التغيير برس

الشيخ الزنداني في مؤتمر الطب البديل بتركيا: مركز الطب النبوي قدم أدوية عالجت أكثر من 40 مرضا والمستقبل للطب النبوي

التغيير برس – صنعاء:

على مدى الأيام الماضية تواصلت فعاليات المؤتمر والمعرض العالمي " أكسبو حلال " للطب البديل والتكميلي بأسطنبول ، المؤتمر الذي نظم هذا العام برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعقد بشكل سنوي أو نصف سنوي لم يلفت انتباه أبناء اليمن إلى أن مشاركة الشيخ الزنداني ونجله في المؤتمر وحديث الشيخ عن اكتشاف مركز الطب النبوي بجامعة الإيمان لأدوية لعلاج امراض مستعصية أثار سخرية بعض الناشطين الموالين للإمارات والبعض من الكتاب اليساريين المتطرفين المعروفين بعدائهم للإسلاميين فما هو مؤتمر الطب البديل وما هي أهدافه التي شغلت الرأي العام اليمني على مدى الأيام الماضية ؟

تابعنا فعاليات المؤتمر وتواصل مع بعض المشاركين فيه وخرج بهذه الحصيلة :

• اهداف من المؤتمر

المؤتمر والمعرض العالمي " أكسبو حلال " الذي شارك فيه أطباء وباحثون في الطب البديل دعا إليه الاتحاد الدولي للجامعات يهدف بحسب رئيس المؤتمر جهاد إبراهيم إلى تعزيز العلاقات الفعالة لمواجهة الأمراض المزمنة لاسيما وأن تركيا تعد الأولى عالميا في الطب البديل ويضيف جهاد في تصريحات صحفية أنه المؤتمر استعرض بحوثي علمية مشتركة أفضت إلى نجاح أدوية جديدة مكملات غذائية تعد إضافة نوعية لعلاج الأمراض المزمنة والمستعصية بتركيا .

وعرضت خلال جلسات المؤتمر نجاح أطباء في اختراع وإنتاج أدوية لأمراض مستعصية مثل السرطان والفشل الكلوي والإيدز وغيرها كما أستعرض المشاركون في المؤتمر تجارب إبداعية ورائدة في مجال الطب الشمولي على مستوى العالم وكذلك تجارب فردية رائعة  .

• عن مشاركة الشيخ الزنداني في المعرض

مصدر مقرب من الشيخ الزنداني أكد عدم مغادرة الشيخ للسعودية للمشاركة في المؤتمر كما توقع البعض لكن الشيخ الذي لم يشارك بشخصه شارك في المؤتمر عبر دائرة تلفزيونية حيث أكد أن القائمون على مركز أبحاث الطب النبوي بجامعة الإيمان قد توصلوا لاكتشاف علاجات ناجعة لأكثر من أربعين مرضا من الأمراض المزمنة والمستعصية وسيتم عرض بعضها في هذا المعرض والفعاليات المصاحبة له .

وأكد الشيخ الزنداني ان العلاجات المكتشفة قد حققت الشفاء للذين تناولوها ودون ان يوجد لها أعراض جانبية ورخيصة اليمن يمكنها ان تخفف من الأعباء المالية الكبيرة التي تتحملها الدول التي تنفق مبالغ كبيرة من موازناتها السنوية على العلاج الموجود في الأسواق وكل هذا يجعل من الأدوية المكتشفة من الطب النبوي رسالة طبية ورحمة للعالمين .

وأشار الشيخ الزنداني إلى أنه من دواعي السرور أن العالم الإسلامي يشهد جهودا قيمة وتقدما مطردا في مجال أبحاث الطب النبوي وتحقيق نتائج واعدة ومبشرة وقد أصبح هنالك العديد من المؤسسات والهيئات الرسمية وغير الرسمية المعنية بهذا الشأن وأن هنالك أجيالا من الباحثين المتخصصين في الطب النبوي وأبحاثه وإني على ثقة بإذن الله بأن المستقبل للطب النبوي .

اخبار التغيير برس

ودعا الشيخ الزنداني إلى تأسيس طب شامل يشمل التعاون والتكامل بين الطب النبوي والطب التقليدي .  

رابط حديث الشيخ الزنداني 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2515316122071452&id=100007792664118

وخلال المؤتمر تحدث الشيخ محمد عبد المجيد الزنداني عن آلية عمل دواء الإيدز المكتشف بمركز ابحاث الطب النبوي بجامعة الايمان على الفيروس في دم المصابين بمرض الإيدز وآلية عمل الدواء في الجسم على الفيروس وطريقة تحفيزه للجسم لإنتاج خلايا Lumphocytosis (الليمفوسايد) وخلايا CD4 المختصة مناعيا بالدفاع عن الجسم

وقد تم عرض النتائج لفحوص PCR بتقنية DNA و RNA لبعض المرضى قبل تناولهم العلاج المكتشف والتي تثبت وجود الفيروسHIV (Positive) وبعد تناولهم العلاج والتي تثبت خلو الفيروس من الدم (Negative) وكذلك بفحص P24 Ag & Ab بخاصية الآنتي جين والآنتي بديز .

• جدل بسبب مشاركة الشيخ الزنداني بالمؤتمر 

وتسببت مشاركة الشيخ الزنداني في مؤتمر الطب البديل وحديثه عن اكتشاف علاجات من الطب النبوي لجدل واسع في مواقع التواصل الإجتماعي في اليمن وانتقلت الجدل إلى المواقع الإخبارية

حيث هاجمت مواقع إخبارية ممولة من الإمارات وبعض الناشطين اليسارين المعادين للتيار الإسلامي الشيخ الزنداني ونجله وجهودهم في مجال الطب النبوي ووصفوا جهودهم بالخرافة والجهل وأنكروا وجود الطب البديل أو الطب النبوي في حين انبرى البعض للدفاع عن الشيخ الزنداني ونجله وجهودهم في هذا المجال حيث أكدوا ان هذا الهجوم ما هو إلا حقد على الشيخ الزنداني ونجله وجهودهم وأن الزنداني ونجله لو دعوا إلى أي مبادرة ولو حتى تشجير الشوارع لهاجمها خصوم الشيخ من المرضى والمأزمين نفسيا ووصفوا تشجير الشوارع بالخرافة والجهل والتضليل .!

التغيير برس