التغيير برس

احتجاجات واسعة في مدن أمريكية تطالب السلطات بالتدخل لمعاقبة قتلة السنباني والانتقالي يرتكب جريمة جديدة مع الواصلين لمطار عدن

خاص التغيير برس

اخبار التغيير برس

شهدت ولايات نيورك New York وMichigan وعدد من المدن الأمريكية تظاهرات لمئات اليمنيين من حاملي الجنسية الأمريكية للتنديد بالجريمة البشعة التي تعرض لها عبدالملك السنباني وهو يحمل الجنسية الأمريكية ومطالبة السلطات الأمريكية بالتدخل .


وتهدف المظاهرات التي أقيمت عصراً في مدن أمريكية ، في منتصف اليل بتوقيت اليمن ، لحشد الرأي العام في أمريكا لمناصرة قضية مقتل عبدالملك السنباني ومطالبة القيادة الأمريكية بالتدخل لينال المجرمين عقابهم وتتوقف أعمال التقطع والسلب والنهب من قبل قوات المجلس الانتقالي لحاملي الجنسية الأمريكية الذين يسافرون لليمن لزيارة أسرهم .

وقتلت قوات تتبع اللواء التاسع صاعقة الشاب المغترب عبدالملك أنور أحمد السنباني، 30 عاماً، الذي ينتمي إلى محافظة ذمار، شمالي اليمن، بعد أن أوقفته في نقطة عسكرية تابعة لمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج، جنوبي اليمن، أثناء عودته من بلد الاغتراب الولايات المتحدة الأمريكية عبر مطار عدن الدولي ، ونهبوا ما بحوزته من أموال وأغراض .

وكان في حقيبة عبدالملك السنباني عشرين آلاف دولار ، هي ما دفعت تلك القوات لقتله ونهبه ، والمبلغ الذي كان يحمله حصيلة ما جمعها طيلة فترت السنوات الثمان التي قضاها في أمريكا.


وبينما لم تنتهي بعد قضية مقتل السنباني تؤكد قوات الإنتقالي أنها مستمرة بنهجها المعروف باختطاف اليمنيين الواصلين إلى مطار عدن حيث اختطفت طلاب يمنيين فور وصولهم من ماليزيا.

وحمل اتحاد الطلاب اليمنيين في ماليزيا، التشكيلات الأمنية المسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن كافة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن عملية اختطاف 4 من زملائهم.

وأدان الاتحاد، في بيان نشره على صفحته على فيسبوك، عملية الاعتقال التعسفي التي طالت أربعة من زملائهم في مطار عدن الدولي، فور وصولهم من ماليزيا.

واعتقلت قوات تتبع الانتقالي الانتقالي اربعة طلاب في مطار عدن وهم: حسام طارق عبدالرحمن الشيباني (طالب هندسة حاسوب)، وإبراهيم أحمد محمد الشهاري (طالب هندسة اتصالات)، وأحمد معين أحمد عبدالرحمن المداني (طالب هندسة اتصالات)، يحيى منصور العريقي (طالب هندسة ميكاترونكس)، فور وصولهم من ما ليزيا.

وقال الاتحاد، إن اعتقال الطلاب يعد عملاً غير قانوني, ويخالف الدستور اليمني والقوانين الدولية التي تجرم الاعتقال والإخفاء القسري التي تتم بعيداً عن القضاء وبمعزل عن الطرق القانونية المعروفة.

التغيير برس