيادة السعودية يريد وضع أرضية سياسية لتسوية سلمية باليمن، ولهذا فإنه يمتنع عن تنفيذ هجمات قرب صنعاء، أو أي مدينة أخرى".

وتدور مناوشات بين جماعة الحوثي والقوات السعودية على الحدود وقد شنت طائرات سعودية غارات على مواقع حدودية في كتاف كما قصفت المدفعية السعودية مناطق في منبة الحدودية .

التغيير برس