التغيير برس

"قلم حر"...ثورة الأعراض الجزء الثاني

أمل القباطي

 

كتبت سابقاً بقلمي الحر الذي لايشوبه لاسياسة ولاحزبية ولاجاه ولامال ولااستنادا لشيخ ولااختباء بدولة أخرى قلم حر مع الانسان وللانسان مع الشعب وللشعب قلم لم ولن ينتهي حبره لأن حبره صادق دائم من دمي وروحي وانسانيتي التي تربيت عليها منذ الصغر... منذ نعومة اظافري تعلمت جملة العرض والأرض شيئين ثمينين لانستطع تفضيل أحدهم على الآخر

في السابق كتبت ثورة الأعراض أخطر من ثورة الجوع وبالتأكيد وصلت للجميع وقرأ ماتحتوية وهاانا اليوم يصلني ماقد حذرت منه.... أيها اليمنيين الرجال البواسل الفحول الذين لاتقبلوا على اعراضكم حقا رجولتكم زائفة لن أقول جميعكم ولكن اكثركم أيها الخائبون الغائبون عن مسرح الرجولة من سنوات قريبة سنوات سلبت منكم مناصبكم ومرتباتكم وقوت أولادكم ومنازلكم واراضيكم وقلتها سابقاً لم يتبقى سوى أعراضكم وهانحن وصلنا إليها أصبح الرجل اليمني في الشارع أقذر المخلوقات حتى أقذر من الكلب الشارد أصبح لايحترم المرأة ويتطاول عليها بكل قبح وبالفاظ تنافي الدين والأخلاق وإضافة إلى ذلك أصبح إذا رأى أحد يستنجد به كأنه بلانظر لايرى شيء ليس لأنه لايستطيع القيام بشيء بل لأن أغلبهم أصبحوا بلاعرض وبلاشرف وراضي على عرضه....
انور مطهر أحد الرجال الحقيقين الذين مازالوا يحملون الرجولة في أجسادهم ومازالوا يتذكرون جملة العرض والأرض أثمن مايكون... انور مطهر يستحق الوقوف بجانبه يارجال ونساء اليمن أكثر مماوقفتم بجانب قضية عبدالله الاغبري... هذاالرجل يمثل كل الرجال الشرفاء وليس الديوثين الذين يبيعون كل شيء ومستسلمون من جذورهم واجدادهم للذل والمهانة والقبح

اليوم بزوجة أخينا انور وغداً بزوجتك واختك وخالتك وجدتك وجارتك أفيقوا أيها الرجال هذا النداء لمن يعلم أنه رجل حقيقي ومن يعلم أنه مجرد نعال مهترئ لايتدخل....

اخبار التغيير برس

كيف لمن شرع له القانون وساقول الشرع وإن عارضتموني حلل له الدفاع عن عرضة باي وسيلة وانتن أيها النساء قمن بالدفاع عن انفسكن بجميع الأسلحة فالمشايخ لن أقول جميعهم بل أكثرهم استغلوا قوتهم هم وأبنائهم وأولاد الاكابر والاغنياء أيضاً عاثوا في الأرض فساداً بحجة لدينا من المال مايسمح لنا بانتهاك الأعراض ونهب أموال الناس وارتكاب الجرائم ومن ثم دفع مالزم وإن كانت ملايين ونخرج من الأمر كأن شيء لم يكون...لماذا الإعدام لانور مطهر الذي دافع عن عرضة لماذا وهذا أمر حقيقي وواجب عليه فعله رغم أن مسألة القتل جاءت مصادفة مع إطلاقه النار عشوائي على سيارة السفلة الذين لو كنت مكانك ياانور لماتركت منهم روح تحيا.... لأنهم يستحقون أبشع العذا. واجزم أن قضيتك معهم ليست الأولى لكنك كنت الرجل الذي أتى ليفضح أعمالهم وقد يكونون هم خلف كل قضية لواط. واغتصاب وقتل حدثت في الفترة السابقة في صنعاء لن نقول عاصمة اليمن السياسية كما كان يقال من السابق لكنها أصبحت عاصمة اليمن المستسهلة والمستباحة لكل شيء للتهديدات والانتهاكات والنهب والحقارة

حقاً مضحك ياصنعاء أصبحت تحملين في جوفك كل السفالات والحقارات والعجب... أي قاض ذلك الذي بلاعرض سيحكم عليك ياانور بالإعدام إلا إذا كان مرتشي وديوث وراض بعرضه... هذا إذا كان مايقولونه. حقيقي عن مقتل ابن الشيخ السفية الذي قسما بالله ان كنت مكان والده الذي يفتخر ويستقوي انه شيخ لكنت قتلته بيدي لأن الله أراد له هذه الفضيحة ولاعلم لنا كم قد انتهك من عرض واستباح من شرف كم من فتاة فهذه الأفعال لاتأتي لأول مرة ولكنهم متمرسون بالقيام بها..... وان كان بالفعل قد مات لماذا لم يموت سوى هو م. بين عصابة القبح الشاردة تلك بالتأكيد لأنها عقوبة السماء لتمسك أجهزة الأمن بتلك العصابة وتخرج مايخبؤون من مصائب وجرائم أخرى قيدت ضد مجهول ليس للقبض على الرجل الشهم الرجل اليمني الأصيل الذي لايقبل على عرضة حتى بكلمة واحدة.... كلنا انور نساء ورجال فقد قدمت النساء عن الرجال لأن المرأة اليمنية شريفة عفيفة ولاتقبل على نفسها حتى بالتلفظ وأصبحت في الوقت الراهن أصدق وأقوى من الذكور المتقنعين باقنعة الرجولة الزائفة كلنا معك فلاتحزن السجون اليمنية لم تعد للجناة وللقتله وللمغتصبين بل أصبحت للجولة وللصدق وللشرفاء... ولن تذهب روحك سدى فلاتحزن واحتسب امرك لله كما أحتسب سيدنا يونس عليه السلام أمره إلى ربه في بطن الحوت فلن نيأس وسنقول مازال هناك قضاة ومحاميين شرفاء رغم أن قضية السباعي كانت أكبر دليل انه لم يبقى هنا في بلادي اي خير لافي قضاء ولافي رجال لأن الخمسة الذين تم من خلالهم التغطية على أصحاب المليارات مسرحية مفهومة ولم يتقبلها لاعقولنا ولاقلوبنا التي انارها الله... لكن سيبقى هناك وميض أمل في انصافك وانصاف كل مظلوم خلف القضبان... واللصوص والمجرمين وحثالة المجتمع يسرحون ويمرحون في شوارع العاصمة صنعاء خاصة واليمن كاملة أقبح مخلوقات الله الذين يستخدمون من أموالهم ومشيختهم ومناصبهم حصانة لانتهاك الأعراض والاستقواء بالمرافقين الديوثين والأسلحة بالتأكيد ديوثين والا لن يقبلوا بمايقوم به أشباه الرجال الذين هم أتباعهم ويرمون لهم القروش والريالات لتغطية أفعالهم....... كلمة شيخ أو كبير القرية أو القبيلة تعني أنكم اتيتم لحماية الأعراض والمغلوب الفقير.. والارملة والأيتام فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.... أفيقوا يامن عثتم في الأرض فساداً فاق اي فساد سابق أفيقوا قبل أن يفيق الناس بجرحهم وقهرهم وحزنهم وفقرهم على اموالكم الحرام واعراضكم الذي أكبر دينها زائف ومخلوط بوحل التمثيل وها أنا أقولها دون خوف انا إحدى النساء اللاتي لاتقبل على نفسها وعرضها ولاعلى عرض وشرف اي امرأة أخرى... وساحمل سلاح في حقيبتي واتحدى اكبره شيخ يعاقبني ان قمت بقتل العربيد الذي انجبه ودلله وان ذهبت إعدام لانتهاء الشرف من بلادي سأذهب إلى الموت بعزة وابتسامة ولن تنزل دمعة على خدي سوى على رصاصتي التي قيمتها250ريال وكانت عندي أغلى من ذلك السافل الذي تخلصت منه ولن تقبله لا المقابر ولا التراب...... دمتم ودام قلمي غال وحر... #كلنا انور مطهر #

 

التغيير برس