التغيير برس

الاعلان عن مشروع يحول الصيادلة إلى مستثمرين ومصنعي أدوية

التغيير برس - صنعاء: 

طالبت نقابة ملاك صيدليات المجتمع، برفع رواتب الصيدلانيين وهامش الربحية العامة للصيدليات, بعد مناقشة مستفيضة ومفتوحة شارك فيها أكثر من 300 صيدلي وصيدلاني حول الأجور المنخفضة وأسبابها وأثارها وكيفية تحقيق الاستدامة الصيدلانية كمراكز خدمة.


جاء ذلك خلال الفعالية التي أحيتها نقابة ملاك صيدليات المجتمع، اليوم الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للصيادلة 2021، تحت شعار "الصيدلاني كادر صحي موثوق به على صحتك" وبرعاية الهيئة العامة للاستثمار.
وقال وكيل الهيئة العامة للاستثمار، محمد أحمد حسين، في كلمة القاها بالمناسبة، إن "الاحتفال باليوم العالمي للصيادلة، يأتي تقديراً لدور الصيادلة في الحفاظ على الأمن الدوائي، ومساهمتهم في تثقيف المجتمع ، خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا".
وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستثمار" عملت خلال الفترة الماضية مع الجهات ذات العلاقة على إعداد الاستراتيجية الوطنية للصناعات الدوائية، بهدف تشجيع الاستثمار في التصنيع الدوائي انتاج والأصناف الدوائية الهامة". لافتا إلى أن الهيئة قدمت حزمة من الضمانات والتسهيلات التفضيلية لإقامة شركات تصنيع وانتاج أدوية وطنية".
وأكد على أن "الهيئة العامة للاستثمار تقدم الدعم لكل المستثمرين في القطاعات الاقتصادية المستهدفة لاسيما القطاع الدوائي، لأن الأمن الدوائي هو أمن قومي"، مشدداً على ضرورة تعزيز الثقة بالصيدلي باعتباره محور الخدمات الصحية.


وخلال الفعالية التي أقيمت بجامعة الرازي في العاصمة صنعاء, استعرض رئيس مجلس الحكماء لنقابة ملاك صيدليات المجتمع، الدكتور محمد النزيلي، مسودات مشاريع طموحة تعمل النقابة على إنجازها، أبرزها إنشاء اتحاد الصيادلة اليمنيين، و اصدار دليل علاجي إرشادي لصيادلة المجتمع، وإنشاء شركة تصنيع دوائية وطنية بمساهمة الصيادلة ورؤوس الأموال المحلية، ومتطلبات توطين الصناعة الدوائية العالمية في اليمن.


وقال الدكتور النزيلي: "قدمنا مشروع اتحاد الصيادلة اليمنيين، لوزير الصحة، وسيعرض على وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بشكل رسمي، لكن هناك مشكلات مالية وإدارية ما زالت تعاني منها بعض النقابات ويجب قبل أن نعلن الاتحاد أن تقوم تلك النقابات بحل مشكلاتها".


وتطرق الدكتور النزيلي للتحديات التي تواجهها مهنة الصيدلة والتطلعات النقابية لتعزيز مستوى المهنة والعاملين فيها، للنهوض بواقع العمل الصيدلاني بمختلف مستوياته، مضيفاً " لدينا في النقابة 36 هدفا استراتيجيا مرتبطا بالمهنة، وقد حققنا بعضها ونأمل بتحقيقها كاملة".


بدوره، نوه رئيس المجلس التأسيسي لنقابة ملاك صيدليات المجتمع، الدكتور أكرم صبرة إلى أن " الاتحاد الدولي للصيادلة قد تبنى الهدف الأول لنقابتنا في نظامها الأساسي كشعار لاحتفال هذا العام وهو "مد جسور الثقة مع المجتمع".

اخبار التغيير برس


واعتبر الدكتور صبرة أن دور الصيدلاني اليمني لم يستثمر بعد بشكل كامل وفق المناهج والمعارف العلمية التي اكتسبها أثناء الدراسة وبعدها.


ولفت إلى أن نقابة ملاك صيدليات المجتمع، بصدد نشر رؤية الاتحاد الدولي للصيادلة التي تقوم على أربع نقاط أساسية وهي "مراجعة الوصفة الطبية وتحليلها ومعرفة مدى تأثيرها على المريض، صرف الدواء والتعليمات المرافقة للوصفة من الجرع والتداخلات الدوائية، وصف الأدوية غير الوصفية للمرضى، أو إحالتهم للطبيب المختص، الحد من التأُثيرات الدوائية بعد أخذ الدواء".


وأعرب عن ثقته بأن "الصيدليات ستشكل رافعات لأخذ اللقاحات في اليمن لتوفير المليارات من نفقات الحملات، ناهيك عن سهولة رصد الآثار الجانبية للقاح وإبلاغ الجهات المختصة بها" مبدياً استعداد النقابة لتدريب وتأهيل الصيادلة للقيام بذلك.


وتابع "إننا في نقابة ملاك صيدليات المجتمع، سنبدأ بالتأمين الصحي للصيادلة وذويهم، وسنقوم بتقديم صندوق التأمين الصحي لوزير الصحة العامة والسكان بحيث يؤمن على الكادر الصحي الحاصل على ترخيص لمزاولة المهنة في جميع التخصصات عبر هذا الصندوق".


وطالب الدكتور صبرة "بمنح الكوادر الصيدلانية من حَمَلة الدبلوم الترخيص أسوة بحملة البكالوريوس وغيرها من المؤهلات العلمية العالية ".


وفي نهاية الفعالية، تم تكريم 40 صيدلية ناجحة ومميزة من أمانة العاصمة، وعدد من الشركات والمصانع الدوائية اليمنية إضافة إلى 5 صيادلة ممن أعدوا ونشروا أبحاث دوائية مميزة نشرت في مجلات علمية عالمية.

التغيير برس