التغيير برس

ما هي تفاصيل قضية العسكري زيدان الشمري ؟

تحولت قضية العسكري زيدان الشمري إلى قضية رأي عام في الكويت وأصبحت حديث مواقع التواصل الإجتماعي في الكويت على خلفية رفض السلطات الكويتية إصدار جواز سفر للجندي زيدان الشمري ليسافر إلى الخارج بهدف العلاج بعد أن أصيب بجلطة .

زيدان الشمري عسكري سابق خدم الدولة لمدة 40 عاماً وهو من فئة البدون ، ولكن تدهورت ظروفة الصحية مؤخراً وأصيب بجلطة ووضعه الصحي يستدعي السفر إلى الخارج ويحتاج إلى جواز حتى يتمكن من السفر وتلقي العلاج ،إلا أن السلطات الكويتية رفضت إصدار جواز سفر خاص له لأجل العلاج، رغم أن العلاج سيكون على نفقته الخاصة.

وقال نجم زيدان الشمري وهو نجل العسكري "يا أهل الكويت الكرام يا كل من بيده القدرة على مساعدتي في إيصال طلبي بإستخراج جواز سفر لوالدي افزعوا واحتسبوها عند الله شعور صعب أشوف أبوي بهذه الحالة.”

وأضاف في تغريدة أخرى:”دخلت العسكرية شابا يافعا…وافنيت عمرك في خدمة بلدك ثم عندما تقدم بك العمر..وسقطت مريضا..تخلوا عنك.ورموك ورفضوا منحك جواز سفر للعلاج على حسابك الخاص”


وتضامن رواد مواقع التواصل الإجتماعي والناس مع قضية العسكري زيدان الشمري وطالبوا السلطات الكويتية بتقدير تضحياته كونه رجل خدم الوطن ووضع روحه على كفه في سبيل حماية الكويت لمدة 40 عاماً ولا يستحق هذا التعامل .


وتعود قضية البدون في الكويت إلى عام 1961، عندما لم تتقدم بعض العائلات التي تعيش داخل حدود الدولة بطلب للحصول على الجنسية بعد الاستقلال عن بريطانيا.

اخبار التغيير برس

كما يوجد في دول عربية أخرى بمنطقة الخليج، مثل السعودية والإمارات، سكان لا يحملون جنسية، ينحدر غالبيتهم من قبائل بدوية كانت تعيش في المنطقة، لكنهم لم يتقدموا بطلب للحصول على الجنسية عند تشكيل الدولة الحديثة.

وفي أنحاء أخرى من المنطقة، أصبح البعض بلا جنسية بعد أن جردتهم الحكومة من جنسيتهم، كما هو الحال في البحرين التي سحبت جنسية عدد من المعارضين.

ولا تزال القضية معقدة بالنسبة للحكومة الكويتية التي تصنف البدون على أنهم "مقيمون بشكل غير قانوني".

وتقول الحكومة الكويتية إن 34 ألفا فقط من بين أكثر من 100 ألف شخص بدون جنسية في البلد مؤهلون للتقدم بطلب للحصول على الجنسية، وإنّ البقية من مواطني دول أخرى أو أحفادهم.

التغيير برس